الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مدينة إعلامية مصغرة للإعلاميين لتسهيل مهامهم كرقيب وناقل للحدث

تم نشره في الأربعاء 16 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

   كتبت- نيفين عبد الهادي
أسست الهيئة المستقلة للانتخاب مع الحكومة حالة من الإعلام الانتخابي منقطعة النظير، يلعب بها الإعلام دورا رقابيا في العملية الانتخابية، إلى جانب نقل الأحداث أولا بأول وعلى مدار الساعة بتواصل لا يتوقف للحظة مع كافة أقطاب المعادلة الانتخابية، إلى جانب دوره التثقيفي التوعوي الذي قام به بشكل هام جدا.
الإعلام، خلال الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات لعب دورا هاما أوكلت له مهام شكلت علامة فارقة بكافة مدارس الإعلام عربيا ودوليا، إذ كان شريكا بمعنى الكلمة، ليلعب دورا جعلت من بوصلة دوره تخرج تماما عن القوالب النمطية والتقليدية، للتوجه نحو شكل مختلف من العمل المسؤول المهني بسقف حريات عال جدا.
الهيئة المستقلة للانتخاب وعلى لسان رئيس مجلس مفوضيها الدكتور خالد الكلالده يعلو صوتها بالقول لوسائل الإعلام «لا ترحمونا» بالنقد والرقابة والمتابعة، على أن تكون بمصداقية ومهنية، وبشكل يزيد من النضج السياسي في الأردن تطورا ونموا وازدهارا، سيما وأن الهيئة لم تغفل أي ملاحظة اطلاقا وردت لها.
وأعدت الهيئة المستقلة مركز إعلام للصحفيين والإعلاميين والفنيين مزودا بكل التسهيلات اللازمة لاتمام عملهم بنجاح، وشكل المركز وفق وصف الصحفيين مدينة إعلامية مصغرة لملمت أطراف الجسم الإعلامي تحت سقف واحد، فضلا عن وجود عدد كبير من الزملاء العرب والأجانب، ليشكل المركز حالة إعلامية منفردة بتميّزها.
«الدستور» التي قرأت ميدانيا واقع عمل المركز الإعلامي للانتخابات البلدية واللامركزية، بدا واضحا نجاح الهيئة في إدارة الإعلام الانتخابي بكل جدارة، بشهادات عربية ودولية، فقد فتحت المجال لكافة الإعلاميين لمعرفة تفاصيل الأحداث أولا بأول من خلال عقد مؤتمرات صحفية على رأس كل ساعة يوم أمس سواء كان من رئيس مجلس مفوضي الهيئة الدكتور خالد الكلالده أو الناطق الإعلامي بإسم الهيئة جهاد المومني، أو بعقد ندوات على مدار الساعة حول كافة تفاصيل العملية الانتخابية أدارها مدير الإعلام والإتصال بالهيئة شرف الدين أبو رمان وتحدث خلالها مفوضون من مجلس مفوضي الهيئة، ليشكل المركز وجبة معلوماتية دسمة للصحفيين والإعلاميين على مدار الساعة ودون توقف.
الإعلاميون محليا وعربيا أكدوا لـ»الدستور» أن الهيئة تفوّقت في الترتيبات الإعلامية، إلى جانب أن الحكومة كذلك لم تتأخر عن تقديم المعلومات الخاصة بملفاتها بالشأن الانتخابي، من خلال الوزراء المعنيين، حيث كانت المعلومة حاضرة لتغيب إلى حد ما وباستثناءات بسيطة ومستغربة الإشاعات أو المساحات المعلوماتية الضبابية.
لامست الهيئة الكمال إلى حد كبير فيما يخص تعاملها مع الإعلام وفق صحفيين واعلاميين، مقدرين عاليا ما قدمه المركز الإعلامي، من معلومات وبروشورات وخدمات لم تنقطع للحظة من انترنت وهواتف وفاكسات وأجهزة حاسوب، وخدمات البث الإذاعي والتلفزيوني وغيرها من الأمور التي جعلت من مهمتهم غاية في السهولة واليسر، وعلى تواصل لم ينقطع مع مؤسساتهم التي كانت تستقبل «الخبر العاجل» طوال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
ولم يتوقف مسؤولو الهيئة عند أي سؤال كان يطرح عليهم بالتفكير أو بإجابة غير مباشرة، أو برفض الإجابة، مهما كان السؤال فقد كانت الإجابة تقدّم على الفور، وفي حال وردت ملاجظات من وسائل الإعلام وخلال المؤتمرات الصحفية التي كانت تبث على الهواء مباشرة وعلى الملأ دون مداراة تسعى الهيئة الى متابعتها على الفور وتصويب أي أخطاء في حال تم التأكد من صحة وقوعها!!!!
وميّزت الهيئة المستقلة الصحفيين بأن باجاتهم تمكنهم من دخول كافة مراكز الإقتراع دون أي تأخير أو وضع عقبات أمامهم، فكان الصحفي يقوم بدوره بكل سهولة وفي حال واجهته أي معيقات بمجرد ابلاغ الهيئة بها تحل على الفور، لتسير مهمة الصحفيين أمس المهنية وحتى الرقابية بكل سهولة ويسر.
لم يكن يوم أمس يوما عاديا للوطن ولصحفيي الوطن ممن عاشوا الحدث الانتخابي بالميدان حيث شكّل نقلة بالعمل الإعلامي المحلي بصورة عامة في تبادل المعلومات وفق نهج مهني عالي المستوى لم تغب عنه نقابة الصحفيين التي أحدثت سابقة في هذه الانتخابات من خلال انشاء غرفة عمليات لمتابعة واقع الإعلام ما له وما عليه في هذا الحدث الوطني الهام فساهمت بانجاح التجربة أيضا بشكل كبير.
ليس سهلا وصف حالة اعلامية بحجم ما شهدته البلاد أمس من حركة اعلامية منقطعة النظير، حتما أسست لواقع اعلامي مختلف يتسم بمهنية ومصداقية والأهم التشاركية مع الهيئة وشركائها لنجاح يليق بعمل وطني ينتزعه الأردنيون وسط اقليم ملتهب، مؤكدين للعالم نجاح الإصلاح السياسي الأردني.
وفي جولة «الدستور» بالمركز الإعلامي الذي كان يضم مئات الصحفيين والإعلاميين، من أصل (1560)  صحفيا، تم صرف باجات اعتماد لهم، فقد وفر المركز العديد من الخدمات والتي تشمل: مكتب استقبال يوفر المعلومات عن خدمات ونشاطات المركز وجميع اصدارات الهيئة مثل البيانات الصحفية ومنشورات التوعية، بالإضافة الى خدمة الانترت، وقاعة رئيسة للمؤتمرات الصحفية، تتسع لأكثر من 400 مشارك ومشاركة، وتوفر مجموعة من خدمات الصوت والصورة التي تحتوي على خدمة الترجمة الفورية ومنصات متعددة للتصوير التلفزيوني، ومساحات مخصصة للتقارير التلفزيونية المباشرة، خطوط الهاتف الأرضي، وتوزيع للصوت والصورة، استوديوهات خاصة بالقنوات الاذاعية، مواقع خاصة لعمل قنوات التلفزة، ستوديو للمقابلات التلفزيونية ومساحة تطل على منصة المؤتمرات وشاشة القاعة الرئيسة كخلفية للتصوير مهيأة لاستخدام أي قناة تلفزيونية، وصالة لاستضافة الشخصيات الرسمية، وخدمة الفاكس والطباعة، وكفتيريا لتقديم الطعام والشراب للصحفيين وضيوف المركز.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش