الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مســاعٍ إسرائيليــة لإقــرار قانــون إعدام منفذي الهجمات الفلسطينية

تم نشره في الخميس 28 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

  فلسطين المحتلة - دعا وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان مجددا إلى تطبيق حكم الإعدام بحق فلسطينيين نفذوا هجمات ادت إلى مقتل إسرائيليين.
ويأتي تصريح ليبرمان، الذي نقلته الإذاعة الإسرائيلية، على خلفية العملية الاستشهادية التي نفذها على مدخل مستوطنة هار آدار غرب مدينة القدس، صباح الثلاثاء، الفلسطيني، نمر الجمل، البالغ 37 عاما، وأدى إلى مقتل 3 جنود إسرائيليين.
وعلق ليبرمان على العملية قائلا، في وقت سابق: «سنواصل مواجهة (الإرهاب) المتواصل بعزيمة ويقظة، سنلاحق المخربين ومرسليهم والمحرضين على اختلاف أنواعهم في كل زمان ومكان، وسنضرهم كما نفعل تقريبا في كل ليلة». واتهم ليبرمان السلطة الوطنية الفلسطينية بأنها «تواصل التحريض على قتل اليهود وتمجيد قاتليهم»، مضيفا: «هذا ما يكشف بكل وضوح أن التحريض في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي يؤدي لتنفيذ عمليات (إرهابية)». وتابع ليبرمان: «لا فرق بين (الإرهاب الفلسطيني)، الذي تتم تغذيته بشكل ممنهج، وبين (إرهاب الإسلام المتطرف) الذي ينفذ العمليات في أوروبا وأماكن أخرى من العالم، قبل الحديث عن أي مفاوضات، على المجتمع الدولي أن يطلب من السلطة الفلسطينية وقف التحريض وتأجيج (الإرهاب)».

وأكد حزب «إسرائيل بيتنا» على لسان العضو فيه، نائب الكنيست روبيرت إيلاتوف، أن ليبرمان يعتزم تمرير قانون فرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين، الذين ينفذون عمليات تؤدي إلى قتل الإسرائيليين. وقال إيلاتوف، حسب ما نقلته صحيفة «The Times of Israel»: «من الضروري أن يكون التشريع واضحا وغير قابل للتفسير بشكلين مختلفين، إن الإرهابي الذي يأتي بهدف قتل مدنيين أبرياء حكمه الإعدام». ورجح مسؤولون مقربون من ليبرمان أن يدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مشروع القانون. وهذه ليست المرة الأولى، التي يثير ليبرمان فيها قضية إعدام معتقلين فلسطينيين.
في سياق آخر، بعث أسرى الداخل في السجون الإسرائيلية مناشدة إلى حركة حماس ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، طالبوا من خلالها إدراجهم في أي صفقة تبادل جديدة قد تبرم ما بين الحكومة الإسرائيلية والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وطالب الأسرى من خلال المناشدة التي حولها الأسير وليد دقة باسم الحركة الأسيرة وأسرى الـ48، حماس إدراج جميع الأسرى القدامى ضمن صفقة التبادل الجديدة، فيما طالبوا الرئيس محمود عباس عدم العودة لطاولة المفاوضات إلا بإتمام الحكومة الإسرائيلية الدفعة الرابعة من إطلاق سراح الأسرى القدامى والمعتقلين قبل توقيع اتفاقيات أوسلو. وجاء في المناشدة التي تم إسماعها خلال الاحتفاء بتحرير الأسير محمد خلف من قرية جت المثلث: «يناشد الأسرى القدامى والداخل حركة حماس بأن لا يتم إبرام أي صفقة تبادل جديدة دون الأسرى القدامى وخاصة أسرى الداخل المعتقلين ما قبل أوسلو، ونتوجه بشكل خاص لرئيس السلطة الفلسطينية بأن لا تكون عودة للمفاوضات إلا بإتمام الدفعة الرابعة من الأسرى».
إلى ذلك، سلمت طواقم بلدية الاحتلال في القدس، إخطارات هدم لعدة منازل في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، فيما أقدمت جرافات البلدية، بتجريف أراض وأسوار في بلدة العيساوية شمال شرق القدس المحتلة. وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن طواقم البلدية برفقة أفراد من شرطة الاحتلال اقتحمت بلدة سلوان، وسلمت إخطارات هدم واستدعاءات لمراجعة البلدية، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. وكانت بلدية الاحتلال وزعت هذا الأسبوع، إخطارات هدم وبلاغات لمراجعتها على عدة منشآت سكنية في بلدة العيساوية.
وقال عضو لجنة المتابعة في العيساوية محمد أبو الحمص إن قوات الاحتلال برفقة طواقم من البلدية وما تسمى بـ»سلطة الطبيعة الإسرائيلية» ووزارة الداخلية اقتحمت المنطقة الشرقية الجنوبية للبلدة، وفرضت حصارا شاملا عليها، ومن ثم شرعت الجرافات بتجريف أراض وهدم أسوار بالمنطقة. وأوضح أن جرافات الاحتلال جرفت أرض تابعة للمواطن عبد الناصر محيسن، وهدمت غرفة للمواشي والطيور دون السماح بإخلائها، بالإضافة إلى هدم الأسوار المحيطة بالأرض، ومصادرة معدات للبناء. كما وأقدمت قوات الاحتلال على تجريف وإزالة آثار منزل يعود لعائلة أبو ترك، كانت هدمته سابقًا، وتجريف الأرض والمزارع والأشجار فيها، كما هدمت «كونتينر» لعائلة مصطفى، وعلقت طواقم وزارة الداخلية استدعاءً ومخالفة مالية على إحدى المنشآت بالبلدة.
وفي قرية الطور شرق القدس، أقدمت جرافات الاحتلال على تجريف أرض وأسوار لعائلة أبو تايه في منطقة خلعة العين، واعتدت على صاحبها بالضرب المبرح. وأدان أبو الحمص انتهاكات الاحتلال بحق المقدسيين وممتلكاتهم، مؤكدًا أن الاحتلال يتمادى في اعتداءاته على المقدسيين، نظرًا لعدم وجود رادع قانوني من قبل المؤسسات القانونية والحقوقية والسلطة الفلسطينية يضع حدًا لهذه الاعتداءات. وبين أن سلطات الاحتلال تعطل كل الإجراءات القانونية والحصول على الخارطة الهيكلية لبلدة العيساوية، وعلى رخص البناء بهدف تشريد المقدسيين، وإجبارهم على ترك مدينتهم.
وأشار إلى أن طواقم الاحتلال فرضت غرامات هائلة على سكان المنطقة الشرقية الجنوبية للقرية، تصل لمئات آلاف الشواكل، علمًا أن هذه المنطقة مهددة بالمصادرة لصالح إقامة «الحديقة الوطنية». وأكد أبو الحمص أنه بالرغم من إجراءات الاحتلال التعسفية، إلا أن أصحاب الأراضي بالمنطقة لا زالوا صامدين في أراضيهم.
أخيرا، كتبت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن إسرائيل لم تتوقع أن يتم ضم فلسطين إلى الدول الأعضاء بمنظمة الإنتربول، مشيرة إلى أن معايير الانضمام للمنظمة الدولية لا تنطبق عليها. وأفادت الصحيفة أمس بأن إسرائيل تفاجأت بالقرار رغم الضغوطات التي مارستها واشنطن على السلطة الفلسطينية، لسحب طلب الانضمام الذي تم إعلانه في العاصمة الصينية بكين. وأوضحت أن التخوفات لدى إسرائيل تعود إلى أنه يحق لفلسطين ملاحقة أي مسؤول إسرائيلي في أي دولة في جميع أنحاء العالم عبر الإنتربول، بتهمة ارتكاب جرائم حرب أو ممارسة الإرهاب ضد الفلسطينيين.
وكانت المنظمة الدولية قد قبلت عضوية فلسطين بموافقة 75 دولة من أصل 133 دولة شاركت في جلسة التصويت، في حين عارضتها 24 دولة، وامتنعت 34 أخرى عن التصويت.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش