الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجبهة الشرقية والجباه السمر

عزت جرادات

الاثنين 21 آب / أغسطس 2017.
عدد المقالات: 97

   *عندما رفعت (جمعية الشؤون الدولية) الشعار المجتمعي:(معاً لتحصين الجبهة الداخلية) كانت تهدف إلى رفع الروح المعنوية لدى المجتمع الأردني، أفراداً وجماعات، ومؤسسات وتنظيمات مجتمعية، فقاد دولة الدكتور عبدالسلام المجالي متعه الله بالصحة رئيس الجمعية، حملة مجتمعية للتعريف بأهمية ذلك الشعار وتحويله إلى برامج عملية مجتمعية وشبابية بشكل خاص شملت المؤسسات الإعلامية والتوجيهية والثقافية والأكاديمية، وبخاصة الحوارات مع شباب الجامعات.... 

وتعززت الأهمية (لتحصين الجبهة الداخلية) بالزيارة التي أتيحت (للجمعية) إلى (الجبهة العسكرية الشرقية).

فاشتمل البرنامج على عرض توضيحي لأهمية تلك الجبهة، والتعرّف الميداني على طول خطوط المرابطة، والحوار الواعي المسؤول: فعندما يتحدث القادة العسكريون، بروح معنوية عالية، وثقة تامة وبالإرادة القوية يشعر المستمع أنه يتحدث مع نفسه، وإن ما يسمعه أنما يعبر عن المشاعر الوطنية الكامنة في جوانح كل مواطن، ذلك أن الوعي والإدراك لبيئة المعركة، بأبعادها الجغرافية والبشرية والفكرية، لدى أولئك القادة الميدانين... أنما يعبر عن الروح المعنوية والشعور الوطني والأيمان بعدالة القضية التي يدافعون من أجلها... والتي تنبثق من (عقيدة قتالية دفاعاً عن الوطن)، بتضحية وكبرياء واعتزاز.

إن شعار (تحصين الجبهة الداخلية) هو خطوة أولى وأساسية نحو (تعزيز الجبهة الميدانية) بقوة مجتمعية تحمل رسالة حيوية وتشاركية : فالروح المعنوية العالية للمجتمع، أفراداً وجماعات، ومؤسسات وتنظيمات، وبخاصة في حالة الحرب، إنما تعبر عن الوعي السياسي لدى المجتمع، ومدى إدراكه لخطورة المعركة، والتي هي في هذه الحالة، معركة مع الإرهاب، بما يحمله من فكر حاقد، وتكوين نفسي مظلم، وسلوك عدواني لا يقيم وزنا للحياة أو الإنسانية؛ فيصبح التكامل في أدوار التنظيمات المجتمعية، والمؤسسات العامة والخاصة والمدنية امرأ جوهرياً، سواء في الإنتاجية أم في التوعية السياسية –المعنوية، والتثقيف الإعلامي- المجتمعي بأهمية القضية التي يواجها الوطن، والتي لا تحتمل أي اجتهاد خاطئ، فهذه التنظيمات والمؤسسات المجتمعية تمثل الصف الثاني (لتعزيز الجبهة الميدانية)... وتمكينها من القيام بواجبها الوطني بكفاءة عالية، وثقة تامة بالنفس... وحتمية انتصار الوطن أن شرف الدفاع عن الوطن، عسكرياً ومجتمعياً، يدعو إلى الحرص على رفع الروح المعنوية للمجتمع؛ وتفعيل الوعي السياسي-الإعلامي للمجتمع، أفراداً وجماعات؛ وتنمية روح الانتماء الوطني، وبخاصة لدى الشباب، ببرامج مجتمعية عملية؛ وإدراك أهمية رفع القدرات الإنتاجية لمختلف قطاعات المجتمع الإنتاجية؛ وتكامل أدوار التنظيمات السياسية والمهنية والمدنية والعسكرية لتلتقي عند الدفاع عن الوطن والانتماء إليه، وتعزيز مسيرته لتحقيق الأمن المجتمعي والتنمية الشاملة والتنمية البشرية وبخاصة في ترسيخ النهج الديموقراطي، عنوان المجتمعات الحضارية المعاصرة.

وتحية إكبار واعتزاز بالمؤسسة العسكرية ودورها في حماية الوطن؛  ورسالة تقدير وافتخار لنشامى (الجبهة الشرقية) قادة وأفراداً، الذين يتمتعون بدرجة عالية من الروح المعنوية، والرؤية الواضحة والإرادة الحازمة.... دفاعاً عن الوطن- الأردن الذي يعيش في وجداننا، جميع المواطنين الأردنيين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش