الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملكة رانيا انفردت بمبادرات أساسها الإنسان خلقت عشرات حالات النجاح والتميّز

تم نشره في الخميس 31 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 11 أيلول / سبتمبر 2017. 10:37 مـساءً
كتبت- نيفين عبد الهادي.




 شيء من الأمس، والكثير من اليوم، لغد مختلف بتميّزه ونجاحاته، وتفوّقه على كل الصعوبات والعقبات، بحالة فريدة من التشخيص والاعتراف بالخطأ قبل الصح، وصولا لمثالية نموذجية، هكذا تسعى جلالة الملكة رانيا العبد الله لجعل كافة قضايا المرأة والأسرة والطفل، وتنمية المجتعات المحلية تستمد عزيمتها ومبادراتها من جلالة الملك عبدالله الثاني.
انفردت جلالة الملكة دوما بمبادرات مميّزة خلقت عشرات حالات النجاح والتميّز التي كان أساسها الإنسان كونه أغلى ما يملك الأردن، فضلا عن إصرار جلالتها على عدم الابتعاد عن الميدان، لذا كانت دوما قريبة من المواطن كأم ملكة وملكة أم، لتجعل من أبسط الإمكانيات أضخمها، وصولا لنجاح مختلف يشبه فقط الأردن والأردنيين.
لم يتراجع يوما الحلم، بل كان إصرار جلالة الملكة على الإنجاز ينتزع حضور الاختلاف والتفوّق والتميز، بمجالات مختلفة، ركزت بها على كل ما من شأنه صناعة الأمل، وبالتالي صناعة الإبداع، فتعددت أشكال التطوّر كما تنوعت مجالاته لتجعل من الأردن أيقونة تميّز بالوطن العربي إن لم يكن بالعالم في مجالات متعددة من أبرزها تجربته في إصلاح التعليم الذي حققت به جلالة الملكة قفزات خارقة نحو الأفضل.
اليوم الحادي والثلاثين من آب حيث يصادف عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله يمكن القول أننا أمام مأزق لغوي في البحث باللغة عن مفردات وكلمات تمكننا من صياغة الفكرة، والإنجاز وتصويره بالكلمة، وننقل مبادرات جلالة الملكة التي انطلقت من نهج جلالة الملك عبد الله الثاني الدائم بأن الانجاز ممكن بالإصرار، والشفافية والاعتراف بالخطأ لمعالجته، ومكافأة المجتهد ليكون نبراسا يحذو حذوه الجميع، من الصعب بالفعل وصف انجازات وشخصية الملكة التي تربعت على عرش مختلف، منحته خصوصية الملكة الأم والأم الملكة.
اليوم، مختلف ليس فقط بتاريخه الذي يقرأه الأردنيون بشكل مختلف فهو عيد ميلاد جلالة الملكة، التي حققت الكثير من الإنجازات وأوجدت حالات تميّز، إضافة لكونها نقلت التعليم الذي هو أساس بناء المجتمعات والشعوب من غياهب السلبيات والتشوهات، إلى مساحات من النجاح، هي الملكة التي سعت جاهدة لتكون دوما مبادرة وتتابع بنفسها على أرض الواقع وفي الميدان حجم الإنجاز والتطوّر، إضافة لتعاملها الجريء مع أي مشاكل والوقوف وجها لوجه للتصدي لها ومعالجتها بإصرار.
وفي متابعة خاصة لـ»الدستور» بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبد الله، دون أدنى شك هي من المهمات المهنية الصعبة، نظرا لحجم ما قدمته جلالة الملكة من مبادرات، تتطلب لغة خاصة بحروف من نور، لنصل للنزر اليسير من هذه الانجازات، تحديدا في الشأن التعليمي، والذي حققت به جلالتها حالة خارقة من الإنجاز في كلمتها التي وصفت بالتاريخية خلال حفل اطلاق استراتيجية الموارد البشرية وخاطبت بها أولوا الألباب وصولا لحال لا ريب فيه من الاختلاف الإيجابي.
أي قراءة لواقع ما تم تحقيقه في قطاع التعليم الذي سار على خارطة الطريق التي وضعتها جلالة الملكة، ستقود نحو مآزق لغوية، لن نتمكن من خلالها الوصول لوصف دقيق وحرفي لحجم الإنجاز وطبيعته، والعلامات الفارقة التي حدثت نتيجة لمبادرات وتوجيهات جلالة الملكة، والتي لم تخل في كثير من الأحيان من وضع العيوب تحت مجهر النقد وصولا لحلول لواقع مقلق للتعليم قاد جلالتها للقول بأن أحد طلبة التوجيهي قبل سنوات لم يجب على أي سؤال، فيما كتب مشرف الامتحان على الورقة أن الطالب «أمّي» لذا لم يتمكن من الإجابة على أي سؤال!!!!
وفي ذات الكلمة التي تلاها تغييرات جذرية بشكل التعليم في الأردن، أكدت جلالتها أن «تحديات التعليم كثيرة ومتشابكة، لا توجد جهة واحدة مسؤولة عن المشكلة، لكننا جميعا نتحمل مسؤولية حلها» هي فلسفة عمل جريئة، رافضة جلالتها لوم أحد، وبالمقابل وضعت الجميع أمام مسؤولياته، مع وضع الأصبع على الجرح بعدما طفح الكيل برؤية أجيال تسير في درب لن يجدوا فيها أي شكل من أشكال التعليم القوي.
وبفلسفة النجاح المستمدة من توجيهات جلالة الملك، قالت جلالتها في ذات الكلمة (سيدي صاحب الجلالة.. أهم ما علمتنا، هو أن أقصر السبل لحل المشاكل: المواجهة.. لا التجاهل، أن نرى الأمور على حقيقتها؛ لأن تجميل المشاكل، يأتي في المحصلة على حساب أجيال الأردن .. وهذا ما لا تقبله أبدا. أنت من يدعونا دائما لرفع الرأس حتى نرى بوضوح فرصا غالبا ما تختبئ في طيات التحديات)، هو تفوّق ما بعده تفوّق على الظروف وعلى المشاكل وعلى أي سلبيات، بضرورة الاعتراف بها حتى نصل للحل، وهو ما أصرت عليه جلالتها وصولا للبدء بمسيرة إصلاح للتعليم باتت نموذجية ومميّزة تعتمد أساليب ثرية لتخرج بتعليم ثري مميز.
جلالة الملكة وفي كلمتها لم تترك أي جزء من منظومة التعليم إلاّ وتطرقت له، تشخيصا، وبناء على الإنجاز، وعلاج المشاكل، لتؤشر على جزئيات سقطت من مسيرة التعليم دون الإلتفات لها بأي شكل من الأشكال رغم أهميتها، كموضوع الطفولة المبكرة الذي لم ينل الاهتمام اللازم حيث قالت جلالتها بهذا الشأن (تسعون بالمئة من تطور الإنسان الدماغي يحدث قبل سن الخامسة.. لكن في الأردن نسبة قليلة يحظون بتعليم مبكر:إثنان بالمئة ممن هم دون سن الثالثة. وثمانية وعشرون بالمئة تقريبا ما بين سن الثالثة والخامسة. بالمقابل تصل نسب التحاق أقرانهم في دول منظمة التنمية والتعاون الإقتصادي إلى أضعاف ذلك.بعدها يأتي يوم المدرسة الكبيرة الأول؛ وتلمع عيون الصغار من الحماسة والرهبة في آن واحد... يؤازرهم أهلهم، ويشجعونهم «لأنو اللي ما بيروح عالمدرسة ما بيتعلم.. وشو بدك تصير إذا ما تعلمت»؟)!!!
حقائق وضعتها جلالتها مدعّمة بالأرقام لغة الحسم في كافة القضايا، لتخرج بأهمية التركيز على مرحلة الطفولة المبكرة التي بدأت وزارة التربية والتعليم وكثير من الجهات ذات العلاقة بالعمل على وضع أسس لها، والاهتمام بها، لتغدو الآن أولوية في التنمية والإصلاح الذي تنتهجها كافة أطراف معادلة المنظومة التعليمية.
كما تناولت جلالتها الحديث عن الاختبارات الدولية التي فشل بها طلبتنا بشكل كبير، وتحدثت عن التوجيهي الذي أحدثت بمسيرته جلالتها اختلافا ضخما لجهات ايجابية، بخطوات بدأت تنفذها وزارة التربية والتعليم، ستقود حتما لجانبين هامين جدا، أولهما مغادرة مساحة الخوف من التوجيهي، وأنه نهاية المطاف، وثانيهما تطويره بشكل سيلمسه الجميع بتحسين المنتج المدرسي وبالتالي الجامعي من طلبة يحملون علما مميزا.
جلالة الملكة وضعت أسسا لحالة تعليمية في كلمتها شكلت نقطة بدء لعمل مختلف لتطوير منظومة التعليم تنهض بهذا الجانب الهام الذي طالما سعت جلالتها لجعله مختلفا بمبادرات عملية ركزت خلالها على المعلّم والمدير والبيئة الصفّية والمدرسية وعلى مبدأي التدريب ومكافأة المتميّز من معلم ومدير ومرشد نفسي، سعيا من جلالتها لإيجاد بيئة صحية حاضنة للتميّز التعليمي بالمجمل.
واعتمدت جلالة الملكة دوما على دراسات وابحاث لخبراء وأهل اختصاص، وإلى ملاحظات الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، إذ تحرص جلالتها على متابعة واقع التعليم من خلال زياراتها الميدانية للمدارس والالتقاء بالأهالي في القرى والبوادي، اضافة لاعتماد جلالتها كذلك على الإعلام وما يطرحه بهذا الشأن.
وتؤكد جلالتها من خلال «مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية» على توفير التعليم النوعي الذي يتعامل مع تحديات الواقع ويواكب تطورات العالم واحتياجات السوق للوصول الى نتاجات قادرة على التنافس محليا وخارجيا، كما أطلقت جلالتها الدبلوم المهني لتدريب المعلمين قبل الخدمة، ترجمة لتوصيات اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية وايمانا منها بضرورة تمكين كل من سيقف في مقدمة الصفوف بالمهارات اللازمة لأداء دوره في التعليم وبناء قدرات الطلبة.
وفي حالة ربط مثالية بين العطاء المتميّز والإبداع في التعليم تحرص جلالتها على متابعة برامج جمعية جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي، ومواظبة كل ما هو حديث بهذا الخصوص، لبناء جسور الثقة والإحترام للمعلم ومهنة التعليم بجوائز سنوية للمميزين من المعلمين والمدراء والمشرفين.
كما تحرص جلالتها على الاستفادة من أي تطور عالمي فيما يخص التعليم ببناء شراكات مستمرة، حيث برز ذلك في الشراكة مع جوجل دوت أورغ العالمية للاستثمار في خبرات منصة إدراك التي تقدم مساقات تعليمية جامعية مفتوحة باللغة العربية لبناء منصة مشابهة تقدم مساقات تعليم لطلبة المدارس، كما جرى تعزيز برامج أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين والتعاون مع مؤسسات دولية متعددة لتعزيز برامج وأدوات العرض في متحف أطفال الأردن لتوفير المزيد من المساحات التعليمية التفاعلية.
ولم تغفل جلالتها عن أثر أزمة اللاجئين على منظومة التعليم في الأردن، وكانت هذه القضية تتسيّد خطابات جلالتها في المجتمع الدولي، حيث تم اختيارها ضمن مجالس ادارة لمؤسسات دولية كلجنة الإنقاذ الدولي والتي عززت من برامجها المقدمة للاجئين في الأردن.
ويبرز في قراءتنا لمبادرات جلالة الملكة وانجازاتها، ما حققته منصة «إدراك» للتعليم الإلكتروني من نجاح باهر العام الماضي، حيث وصل عدد المتعلمين المسجلين عليها إلى مليون متعلم من مختلف أنحاء العالم العربي. وإدراك هي منصة إلكترونية للمساقات الجماعية مفتوحة المصادر باللغة العربية، انطلقت عام 2014 برؤية من جلالة الملكة رانيا العبدالله كمبادرة من مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية بهدف إحداث نقلة نوعية في آلية إيصال والوصول إلى التعليم في العالم العربي من خلال تسخير التكنولوجيا لتوفير حلول مبتكرة وتجارب تعليمية حديثة ومتطورة، حيث وفّرت أكثر من 58 مساقاً مجانياً باللغة العربية في مجالات مختلفة شملت العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ومهارات سوق العمل والريادة والتعليم وغيرها.
وبطبيعة الحال فإن هذه المبادرة الهامة تعمل على تفعيل استخدام التكنولوجيا في تطوير وإصلاح التعليم، حيث تتميز المنصة بتوفيرها مساقات إلكترونية مجانية باللغة العربية تساعد المتعلمين، بغض النظر عن خلفياتهم ومؤهلاتهم العلمية، أن يتخطوا العقبات التي يمكن أن تقف في طريقهم مثل حدود الزمان والمكان واللغة والقدرة المالية.
ومن العلامات الفارقة في العملية التربوية التي تقود تطويرها جلالة الملكة ملتقى «مهارات المعلمين 2017»، الذي يعقد سنويا برعاية من جلالة الملكة، ويعتبر حدثا إقليميا سنويا تنظمه أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بالتعاون مع منظمة البكالوريا الدولية، وعقد العام الماضي بمشاركة ما يزيد على ألف تربوي من الأردن و13 دولة عربية وأجنبية، وتحدث خلاله (138) محاضرا، منهم (60) من خارج الأردن، وخمس معلمات أردنيات يعملن بالخارج كنّ أيضا من ضمن المتحدثين في الملتقى، الذي عقد بمنهجية (التفكيك والتركيب)، بشكل يتم من خلاله عمليا تفكيك السلبيات والأمور التقليدية واعادة تركيبها بصيغ ايجابية، للإسهام في إثراء التجربة التعلميّة والتعليمية في الغرفة الصفية، حيث ناقش محاور تتعلق بالقيادة، والتعلم التفاعلي، والصحة النفسية للطلاب والمتعلمين الاستثنائيين، بالإضافة الى الريادة والابتكار والطفولة المبكرة.
اضافة لكل ما سبق، تأتي أهمية جائزة المعلم المتميز في واحدة من أهم مبادرات جلالة الملكة والتي أحدثت حالة خاصة من التميّز ودعمه من خلال التكريم، وهذه الجائزة إحدى جوائز جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربوي وأوسعها انتشارا، إذ بدأت منذ انطلاق الجمعية وتأسيسها في يوم المعلم الخامس من تشرين الأول من العام 2005، بمبادرة ملكية سامية من قبل صاحبي الجلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبدالله، تكريما لأصحاب الرسالة السامية، فأصبحت تقدَّم في كل عام، جائزة المدير المتميز الجائزة الثانية التي تندرج تحت المظلة الكبرى للجمعية، وانطلقت في تشرين الثاني من العام 2009، إيمانا بالدور القيادي المهم لمديري المدارس في توجيه المعلمين ودعمهم وتشجيعهم، وبالدور الحيوي في انعكاس جهودهم على البيئة التربوية وعناصرها كافة، تلتها جائزة المرشد المتميّز.
ومن نشاطات جلالة الملكة التي تعدّ غاية في الأهمية بدعم الشباب وتنمية مواهبهم وقدراتهم، رعاية جلالتها لأسبوع عمّان للتصميم، حيث اطلعت جلالتها على التحضيرات الجارية لإطلاقه في العاشر من آب 2016، فيما أطلقت أعماله رسميا برعاية جلالتها في الثلاثين من الشهر نفسه، ووقفت على تفاصيل الإستعدادات لإطلاقه كونه مشروعا هاما يغيّر من ملامح عمّان ويجعلها أكثر حيوية بمشاريع شبابية متميزة.
كما شاركت جلالتها مجموعة من الشباب جلسة نقاشية حول تحديات التعليم، والتقت بعدد من التربويين لبحث تحديات التعليم.
ومن النشاطات الدولية الهامة في الشأن التعليمي عندما دعت جلالتها إلى دعم أكبر لتعليم الفتيات خلال نشاط استضافته السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة الأميركية ميشيل اوباما في العشرين من أيلول 2016، وقيامها بجولة  ترافقها أوباما في مدرسة أكاديمية اكسل في واشنطن، وكذلك زيارة جلالتها لمدرسة «فورت ستريت» الحكومية في سيدني في الخامس عشر من  تشرين الثاني 2016.
ومن الخطوات الرائدة لجلالتها، لقاء ثري ومميّز مع أعضاء من لجنة التربية والتعليم النيابية  خلال زيارتهم لأكاديمية تدريب المعلمين في السادس عشر من كانون الثاني من العام الحالي.
ولم يبتعد الطلبة المبدعون والموهوبين عن برامج ومبادرات جلالة الملكة فكان لجلالتها عدد كبير من اللقاءات مع طلبة موهوبين وشباب مميزين، لتعزيز مواهبهم ودعمها بشكل ايجابي، ومن بين هذه اللقاءات لقاء جلالتها بفريق روبوستارز الفائز بأرفع جوائز في المسابقة العالمية للروبوتات في الثاني من أيار العام الحالي،
وبطلبة وريادين في جامعة العلوم والتكنولوجيا ومختبر «فاب لاب» اربد في الثالث من ذات الشهر من هذا العام، ولقاء جلالتها بطلبة مبدعين في أكاديمية يوريكا للتعليم التكنولوجي في السابع من ذات الشهر.
وانطلاقا من فلسفة أن العقل السليم في الجسم السليم، أسست جلالتها عام 2005 الجمعية الملكية للتوعية الصحية لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية.
وتقديرا لجهود جلالتها في التعليم واحترام وتقبل الآخر ورعايتها لقضايا الطفولة، نالت العديد من الجوائز الدولية التي تقدم عادة لأشخاص لهم اسهاماتهم وبصماتهم على الصعيد الإجتماعي والإنساني والتنموي.
ومن أبرز الجوائز التي استلمتها جلالة الملكة خلال الأشهر الماضية من عامي 2016 و2017، كانت خلال عام 2016 الماضي 
جائزة الانسانية من جمعية الصحافة الأجنبية تسلمتها في التاسع والعشرين من  تشرين الثاني، وجائزة «القلب الذهبي» في برلين في الرابع من كانون الأول، وجائزة الإنسانية من جمعية الصحافة الأجنبية في التاسع والعشرين من تشرين الثاني، وخلال العام 2017 الحالي تسلمت جلالتها الجائزة العالمية للريادة من منظمة الأصوات الحيوية في التاسع من آذار، وكذلك جائزة في فرنسا تقديرا لدورها الإنساني في الحادي والعشرين من أيار.
وتواصل جلالة الملكة جهودها وخططها ومبادراتها في كل يوم خطوة تحقق تقدما نحو الأمام لتطوير المنظومة التربوية وجعلها نموذجا يحتذى، بكافة أركانها من طالب ومعلّم ومدير ومدرسة ومنهاج وغيرها من التفاصيل التي من شأنها المضي في درب الإصلاح التعليمي. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش