الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توقيـف رجـل هاجـم شـرطيـيـن أمــام قصـــر باكينغهــام فـي لنـدن

تم نشره في الأحد 27 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

 لندن - أعلنت الشرطة البريطانية انها اوقفت مساء الجمعة رجلا هاجم عددا من رجال الشرطة امام قصر باكينغهام، مقر الملكة اليزابيث الثانية في لندن.

واعلنت الشرطة البريطانية في بيان مساء الجمعة توقيف الرجل لضربه وجرحه اشخاصا بدون ان توضح ما اذا كانت تتعامل مع الهجوم على انه ارهابي ام لا. لكن شرطة العاصمة اكدت في بيان في وقت لاحق ان الرجل اصبح موقوفا بموجب قانون مكافحة الارهاب.

والرجل الذي يبلغ من العمر بين عشرين وثلاثين عاما، اوقف سيارته بالقرب من آلية للشرطة امام قصر باكينغهام حوالى الساعة 20,35 (19,35 ت غ). واضافت الشرطة في بيانها ان «عناصر الشرطة الموجودين في المكان لاحظوا سكينا كبيرا في سيارته فتوجهوا لاعتقاله»، موضحة انه «خلال عملية الاعتقال اصيب شرطيان بجروح طفيفة في ذراعيهما».

وقال البيان ان الشرطيين الجريحين تلقيا الاسعافات الاولية في موقع الهجوم ونقلا لاحقا الى المستشفى للعلاج. وقال الشرطي غاي كولينز ان «التحرك السريع والشجاع للشرطيين الاثنين سمح بتوقيف المشتبه به بسرعة كبيرة». واضاف انه «لم يشارك اي شخص آخر» في الحادثة.

ونقل المهاجم الذي اصيب بجروح طفيفة الى مستشفى في لندن للعلاج، ومنه الى مركز للشرطة لاستجوابه.

بعدما قالت انه من «المبكر جدا التكهن» حول طبيعة الحادث، اعلنت الشرطة ليل الجمعة السبت ان الرجل لم يعد معتقلا لضربه وجرحه شرطيين، بل في اطار قانون مكافحة الارهاب الذي صدر في العام 2000. وقالت شرطة العاصمة البريطانية في بيان ان «محققي قيادة شرطة مكافحة الارهاب يحققون الآن في الحادث الذي وقع بالقرب من قصر باكينغهام».

ويأتي ذلك بينما تشهد اوروبا عددا من الهجمات الجهادية التي وقع آخرها في اسبانيا التي سجل فيها اعتداءين في مقاطعة كاتالونيا.

بعد هجوم مساء الجمعة في لندن، قال شهود عيان في تغريدات على تويتر ان المهاجم كان مسلحا بسيف. وقد نشروا تسجيلات فيديو ظهر فيها عدد كبير من سيارات الشرطة امام قصر باكينغهام الذي اغلقت كذلك الطرقات المؤدية اليه. وكتب امير جان مالك في تغريدة «عالق امام قصر باكينغهام. عدد كبير من رجال لشرطة المسلحين. حركة السير متوقفة».

ونقلت وكالة برس اسوسييشن عن شاهدة اخرى كيانا وليامسون انها رأت «شاحنة صغيرة وآلية للشرطة وسيارة خاصة تسير باتجاه آلية الشرطة».واضافت ان الشرطيين «كانوا يحاولون اخراج رجل من هذه السيارة وسط صرخات. وصلت تعزيزات الى المكان وكان الرجل يقاوم». وتابعت انه في نهاية المطاف «تمت السيطرة على الرجل وبدا شبه فاقد الوعي على حافة الطريق».

ولم تكن الملكة اليزابيث في لندن عند وقوع الهجوم بل في مقرها الاسكتلندي في بالمورال.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش