الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غواصتان روسيتان تستهدفان فلول «داعش» في دير الزور بصواريخ «كاليبر»

تم نشره في الجمعة 15 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
الرئيس الكازاخي: بإمكاننا إرسال قوات إلى سوريا بقرار أممي

 دمشق - أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير عدد من المواقع لتنظيم «داعش» في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي بـ7 صواريخ «كاليبر» مجنحة أطلقتها غواصتان روسيتان حربيتان.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الغواصتين «فيليكي نوفغورود» و»كولبينو» الموجودتين في الجزء الشرقي من المتوسط، استهدفتا بدقة مواقع مهمة لتنظيم «داعش»، بما في ذلك مراكز قيادة ومخازن أسلحة وذخيرة، حيث اجتازت الصواريخ في طريقها إلى الأهداف مسافات تراوحت بين 500 و670 كم.
وأفادت الوزارة بتأكدها من إصابة كافة الأهداف المحددة من خلال وسائل المراقبة الموضوعية، وتعتبر هذه الضربة السادسة من هذا القبيل، منذ إطلاق العملية العسكرية الروسية في سوريا في أيلول العام 2015.
وكانت الفرقاطة «الأميرال إيسن» من مجموعة السفن الحربية الروسية المتواجدة في البحر المتوسط، قد نفذت ضربة مشابهة بصواريخ «كاليبر» المجنحة على مواقع لتنظيم «داعش» بريف دير الزور في الـ 5 من الشهر الجاري، قبيل نجاح الجيش السوري في اختراق حصار «داعش» المفروض على المدينة، وأوضحت وزارة الدفاع آنذاك، أن الضربات الروسية ساهمت في تسريع وتيرة تقدم الجيش السوري في عمق أراضي ريف دير الزور.
وفي سياق آخر  قال الرئيس الكازاخي نور سلطان نازارباييف أمس الخميس، إن بإمكان بلاده إرسال قوات إلى سوريا، في حال اتخاذ الأمم المتحدة قراراً في هذا الشأن.
وأوضح نازارباييف في مؤتمر صحافي عقده بعاصمة بلاده أستانة، أنّ الجولة السادسة من محادثات أستانة الرامية لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا، انطلقت امس.
وأشار إلى أنّ الجولات السابقة من محادثات أستانة بين الأطراف السورية المتنازعة، أتت بنتائج إيجابية، تتمثل في إنشاء مناطق خفض التوتر في بعض المناطق السورية، وأضاف أنّ الجولة السادسة من هذه المحادثات، ستكون مسرحاً لمناقشة إنشاء مناطق خفض توتر جديدة في الداخل السوري.
وتابع الرئيس الكازاخي قائلاً: «بسبب الأزمة المستمرة في سوريا، فقد الكثيرون حياتهم، واضطر الآلاف من أبناء هذا البلد إلى اللجوء لدول أخرى».
وصباح أمس، انطلقت في العاصمة الكازاخية، اجتماعات مؤتمر أستانة 6 حول سوريا، بلقاءات تقنية ثنائية وثلاثية تعقد بين الدول الضامنة والوفود المشاركة في المؤتمر، بعد اكتمال وصول كافة الوفود.
والأسبوع الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن اجتماعات أستانة المقبلة، «تعتبر بمثابة مرحلة نهائية للمباحثات الرامية لحل الأزمة».
وفي 1 أيلول الحالي، أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية، في بيان لها، أن الأطراف المشاركة في الجولة السادسة من محادثات أستانة، سترسم حدود «مناطق خفض التوتر» في محافظات إدلب (شمال غرب) وحمص (وسط) والغوطة الشرقية للعاصمة دمشق (جنوب).
وفي أيار الماضي، اتفقت الدول الثلاث الضامنة على إنشاء 4 «مناطق خفض توتر»، في إطار المباحثات التي جرت بالعاصمة الكازاخية.
وفي شأن منفصل حققت قوات سوريا الديموقراطية، تقدماً على حساب تنظيم (داعش) داخل مدينة الرقة في شمال سوريا، حيث باتت تسيطر على ثلثي مساحة المدينة، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس الخميس.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان هذه القوات المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، «تمكنت من السيطرة على حي الثكنة الواقع في وسط المدينة بعد معارك عنيفة ضد تنظيم داعش وغارات مكثفة من التحالف الدولي» بقيادة امريكية.
ودفعت المعارك وفق المرصد «المدنيين للنزوح من حي الثكنة الى حي البدو المجاور والمناطق الواقعة تحت سيطرة داعش في القسم الشمالي من المدينة».
وبذلك، باتت قوات سوريا الديموقراطية وفق عبد الرحمن، «تسيطر على سبعين في المئة من مساحة مدينة الرقة» التي تعد معقل المتشددين في سوريا.
وأعرب عبد الرحمن عن اعتقاده بأن «المعركة في الرقة تدخل مراحلها الاخيرة»، لافتاً الى ان «انهاء المعركة يرتبط بارادة التحالف تحقيق ذلك باعتبار أن الطيران هو العامل الاساسي والحاسم في المعركة» ضد المتشددين.
ويقدر عبد الرحمن عدد مقاتلي التنظيم الموجودين في المدينة بـ»بضعة مئات» بعد مقتل عدد منهم وفرار آخرين من المعارك، وأشار كذلك الى «خسائر بشرية بشكل يومي في صفوف قوات سوريا الديموقراطية في المعارك وجراء الألغام التي زرعها داعش ورصاص القناصة».  وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش