الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجازر وأحداث أيلول الفلسطيني تؤكد جرائم الاحتلال الصهيوني

تم نشره في الأربعاء 27 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

 الدستور- عبدالحميد الهمشري *
ارتكب الصهاينة وما زالوا يرتكبون جرائم لا تنسى ولا يمكن حصرها بحق الإنسانية جمعاء عامة والشعب الفلسطيني خاصة، أزهقت خلالها وما زالت تزهق أرواح وتعرض حياة الأمنين للخطر وتحظر حرية التعبير وتزعزع الاستقرار وتسفك الدماء ولم تتوقف دوامة العنف طيلة القرن العشرين واشتدت مع إطلالة القرن الجديد، وهنا سأتناول أهم هذه الجرائم التي يمكنني وصفها بالهمجية والتي ما كان لها أن تحصل لولا الصمت العالمي خاصة الأمريكي منها خاصة والذي إن دل على شيء فإنما يدل على أن الضمير العالمي في سبات عميق لا يصحو إلا حين يتعرض صهيوني للخطر وكأن هذا الصهيوني هو الإنسانية بحد ذاتها.

وأسرد هنا باختصار شديد ما ارتكبه العدو الصهيوني من جرائم خلال شهر ايلول/ سبتمبر والتي كان أكثرها بشاعة ما جرى في مخيمي صبرا وشاتيلا في بيروت.
* مذبحة صبرا وشاتيلا 16- 18/9/1982 : وقعت هذه المذبحة في 16 ـ 18 سبتمبر 1982 بمخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين، بعد دخول القوات الصهيونية الغازية إلى العاصمة اللبنانية بيروت، وإحكام سيطرتها على القطاع الغربي منها بعد انسحاب القيادة الفلسطينية والمقاتلين الفلسطينيين منها. وكان دخول تلك القوات إلى بيروت انتهاكًا للاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة الأمريكية والذي خرجت بمقتضاه المقاومة الفلسطينية من المدينة.  حيث هيأت القوات الصهيونية الأجواء بعناية لارتكاب مذبحة مروعة نفَّذها مقاتلو الكتائب اللبنانية اليمينية انتقاماً من الفلسطينيين وحلفائهم اللبنانيين. 
بعد أن مهدت القوات الغازية لتلك القوات بالدخول من خلال قيام المدفعية والطائرات الصهيونية بقصف صابرا وشاتيلا ـ رغم خلوهما من السلاح والمسلحين ـ وأحكمت حصار المداخل الذي لا يشغله سوى اللاجئين الفلسطينيين والمدنيين اللبنانيين العزل.
  وأدخلت هذه القوات مقاتلي الكتائب المتعطشين لسفك الدماء. .استمر تنفيذ المذبحة أكثر من يوم كامل تحت سمع وبصر القادة والجنود الصهاينة وبالذات الأرهابي الصهيوني شارون.  حيث عملت القوات الصهيونية التي تحيط بالمخيم على توفير إمدادات الذخيرة والغذاء لمقاتلي الكتائب الذين نفَّذوا المذبحة التي استمرت المذبحة طوال يوم الجمعة وصباح يوم السبت،حيث أيقظ المحرر العسكري الصهيوني رون بن يشاي إرييل شارون وزير الدفاع في حكومة مناحم بيجين؛ ليبلغه بوقوع المذبحة في صبرا وشاتيلا فأجابه شارون ببرود: «عام سعيد».
ووقف بيجين أمام الكنيست ليعلن باستهانة :»غرباء قتلوا غرباء. .فماذا نفعل؟».
ولقد اعترف «تقرير لجنة كاهان» الصهيونية بمسئولية بيجين وأعضاء حكومته وقادة جيشه عن هذه المذبحة استناداً إلى اتخاذهم قرار دخول قوات الكتائب إلى صبرا وشاتيلا ومساعدتهم هذه القوات على دخول المخيم؛ إلا أن اللجنة اكتفت بتحميل النخبة الصهيونية المسؤولية غير المباشرة، واكتفت بطلب إقالة شارون وعدم التمديد لرئيس الأركان (روفائيل إيتان) بعد انتهاء مدة خدمته في أبريل 1983؛ ولكن مسؤولاً بالأسطول الأمريكي الذي كان راسياً قبالة بيروت أكد (في تقرير مرفق إلى البنتاجون تسرب إلى خارجها) المسئولية المباشرة للنخبة السياسية والعسكرية الصهيونية وتساءل: «إذا لم تكن هذه هي جرائم الحرب، فما الذي يكون؟». 
راح ضحية مذبحة صابرا وشاتيلا 1500 شهيد من الفلسطينيين واللبنانيين العزل، بينهم الأطفال والنساء، كما تركت قوات الكتائب وراءها مئات من أشباه الأحياء؛ فضلًا عن تعرَّض بعض النساء للاغتصاب المتكرر.  وتمت المذبحة في غيبة السلاح والمقاتلين عن المخيم، وفي ظل الالتزامات الأمريكية المشددة بحماية الفلسطينيين وحلفائهم اللبنانيين من المدنيين العزل بعد خروج المقاومة من لبنان.
وكانت مذبحة صابرا وشاتيلا تهدف إلى تحقيق هدفين: الأول - الإجهاز على معنويات الفلسطينيين وحلفائهم اللبنانيين، والثاني- المساهمة في تأجيج نيران العداوات الطائفية بين اللبنانيين أنفسهم.
* مذبحة الأقصى (انتفاضة النفق) 23/9/1996م  : بعد إعلان سلطات الاحتلال فتح النفق المجاور للجدار الغربي للمسجد الأقصى يوم الاثنين 23/9/1996م وقعت اشتباكات عنيفة بين أبناء فلسطين وجنود الاحتلال الصهيوني في كافة أرجاء فلسطين دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك، وقد أسفرت هذه المواجهات عن استشهاد أربعين فلسطينياً وإصابة المئات بجروح خطيرة، واستمرت هذه المواجهات ثلاثة أيام متتالية.
* مجزرة الحرم القدسي )بداية الانتفاضة) 29/9/2000 : قبيل انتهاء آلاف المصلين من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى في القدس الشريف أطلق عليهم جنود الاحتلال النار مرتكبين مجزرة أدت إلى استشهاد ثلاثة عشر فلسطينياً وجرح 475 من بينهم سبعة مصلين أصيبوا بالرصاص المطاطي في عيونهم مما أدى إلى فقدهم لبصرهم على الفور .
الأحداث وقعت على خلفية سماح قوات الاحتلال الصهيوني للسفاح شارون بدخول المسجد الأقصى المبارك، لإثارة مشاعر جماهير شعبناالفلسطينى الدينية والوطنية والتي تصدت له ببسالة وأخرجته من ساحات المسجد الأقصى المبارك دون أن يحقق أهدافه في ارتكاب مجازر جديدة كالمجازر التي ارتكبها في صابرا وشاتيلا .
وكان شارون زعيم حزب الليكود قام بزيارة استفزازية يوم 28/9/2000، للحرم القدسي الشريف مع ستة برلمانيين ليكوديين في ظل حالة من الاستنفار شارك فيها 3 آلاف جندي وشرطي صهيوني وتصدى لهم عدد كبير من الفلسطينيين وحدثت مواجهة عنيفة بين الطرفين حدثت خلالها إصابات بين الطرفين وقد سادت المناطق الفلسطينية حالة من الغليان والغضب الشديد احتجاجاً على المجزرة البشعة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية.. وانطلقت إثرها مسيرات ضخمة باتجاه الحواجز الإسرائيلية المقامة في مختلف مناطق الضفة الغربية وقعت خلالها مواجهات عنيفة بين المتظاهرين استخدم فيها الشبان الزجاجات الفارغة والحجارة باتجاه الدوريات الصهيونية سقط خلالها شهداء وجرحى .
 * مجزرة الخليل1/9/2002 : ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة، بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية فجر الأحد 1/9/2002، بإطلاق جنود الاحتلال النار على 4 عمال فلسطينيين عزل أثناء عودتهم من عملهم في أحد المحاجر بالقرب من تجمع استيطاني صهيوني.
* مجزرة السعف 6/9/2004 : استشهد 15 فلسطينياً من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس «، وجرح نحو خمسين آخرين في غارة جوية صهيونية فجر الاثنين 6/9/2004، استهدفت معسكراً كشفياً لحركة حماس في منطقة السعف بحي الشجاعية، شرق مدينة غزة، كما قصفت الدبابات في الوقت ذاته الحي واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال والمقاتلين الفلسطينيين.
* مذبحة خان يونس ا /9/1955  : حصلت هذه المجزرة  بتاريخ 1 سبتمبر 1955 شاركت فيها مختلف أنواع الأسلحة  شملت سلاح المدفعية والدبابات والمجنزرات المصفحة ووحدات مشاة وهندسة حيث شنت هجومها على مدينة خان يونس ومخيمها. وكانت حصيلة هذه المذبحة استشهاد ستة وأربعين فلسطينياً وجرح خمسين آخرين.
* أهم أحداث شهر أيلول /  سبتمبر : أحداث جسام حصلت خلال هذا الشهر أخطرها كان إعلان الوصاية على فلسطين من عصبة الأمم و إقرار قادة الحركة الصهيونية مشروع الأكثرية في الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين ومباحثات الرئيس المصري الراحل أنور السادات وبيغن والتي أسفرت عن اتفاقيات كامب ديفيد العلنية منها والسرية وغزو الجيش الصهيوني للعاصمة اللبنانية بيروت وارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا وتالياً أهم الأحداث :
1 -سبتمبر 1947 قادة الحركة الصهيونية يقرون مشروع الأكثرية في الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين والهيئة العربية العليا ترفضه وتعلن العزم على مقاومة تنفيذه.
2 -سبتمبر 1929 صدور جريدة»الصراط المستقيم» في يافا بفلسطين.
 4 -سبتمبر1979 السادات يلتقي بزعماء الدولة العبرية في حيفا في ثالث زيارة له للكيان الصهيوني في فلسطين .
5 -سبتمبر1978 بدأت مباحثات كامب ديفيد التي استمرت حتى 17 من ذات الشهر وأسفرت عن توقيع وثيقتين بين مصر والدولة العبرية.
 6 -سبتمبر1969 إعادة انتخاب ياسر عرفات رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية.
6 - سبتمبر1979 في أخطر سابقة من نوعها: أعلن السادات في حيفا أنه قرر توصيل مياه النيل
لإسرائيل.
 8 -سبتمبر 1937استمرار الثورة في فلسطين وانعقاد مؤتمر بلودان حيث دعيت له الأحزاب السياسية العربية التي أيدت موقف أهل فلسطين المناهض للصهيونية ووعد بلفور.
9 - سبتمبر1976 انضمام فلسطين إلى جامعة الدول العربية..
11 -سبتمبر1922 إعلان الوصاية البريطانية على فلسطين.
14 -سبتمبر1970 بدأت السلطات الصهيونية مشروع بناء الحي اليهودي في مدينة الخليل العربية.
15 -سبتمبر1982 غزو جيش الاحتلال الصهيوني الشامل لمدينة بيروت في أعقاب اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل.
17 -  سبتمبر1948 اغتيال الكونت فولك برنادوت وسيط الأمم المتحدة في قضية فلسطين ومساعده في القدس وبوضح النهار على يد العصابات الصهيونية التي يتزعمها شامير  وهي منظمة شتيرن.
 18 -سبتمبر1978 توقيع معاهدة كامب دافيد بين مصر والكيان العبري.
 20 - سبتمبر 1937 مجلس الأمن التابع لعصبة الأمم يكلف بريطانيا الدولة المنتدبة لفلسطين بإعداد مشروع لتقسيم البلاد .
* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش