الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إيران تزيد تمويل برامجها العسكرية ردا على العقوبات الأمريكية

تم نشره في الاثنين 14 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

 طهران - صدق البرلمان الإيراني بالإجماع أمس على الخطوط العريضة لمشروع قانون مواجهة العقوبات الأمريكية ضد طهران.

وصوت 240 نائبا لصالح مشروع القانون الجديد، من مجموع 247 نائبا حاضرا في الجلسة، بينما لم يصوت أي نائب ضده. وأطلق نواب مجلس الشوري الإسلامي (البرلمان) هتافات «الموت لأمريكا» بعد التصويت على مشروع القانون.

في غضون ذلك، قال عباس عراقجي، كبير المفاوضين الإيرانيين خلال كلمة في البرلمان: «مشروع القانون الجديد ذكي جدا لأنه لا ينتهك الاتفاق النووي ولا يسمح للطرف المقابل باستغلال الاتفاق»، وأضاف: «هذا القانون لا يدعم فرض عقوبات على الإدارة الأمريكية وحلفائها فحسب، بل ويدعم كذلك القوات المسلحة الإيرانية». ومن بنود مشروع القانون الإيراني الجديد: تخصيص 260 مليون دولار لدعم المنظومة الصاروخية الإيرانية، و260 مليون دولار لدعم فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن العمليات العسكرية الإيرانية خارج الحدود، و260 مليون دولار لتنفيذ مشروعي الدفاع النووي وصناعة المحركات التي تعمل بالوقود النووي. وأكد عراقجي أن الحكومة الإيرانية، ووزارة الخارجية، تدعمان القانون الجديد. وجاء التصديق على مشروع القانون هذا ردا على قانون مجلس الشيوخ الأمريكي بتشديد العقوبات على إيران، غير المتعلقة بالاتفاق النووي. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت إدراج 18 شخصية وشركة إيرانية في قائمة العقوبات بسبب علاقتها ببرنامج طهران الصاروخي الذي ترى واشنطن أنه يتعارض مع القرارات الدولية.

من جانبه، قال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إن الحرب إذا اندلعت في الخليج ستشمل جميع الدول التي تحمي المصالح الأمريكية في المنطقة، وستؤدي ألى إيقاف إمدادات الطاقة.

وأضاف سلامي خلال لقاء بثه التلفزيون الإيراني، أنه «في حال تعرض الخليج للخطر فستكون الأنظمة التابعة لأمريكا مهددة وسوف ينتقل النزاع خارج منطقة الخليج ولن يقتصر على هذه المنطقة فحسب، وأن نيرانه ستطال إسرائيل، وستؤدي إلى زوالها»، مشيرا إلى أن حزب الله يمتلك قدرات تمكنه من القضاء عليها، وأن تواجد حزب الله في سوريا منذ سنوات ومحاربته للجماعات التكفيرية يجعل حربه ضد إسرائيل أمرا سهلا. وقال المسؤول الإيراني: «لدينا عدد كبير من الصواريخ لدرجة أننا نواجه مشكلة في العثور على أماكن لتخزينها»، مؤكدا رفض بلاده لعمليات تفتيش أمريكية في المنشآت العسكرية الإيرانية، وأن الرد على العقوبات الأمريكية يكمن في تسريع تطوير المنظومات الدفاعية. وأشار نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، إلى أن الاستراتيجية الأمريكية تقوم على تجنب الحرب في المنطقة، لأن واشنطن تدرك أن أي حرب ستعرض مصالحها للخطر.

وأوضح سلامي خلال لقاء بثه التلفزيون الإيراني، أن طائرات الاستطلاع الإيرانية، ترصد جميع التحركات الأمريكية في مياه الخليج. ونفى صحة الأنباء، التي تحدثت عن اقتراب طائرة تجسس إيرانية من مقاتلة أمريكية في مياه الخليج، واصفا ذلك بالحرب النفسية. وتوعد سلامي في حواره، بالرد على تنظيم داعش بعمليات تحمل اسم «محسن حججي»، بعد إعدام التنظيم هذا المقاتل في صفوف وحدات الحرس الثوري في سوريا.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش