الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤتمر المائدة المستديرة الثاني «6+1» يؤكد أهمية النهوض بالاقتصاد العالمي

تم نشره في الأحد 17 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

 عمان – الدستور
أكد بيان صحفي صادر عن اجتماع المائدة المستديرة «1+6» الذي عقد مؤخرا في بكين على أهمية النهوض باقتصاد عالمي منفتح ونشط وشامل للجميع.
ولفت البيان الى ضرورة الاستمرار في استخدام كافة أدوات السياسة –نقدية وضريبية وسياسات الإصلاح الهيكلي- لتحقيق نمو قوي مستدام ومتوازن وشامل للجميع لا يقصي أحدا. ويجب أن تستمر السياسة النقدية في مساندة النشاط الاقتصادي والعمل على تحقيق استقرار الأسعار، بما يتمشى مع صلاحيات البنوك المركزية.
كما أشار البيان الى أن العولمة قد أضفت زخما قويا على النمو الاقتصادي العالمي، وعزّزت تدفقات رأس المال والسلع الأولية، وساعدت على حث خُطى تطوير التكنولوجيا، والتحضُّر، وأقامت روابط وثيقة بين الشعوب في أنحاء العالم.
ولإطلاق آثار إيجابية أكبر، ينبغي لكل البلدان أن تعمل على نحو تفاعلي لحث خُطى الإصلاحات الاقتصادية، وتجديد نموذج النمو، والتركيز على التنمية الشاملة للجميع، وفي الوقت نفسه، تقوية التعاون الدولي، وتفادي السياسات الانغلاقية، ومكافحة كل صنوف الحماية التجارية، من أجل النهوض باقتصاد عالمي منفتح.
ومن الضروري زيادة الاستثمار في البنية التحتية من أجل تحقيق تكامل الاقتصادات العالمية، وهو ما يعزز النمو ويساعد على تحقيق أهداف التنمية المستدامة. إن الاحتياجات إلى البنية التحتية هائلة وملحة وسوف تستمر في الزيادة. وسيتطلَّب سد النقص الضخم في تمويل مرافق البنية التحتية تعبئة موارد عامة وخاصة، وكذلك التكنولوجيات وكفاءات التشغيل. وإعداد المشروعات ضروري أيضا لضمان الاستخدام الأمثل للموارد والسلامة الفنية، وكذلك الامتثال للمعايير المناسبة في الجوانب الاجتماعية والحوكمة والحماية البيئية.
ولا بد – بحسب البيان الصحفي – التركيز الابتكار والتقنيات الجديدة، والتحوُّل الرقمي مصادر حيوية جديدة للنمو الاقتصادي، الى جانب القيام بإصلاحات هيكلية في تعزيز الإنتاجية، والإنتاج المحتمل، وفي النهوض بنمو قائم على الابتكار واشتمال الجميع.
وقد أحدثت مجموعة واسعة من الاتجاهات العالمية، منها الثورة التكنولوجية، والعولمة الاقتصادية، وإعادة الهيكلة الصناعية، والتحولات الديموغرافية، لاسيما زيادة أعداد المسنين بين السكان، آثارا عميقة في عالم العمل. وتخلق هذه الاتجاهات فرصا وتحديات جديدة، وستتحدَّد معالم مستقبل العمل بما نتخذه من إجراءات مُنسَّقة في إطار سياسات واعية. ويجب أيضا ملاحظة أن الفقر والبطالة مازالا يشكلان تحديا جسيما للمجتمع الدولي.
ولا بد من بذل مزيد من الجهود لتحقيق التوظيف الكامل والمُنتِج، والنمو الشامل الذي لا يقصي أحدا، بما في ذلك المساواة بين الجنسين. ومن الضروري لبلوغ هذه الغاية خلق مزيد من فرص العمل، والمواءمة بين العرض والطلب في سوق العمل، وتحسين مهارات الأيدي العاملة، وتقوية سبل الحماية الاجتماعية من أجل الإنصاف والاستدامة. وهذه عناصر أساسية لتحقيق فرص العمل الكريم، والحد من الفقر وعدم المساواة، وإتاحة مستقبل أفضل في مجال العمل للجميع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش