الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«شورى الوسط الإسلامي « يثمن مواقف الملك تجاه ازمة الاقصى وحادثة السفارة

تم نشره في الاثنين 31 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

عمان-الدستور-حمدان الحاج.

 أصدر مجلس شورى حزب الوسط الإسلامي بيانا صباح امس الاحد أكد فيه متابعة الحملة الانتخابية لمرشحي حزب الوسط الإسلامي في انتخابات المجالس البلدية واللامركزية وكذلك الأحداث في المسجد الأقصى المبارك وتداعيات الجريمة الصهيونية بقتل مواطنين أردنيين بريئين قرب السفارة الإسرائيلية.

وقال الحزب «أما بخصوص الانتخابات البلدية و اللامركزية فيقدر المجلس جهود المكتب السياسي في إدارة الحملة الانتخابية واختيار المرشحين في مختلف الدوائر الانتخابية ويطلب من كافة كوادره وأعضائه مؤازرة مرشحي الحزب ودعمهم بكل أشكال الدعم المعنوي والمادي والتصويتي، والمشاركة في أنشطتهم الانتخابية كما يطالب المكتب السياسي بتأمين كافة أشكال الدعم للمرشحين ليحقق الحزب نتائج ايجابية في هذه الانتخابات تخدم الوطن والمواطن».

وبخصوص أحداث المسجد الأقصى المبارك والإجراءات التي قامت بها سلطات الاحتلال من تضييق على المصلين وقمع لأبناء الشعب الفلسطيني فإن الحزب يثمن الدور الكبير الذي قام به جلالة الملك عبد الله الثاني في مساندة الشعب الفلسطيني، وفي رفض كافة الإجراءات التعسفية التي قامت بها سلطات الاحتلال، ووقوفه الدائم بجانب القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك ، وهذا ليس جديداً على الهاشميين ، فلم تكن مواقف الهاشميين إلا في صالح الأمة والحفاظ على عروبتها وحماية مقدساتها خصوصاً المسجد الأقصى المبارك ، الذي يرقد الشريف الهاشمي الحسين بن علي ، مفجر الثورة العربية الكبرى ورائد النهضة العربية بين جنباته، إلى ولده عبد الله الأول الذي استشهد برصاص الغدر على أبواب الأقصى إلى الحسين بن طلال – رحمه الله - الذي أعلن أن ‹››››››››››››››› القدس قدسنا وستبقى لنا ولن نتخلى عن ذرة من ترابها الطهور›››››››››››››››› إلى عبد الله الثاني بن الحسين الذي حمل راية آبائه ونهجهم ليقف اليوم يواجه الدنيا منافحاً عن نقاء رسالة الإسلام وسماحتها، وعن بيت المقدس والأقصى وحرمته في وجه الصلف الصهيوني بكل حنكة وحكمة واقتدار، يضرب المثل في الشجاعة والانتماء وحمل ارث الآباء والأجداد.

 كما ثمن الصمود البطولي لأبناء الشعب الفلسطيني وأبناء القدس خاصة في تحديهم لغطرسة الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية ، ويؤكد أن هذا الصمود الأسطوري هو من أرغم المجرم نتنياهو على إلغاء كافة إجراءاته وإزالة بواباته الالكترونية فبوركت هذه الوقفة التي تؤكد صلابة هذا الشعب وتمسكه بأرضه ومقدساته، كما نثمن هذه الوحدة الوطنية بين كافة مكونات الشعب الفلسطيني من مسلمين ومسيحيين والتي أفشلت مخططات الاحتلال . 

وقال «أما بخصوص حادث السفارة ومقتل مواطنين أردنيين على يد مجرم صهيوني حاقد فإننا نقدر ونثمن هذه الوقفة الملكية القوية ، عندما قطع جلالة الملك سفره وعاد إلى أرض الوطن ليشد من أزر أبنائه ويؤكد عزة المواطن الأردني ،وأنه بالفعل أغلى ما نملك وأن دم الأردني لن يذهب هدراً ، عاد جلالة الملك إلى أرض الوطن ليلتقي من فوره بمجلس السياسات الوطنية ليقول أن الأردن والأردنيين وشهداءهم وحقوقهم والأقصى خطوط حمراء وليقول لوالد الجواودة ابنك ابني وحقه لن يضيع ولا حقوق غيره من أبناء الوطن ، ووصفه بأنه شهيد الأردن».

وقال «إننا في حزب الوسط الإسلامي إذ نؤكد ولاءنا للأردن وقيادته الهاشمية ونؤكد افتخارنا بجلالة الملك عبد الله الثاني وبالأسرة الهاشمية فإننا نطالب الحكومات المتعاقبة أن تقتدي بهذا النهج الهاشمي في الالتفات إلى كرامة المواطن الأردني وصونها ، وأن تكون قوية في مواقفها واضحة في رسالتها ، فتؤديها بالأهلية والثقة التي توازي الثقة التي أوكلت إليها، وأن تدرك واجباتها دون أن تكون محتاجة للتوجيهات المستمرة من جلالة الملك، فالحكومات يجب أن تكون عوناً لجلالته .إننا في حزب الوسط الإسلامي إذ نثمن هذه المواقف الملكية في مختلف القضايا المحلية والإقليمية والدولية وحرصه على مصالح الأردن وفلسطين والأمة العربية والإسلامية لنتوجه إلى العلي القدير أن يحفظ الأردن ومليكه وشعبه وأن يحفظ الأقصى وسائر بلاد العرب والمسلمين «.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش