الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرمثا: فوضى في الوسط التجاري وتعد صارخ على الأرصفة والشوارع

تم نشره في الاثنين 2 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

 الرمثا - الدستور - محمد ابوطبنجه
يشكل اعتداء البعض على الأرصفة والشوارع وسط الرمثا ظاهرة مزمنة مستعصية على الحل، فجولة بسيطة على وسط الرمثا وسهل حوران إلا وتشاهد الأرصفة محتلة احتلالا كاملا وثمة تعدٍ صارخ على الشارع العام ووصل التعدي الى وسط الشارع وكدسوها بالبضائع، وبالخضار،والفواكه،والمظلات،والبسطات، ما يدفع المارة إلى الهروب والمرور بين السيارات، والتي لم تجد هي الأخرى طريقا لها حتى تخال أن الرصيف قد اختفى، بل وتعدى ذلك الى وسط الشارع.
« الدستور»طرحت القضية على متصرف لواء الرمثا الدكتور خالد عليمات،واذا ما ستتحرك الحاكمية الإدارية لتنهي قضية اعتداء البسطات على حق المشاة بعد ان فشلت البلديات في القضاء عليها.
 فأجاب عليمات بان هذه القضية ضمن اختصاص البلدية ولديها قانونها الخاص بذلك ويجب تفعيله ويختصر دورنا بتأمين الحماية الأمنية لها حال تطبيق القانون على هؤلاء املا ان يكون للمجلس البلدي دوره الفعال في القضاء على التعديات على الأماكن العامة.
احد العاملين على البسطات وهو من اللاجئين السوريين اكد بانه يعمل مقابل الاجر وبراتب شهري وان صاحب البسطة يدفع لمواطن اخر حوالي 250 دينارا شهريا بدل استخدام المكان كون المكان بات ملكا له منذ سنوات، مشيرا إلى ان التعدي اصبح واضحا ووصل الى منتصف الشارع وهذا الامر لم يرق للنازح، ولفت إلى ان القضية تنسحب على كافة البسطات في الوسط التجاري.
الاعتداءات أيضا ساهمت في نمط الخطط الفاشلة للجهات المعنية والتي لم تشهد فيها شوارعنا وأرصفتها اي توسعات تذكر منذ عشرات السنين رغم الازدياد الكبير في عدد السكان وعدد المركبات المستخدمة، والأسوأ من ذلك أنه حتى شوارع التوسعات الجديدة ضيقة وأرصفتها صغيرة، حيث بات من الواضح عدم جدية الجهات المعنية في معالجة مثل هذه الظاهرة المسيئة،كما أنها تعبير صارخ على استهتار المخالفين بالأنظمة والقوانين.

بالمقابل قد لا نستطيع أن نتجاوز قيام بعض المطاعم أو الكافتيريات والكوفي شوب باتباع أسلوب التمدد حرارياً لتخرج آسياخ الشاورما والطاولات والكراسي إلى الرصيف وإلى ما بعد الرصيف احيانا.
يقول مواطنون إن الأزمة المرورية في الرمثا أصبحت خانقة جداً بحيث لا يستطيع أحد المرور من الشوارع العامة ولا حتى المشاة يمكنهم في بعض الأماكن المرور بين السيارات وما يزيد الطين بلة زحف المحلات إلى الأرصفة لتشكل مع السيارات سداً في وجه المشاة.
وتساءل مواطنون ما الذي يدور داخل قاعات الاجتماعات التي تعقد لأجل هذه الغاية منذ سنوات والتي تخرج دوماً بخطط مرورية يتفق على نجاحها الجميع.
ويرون أنه يتوجب على الجهات المختصة إيجاد موقع للباعة المتجولين خارج وسط المدينة للتخلص من مضايقاتهم سيما وأنهم ينافسونهم منافسة غير عادلة فهم لا يدفعون أجرة محلات أو ضرائب أو تراخيص، مشيرين بان البلدية سبق وان خصصت موقع الكيال لهم الا انهم لم يلتزموا به.
وأكد باعة متجولون وأصحاب بسطات أن هذا العمل يعتبر وسيلتهم الوحيدة لكسب أرزاقهم وأسرهم في ظل هذه الظروف الصعبة،مبينين أنهم لا يجدون غير البسطات وسيلة للكسب،ومتسائلين عن الفرق بين السماح للمركبات بالاصطفاف طيلة ساعات اليوم على يمين الشارع عند المسجد العمري وسط السوق، في حين يتم ملاحقتهم ومنعهم من الوقوف في المكان ذاته.
من جانبه اقر رئيس البلدية المهندس حسين ابو الشيح الزعبي بوجود فوضى عارمة في الوسط التجاري وتعدٍ صارخ واحتلال واضح وصل الى منتصف الشارع،مؤكدا أن البلدية تعتزم تنفيذ حملة لوقف تلك التعديات مطلع الأسبوع القادم بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
وشدد على أنه ستصدر البلدية قرارا بخصوص منع أصحاب المحال من عرض بضائعهم خارج حدود محالهم، مؤكداً في السياق ذاته أن البلدية ستكون مضطرة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصويب أوضاع السوق والتي قد تصل إلى حد إغلاق المحال غير الملتزمة بعد أن يتم إنذارها أو تحرير مخالفات بحقها وسوف تنشط البلدية بهذه الايام مرة اخرى لتصويب الوضع وتخصيص مكان لهؤلاء في منطقة الكيال.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش