الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يسرق وثائق وأسرار مهمة من الأقصى

تم نشره في الثلاثاء 1 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة -  سرقت قوات الاحتلال وثائق مهمة من المسجد الأقصى، تتعلق بأملاك وأوقاف القدس المحتلة وأراضيها، وذلك خلال فترة إغلاقه أمام الفلسطينيين، أثناء أزمة الأقصى الأخيرة. وقال رئيس مركز القدس الدولي في فلسطين، حسن خاطر، إن قوات الاحتلال استولت على الوثائق المتعلقة بالأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، حينما استفردت بالأقصى لثلاثة أيام متوالية، متنقلة بين غرفه ومكاتبه وأرشيفه ووثائقه، بعدما أخلته من المصلين وموظفيه وحراسه. وأضاف أن سلطات الاحتلال وبواسطة تلك الوثائق ستضع يدها على أوقاف القدس وأملاكها وعقاراتها، باعتبارها أرشيفا وقفيا خاصا بالأملاك والمحاكم الشرعية، حيث تشكل قاعدة بيانات لأملاك وأوقاف وأراضي القدس المحتلة. وشدد على أن سرقتها كارثة حقيقية.وأوضح أن الوثائق الوقفية تخص تفاصيل وأسرار الأوقاف والتوقيعات المٌمهرة عليها، مبينا أن الاستيلاء عليها يمكّن تل أبيب من الحصول على التوقيعات، ومعرفة أصحاب الصلاحية فيها، وكيفية نقل أو طرق التصرف بملكية الوقف، والإطلاع على كل تفاصيلها ومحتوياتها. وقال إن ذلك الأمر يشكل خطرا كبيرا على الأوقاف التي تشكل العمود الفقري في القدس المحتلة، والتي تتجاوز حجمها 90 % من البلدة القديمة، ونسبة عالية في عموم القدس. وبين رئيس مركز القدس الدولي في فلسطين أن ما يزيد من حجم الخطر براعة الإسرائيليين في التزوير، وقدرة التلاعب بالوثائق وإلحاق الدمار بالأوقاف، إذا تم استخدامها.

 

 ولفت إلى أن سلطات الاحتلال غير معنية بالقيمة التاريخية الإرثية لتلك الوثائق، مؤكدا أنها تبحث عن سبل لتضع يدها على أوقاف القدس وأملاكها لمصادرتها وتهويدها، بما يشكل ضربة قاصمة لما تبقى من الأراضي والأوقاف في القدس المحتلة، والتي تشكل أسس المعركة مع الاحتلال. وأفاد بأن اللجنة الفنية التي شكلتها دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، ستقوم بحصر حجم المفقودات من الوثائق المسروقة، سواء بمصادرة الأصول أو بتصويرها. ودعا المسؤول الفلسطيني إلى أهمية صدور توجيهات مدروسة من قبل المرجعيات الدينية للإعلان بشفافية عن حجم وخطورة السرقة، والخطوات اللاحقة لذلك.

واستأنف عشرات المستوطنين اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، صباح أمس بحراسة عناصر من شرطة الاحتلال. وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، للأناضول، إن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، صباح أمس من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد.

وجرت الاقتحامات على شكل مجموعات، رافقتها عناصر من الشرطة الإسرائيلية. ويتواجد حراس المسجد الأقصى على مسافة قريبة من المستوطنين المقتحمين؛ من أجل منعهم من أداء طقوس دينية خلال تواجدهم في المسجد.

 في سياق آخر، اعتقلت قوات الاحتلال، الليلة قبل الماضية وفجر أمس الإثنين، 41 مواطناً من الضفة الغربية منهم نحو 30 مواطناً من القدس. وبين نادي الأسير الفلسطيني في بيانه له، أن حملة اعتقالات شنتها قوات الاحتلال على عدة أحياء في القدس طالت (30) مواطناً غالبيتهم من حي الطور والبلدة القديمة وسلوان والعيسوية وحي وادي الجوز، فيما جرت الاعتقالات الأخرى في بيت لحم وقلقيلية 

 وجلب مستوطنون، أمس 10 منازل متنقلة ونصبوها على أراضي قرية جالود، بهدف خلق تواصل استيطاني بين عدد من المستوطنات جنوب نابلس. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية «إن المنطقة التي نصبت فيها البيوت المتنقلة تسمى منطقة الخفافيش وتعود ملكيتها للمواطنين في قرية جالود، وقد أقدم المستوطنون على تجريفيها قبل عدة أسابيع تمهيدا لإقامة مستوطنة جديدة عليها، تنفيذا لقرار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي وعد ببناء هذه المستوطنة لتعويض المستوطنين الذين تم اخلاؤهم من البؤرة الاستطانية «عمونا» شمال رام الله.

وأضاف دغلس أن أقامه هذه المستوطنة يعني ربط عده مستوطنات إسرائيلية في هذه المنطقة مع بعضها البعض مثل مستوطنات شيلو وعيلي ومعالي لبونه ويايش كودش وشفوت راحيل وبالتالي فرض أمر واقع جديد على الأرض. وأكد دغلس هذه الإجراءات الإسرائيلية تأتي لتوسيع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين.  أخيرا، تعقد منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الثلاثاء، اجتماعا طارئا للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية بالدول الأعضاء في المنظمة، للبحث في الانتهاكات الاسرائيلية بحق المسجد الأقصى، وذلك في مدينة إسطنبول التركية. وبحسب مصادر دبلوماسية تركية، فإنّ وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي سيناقشون في اجتماعهم المنتظر آخر التطورات الحاصلة في القدس، وكيفية منع الاعتداءات الاسرائيلية على الأقصى، والحيلولة دون الاجراءات التعسفية التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية في الأقصى. ومن المنتظر أن يعكس الاجتماع تنديد 1.6 مليار مسلم للممارسات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين. وعقب انتهاء الاجتماع، ستوجه منظمة التعاون الإسلامي نداء إلى المجتمع الدولي، للقيام بدوره في منع السلطات الاسرائيلية من مواصلة إجراءاتها التعسفية في الأقصى والقدس بشكل عام. وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أجرى اتصالات هاتفية مع نظرائه في دول منظمة التعاون الإسلامي، ودعاهم إلى حضور الاجتماع.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش