الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

600 ألف نازح سوري عادوا إلى مناطقهم أغلبهم من حلب منذ بداية العام

تم نشره في الاثنين 14 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

  عواصم- أعلنت منظمة الهجرة العالمية أن حوالي 600 ألف سوري كانوا مضطرين للنزوح أو الهجرة إلى دول الجوار بسبب الحرب، تمكنوا من العودة إلى أماكن إقامتهم الأصلية، وذلك منذ بداية العام الجاري.

وأضافت أوليفيا هيدون، المتحدثة باسم منظمة الهجرة العالمية، أن 84 بالمئة من العائدين إلى ديارهم في العام الجاري هم نازحون داخليا، فيما عاد 16 بالمئة من تركيا ولبنان والأردن والعراق. وبحسب المنظمة، فإن 67 بالمئة من العائدين منحدرون من محافظة حلب شمال سوريا. وأضافت هيدون: «وبخصوص حالات العودة، فلا توجد دلائل على أنها كانت طوعية وآمنة أو لفترة كافية». لكن، رغم أن موجة العودة هذه تعد الأكبر من نوعها منذ اندلاع الحرب في سوريا، فإن عدد النازحين والمهاجرين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم العام الجاري، يفوق عدد العائدين، إذ بلغ 808.6 ألف شخص.

وقالت المتحدثة باسم الهجرة العالمية إن العديد من هؤلاء النازحين والمهاجرين الجدد فروا من العنف والصراع للمرة الثانية أو الثالثة. يشار إلى أن عدد العائدين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري قريب من عدد العائدين خلال العام الماضي كله، والبالغ نحو 685 ألف شخص. ويقدر العدد الإجمالي للنازحين والمهاجرين في سوريا بأكثر من 6 ملايين شخص.

من جانب آخر، قتل 25 من عناصر تنظيم داعش على الاقل السبت خلال عملية انزال جوي نفذتها قوات الجيش السوري بغطاء جوي روسي في وسط البلاد، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. ويخوض الجيش السوري منذ ايار الماضي حملة عسكرية واسعة للسيطرة على منطقة البادية، التي تمتد على مساحة 90 الف كلم مربع وتربط وسط البلاد بالحدود العراقية والاردنية. وقد تمكن قبل ايام من السيطرة على السخنة آخر المدن الواقعة تحت سيطرة داعش في محافظة حمص (وسط) في عمق البادية.

وافاد المرصد السوري عن مقتل «ما لا يقل عن ستة عناصر من قوات الجيش والمسلحين الموالين لها». وساهم الانزال الجوي في تضييق الخناق على تنظيم داعش في ريف حمص الشمالي الشرقي حيث تتواصل الاشتباكات يرافقها قصف جوي كثيف للطائرات والمروحيات الروسية. 

ويقتصر تواجد تنظيم داعش في محافظة حمص على عشرات القرى المتناثرة في ريفها الشرقي. كما مكّن الانزال الجوي، وفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن، قوات الدولة السورية من «تقليص المسافة المتبقية بين قواتها المتقدمة من محور الحدود الإدارية مع الرقة ودير الزور وتلك المتواجدة في شمال مدينة السخنة» في ريف حمص الشمالي الشرقي. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري ان الجيش السوري نفذ عملية انزال جوي «بعمق 20 كيلومترا خلف خطوط تنظيم داعش الارهابي جنوب بلدة الكدير على الحدود الادارية بين الرقة وحمص». وسيطر الجيش السوري خلال عملية الانزال الجوي «الناجحة» بحسب المصدر العسكري على ثلاث قرى في عمق البادية. وبموازاة معارك البادية، يخوض الجيش السوري عملية عسكرية ضد التنظيم المتطرف في ريف الرقة الجنوبي منفصلة عن حملة قوات سوريا الديموقراطية المدعومة اميركيا لطرد داعش من مدينة الرقة، معقلهم الابرز في سوريا.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش السوري استكمل أمس عملية استعادة مدينة السخنة من قبضة تنظيم «داعش»، ما يفتح أمامه الطريق للتقدم بغية رفع الحصار عن دير الزور. وأعلنت الوزارة في بيان لها أن وحدات الجيش السوري مدعومة من القوات الرديفة وبإسناد من سلاح الجو الروسي، طردت مسلحي التنظيم من الأحياء الشرقية والغربية من المدينة، وواصلت تقدمها لتحرير وسط وجنوب السخنة وإحكام السيطرة الكاملة عليها بحلول الساعة السابعة صباحا.

في الوقت نفسه، أفادت وسائل الإعلام السورية منذ أشهر بأن قيادة الجيش صوبت أنصارها نحو مدينة دير الزور المحاصرة وتتهيأ لإطلاق حملة لرفع الحصار عنها. وأكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمس هذه المعلومات، إذ أشار إلى الأهمية الاستراتيجية الاستثنائية التي تحظى بها دير الزور كإحدى النقاط الرئيسية عند نهر الفرات، مشيرا إلى أن تحرير المدينة سيظهر مدى نجاحات الجيش السوري في الحرب على «داعش».

من جهة ثانية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس أن الوضع في مناطق خفض التصعيد في سوريا يمكن وصفه بالمستقر، مشيرة الى أن ممثلي روسيا في لجنة الهدنة المشتركة في سوريا، سجلوا 11 انتهاكا لنظام وقف إطلاق النار وأن الجانب التركي سجل 3 حالات. وتشير وزارة الدفاع الروسية إلى أن غالبية الخروقات سجلت في مناطق تسيطر عليها عناصر مسلحة من تنظيمي «جبهة النصرة» و»داعش» الإرهابيين. وأشار البيان إلى أن مركز المصالحة الروسي لم يقم بأي حملات انسانية خلال الـ24 ساعة. بالمقابل قدم الاطباء العسكريون الروس المساعدات لـ88 سوريا.  

 في سياق مغاير، قال مصدر في ما يعرف بـ» الجيش السوري الحر» إن هذا التشكيل المسلح المعارض للحكومة السورية باشر في إعادة ترتيب صفوفه تحت مسمى جديد هو «الجيش السوري الموحد». وقال أمين سر الجيش السوري الحر، عمار الواوي، في حوار مع موقع «إرم نيوز»، أمس إن المكتب السياسي للجيش الحر يتواصل مع الائتلاف الوطني والهيئة العليا للمفاوضات والدول الداعمة، كما أن غرفة العمليات العسكرية المركزية بدأت مهامها في كافة المناطق. ولفت إلى أن عددا كبيرا من الفصائل في سوريا أصدرت بيانات رسمية بقبولها العمل مع «الجيش السوري الموحد»، مشيرا إلى «أنه ما زال يقاتل على كل الجبهات، في درعا وحماة ودمشق وريفها». وذكر الواوي أن العمل على إنشاء «الجيش السوري الموحد» بدأ منذ أكثر من 10 أشهر.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش