الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المومني: لدينا بدائل وخيارات تبدأ بالاحتجاج وتصـل لقطـع العلاقـات بقضيـة السفـارة

تم نشره في الجمعة 4 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • -المومني.jpg

عمان - الدستور - حمدان الحاج

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان الهدف الاساسي لدى الأردن الوصول إلى العدالة في حادثة مقتل أردنيين بدم بارد فيما بات يعرف بجريمة السفارة الإسرائيلية التي وقعت قبل منتصف الشهر الماضي في الرابية.

وأكد الدكتور المومني في حديث لبرنامج أخبار وحوار الذي يقدمه الزميل الإعلامي صدام راتب المجالي عبر شاشة التلفزيون الأردني صباح امس الخميس أن الأردن يريد تحقيق العدالة من خلال المضي قدما في اتخاذ كافة الخطوات القانونية وصولا الى احقاق العدالة التي «نتطلع اليها جميعا».

واشار الدكتور المومني الى أن القانون الدولي «لا يسمح لنا بمحاسبة القاتل، وهناك بدائل قانونية وخيارات دبلوماسية تبدأ بالاحتجاج وتصل إلى قطع العلاقات».

وأكد  الدكتور المومني الذي تحدث خلال البرنامج في جملة من القضايا الاساسية محليا وعربيا ودوليا في مقدمتها تبرع جلالة الملك عبدالله الثاني للمسجد الاقصى والرعاية الهاشمية الموصولة منذ عشرات السنوات والممتدة من الاجداد الى الاباء الى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يقدم كل وقته للدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة حماية لها ولاهلها، مبينا أن الأردن تحدث مع اسرائيل، «وسلمناهم ملف التحقيق، وطالبنا رسميا ان يكون هناك استمرار في القضية».

وقال الدكتور المومني، إن الحكومة لم تتسلم بشكل رسمي المذكرة النيابية المتعلقة بطلب اغلاق سفارة الاحتلال الاسرائيلي في عمان، إذ إنها تمرّ في مسارها القانوني لدى مجلس النواب ثم تصل إلى الحكومة للتعامل معها وإن الحكومة ستتعامل مع المذكرة لدى تسلّمها بالشكل المناسب ووفقا للأطر القانونية.

وتابع الدكتور المومني الاشارة إلى وجود خيارات قانونية ودبلوماسية مختلفة أمام الأردن للتعامل مع القضية واجبار اسرائيل على محاسبة الجاني لديها «حيث إن القانون الدولي لا يسمح للأردن بذلك».

الجدير بالذكر ان 78 نائبا قدموا مذكرة نيابية بعد ان وقعوا عليها للمطالبة بإغلاق السفارة الإسرائيلية في الأردن ، وطرد السفيرة الإسرائيلية واستدعاء السفير الأردني لدى اسرائيل حيث جاءت هذه المذكرة على إثر الجريمة التي ارتكبها أحد العاملين المكلفين بحراسة السفارة الإسرائيلية في عمان، وأدت لمقتل مواطنين أردنيين .

واحتج النواب الموقعون على المذكرة على طريقة تعامل الحكومة الأردنية مع الجريمة وتسليمها المجرم لحكومته مع الوعد من قبل الحكومة بعدم السماح للقاتل بالمغادرة الا بعد مثوله للتحقيق في الاردن قبل أن يتمّ السماح للحارس بمغادرة اراضي المملكة بعد نحو 24 ساعة على وقوع الجريمة ، مؤكدا أن الأردن تحدث مع اسرائيل، «وسلمناهم ملف التحقيق، وطالبنا رسميا ان يكون هناك استمرار في القضية».

من جانب اخر تحدث الدكتور المومني عن زيارة جلالة الملك الى دار رئاسة الوزراء يوم امس الاول الاربعاء وترؤس جلالته جانبا من جلسة مجلس الوزراء والتوجيه الملكي بضرورة العمل لتهيئة كل الظروف لمزيد من العطاء والانجاز اضافة الى لقاء جلالة الملك رئيس واعضاء مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب وضرورة تكثيف جهود التوعية حول اللامركزية ووضع تصور مستقبلي لمسار التنمية في المناطق المختلفة في المملكة ودعوة جلالته التنسيق والتعاون مع مؤسسات الدولة لضمان نجاح انتخابات اللامركزية والبلديات اضافة الى تأكيد جلالته ان الاردن لن يتنازل عن حقوق ابنائه فيما يتعلق بحادثة السفارة الاسرائيلية في عمان وان اسرائيل مطالبة باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لتحقيق العدالة.

وقال الدكتور المومني، ان تبرع جلالة الملك عبدالله الثاني امس الاول الاربعاء بمليون دينار لدائرة اوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى المبارك، يجسد النهج الهاشمي المستمر تاريخيا في مساندة قضايا الأمة وعلى رأسها المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

واضاف الدكتور المومني، ان التبرع جزء من التوجه الملكي الهاشمي الذي بدأ بالإعمار الهاشمي منذ عقود طويلة، والذي يصب في حماية المقدسات والمحافظة عليها وترميمها، وكذلك تمكين دائرة اوقاف القدس الشريف التي تتبع لوزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، من الاستمرار في جهودها المهمة لترسيخ الاوضاع القانونية والتاريخية للمقدسات الاسلامية في القدس الشريف وإدارة المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف.

وردا على سؤال حول التوصيف العام للوضع الاقتصادي محلياً، جدد الدكتور المومني، التأكيد على انه وبرغم مواجهة الاقتصاد لصعوبات وتحديات نتيجة ظروف عديدة، الا ان الحكومة تتعامل مع هذه التحديات بكل الأدوات المتاحة، مؤكداً أن تنامي عوائد القطاع السياحي وارقام الصادرات وحوالات المغتربين تعد مؤشرات مهمة وحيوية تشير بوضوح الى تحسن في الاداء الاقتصادي والسير في الاتجاه الصحيح.

وبين الدكتور المومني وجود حركة نشطة لسوق العقار الأردني، إذ كانت أرقام المبيعات الخاصة بالسوق العقارية خلال شهر تموز الماضي الافضل مقارنة بالأشهر الثمانية الماضية.

وأشار الدكتور المومني الى أن الارقام المتعلقة بالسوق العقارية تنعكس ايجابا على مختلف القطاعات الاخرى، إذ يعد النشاط العقاري محركاً اساسياً لعجلة الاقتصاد الوطني التي بدأت تسير في الاتجاه الصحيح.

وفي معرض رده على سؤال حول موعد افتتاح معبر طريبيل  أكد الدكتور المومني، أن الموعد مرتبط بتأمين الطريق الدولي له من جهة الجانب العراقي الشقيق، مشدداً على أن كلا البلدين الشقيقين لهما مصلحة اقتصادية مشتركة في فتح المعبر ولكن من الصعب تحديد توقيت زمني محدد لافتتاحه.

وبارك الدكتور المومني الانجاز الذي حققه نادي الفيصلي في البطولة العربية من خلال تأهله للمباراة النهائية بعد فوزه على نظيره المصري النادي الأهلي بهدفين مقابل هدف.

وأكد الدكتور المومني أن الحكومة تبارك اي انجاز أردني في كل الأماكن والتخصصات متمنيا المزيد من النجاح والتوفيق للنادي الفيصلي في البطولة العربية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش