الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شموط: وعي الأردنيين وتماسكهم وحكمة القيادة الهاشمية جنبتهم ويلات المنطقة

تم نشره في الأربعاء 25 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

 عمان-الدستور-محمود كريشان
قال رئيس مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الانسان المحامي د. امجد شموط أن الأحداث التي شهدها الوطن العربي خلال فترة الربيع العربي من مسيرات وثورات وتداعيات الفوضى التدميرية والحروب الأهلية والنزاعات المسلحة على السلطة، أحدثت تغييرات ديموغرافية معززة بأجندات خارجية مشبوهة.
واشار شموط في كلمة له في ندوة نظمها مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الإنسان بعنوان « التحولات في المنطقة العربية حول المصالحة الفلسطينية» الى ان الأخطر في ذلك ما أفرزته التداعيات من مشاريع الهيمنة والتقسيم والتوسع الإسرائيلية والروسية والإيرانية والتركية النتيجة، وما رافق ذلك من اعتقالات وتصفيات وجرائم حرب واتجار بالبشر وإرهاب وتهجير ونزوح ومجاعات ونهب وتدمير الإرث الحضاري.
وبين ان هذا المشهد القاتم لم يعرف طريقه الى الأردن بفضل وعي الأردنيين وتماسك جبهتهم الداخلية وحكمة القيادة الهاشمية التي هي عوامل قوة جنبت الأردن الانزلاق إلى هذا المستنقع.

 ولفت شموط الى التحولات في المنطقة العربية وتأثيراتها على الأردن من خلال طرح المحاور التالية: المصالحة الفلسطينية الأخيرة والتي نرحب بها كمصلحة فلسطينية لعلها تبشر بدولة مستقلة وعاصمتها القدس وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، والمحور الثاني مستقبل العلاقة الأردنية الفلسطينية، مؤكدا دعم الاردن لصمود ونضال أهلنا في فلسطين وحقهم في تقرير المصير وعودة اللاجئين، أما المحور الأخير فهو دور الأردن فيما يجري حولنا تأثراً وتأثيراً، فالأردن بطولات وتضحيات واستقلال وصمود وبناء ونهضة واستقرار، وما انفك عن مساندة ودعم الأشقاء العرب، لكننا في الأردن بحاجة إلى مراجعة مواقفنا وتقييم سياستنا في ضوء التغيرات الجديدة.
بدوره، اشار الكاتب حمادة فراعنة الى فشل حركة الاخوان المسلمين في تحقيق تطلعات الحركة السياسية على أثر الربيع العربي وتفاهماتها مع الأميركيين، في مصر وليبيا وسوريا واليمن، ما أفقد حركة حماس مرجعيتها السياسية والفكرية، وبدلاً من أن تكون حركة الاخوان المسلمين رافعة لها تحولت الى عبء داهمها بالثقل عليها وخاصة في قطاع غزة، وفي سوريا ومع ايران.
وبين الفراعنة ان حركة حماس بدلاً من أن تستكين وتتراجع وتضعف، تقدمت الى الأمام وتفوقت على نفسها وظروفها، فصاغت وثيقتها السياسية وانتخبت قيادة جديدة تتسم بالواقعية السياسية والصلابة الوطنية والخبرة العملية، وتجاوبت مع المعطيات المستجدة، ونجحت في ازالة عدم الثقة مع القيادة المصرية وفريق الرئيس السيسي، ونجحت في ازالة العداء مع تيار النائب محمد دحلان، وها هي تحقق نجاحاً مع فريق الرئيس محمود عباس، ولكن ذلك لم يكن عاكساً لانتصار حققته فتح، مثلما لم يكن تعبيراً عن هزيمة لحركة حماس، فالأولى لم تنتصر والثانية لم تهزم، ولهذا جاء قرار المصالحة الأخير، عاكساً تراجع حماس عن الانقلاب بعد عشر سنوات وتسليمها ادارة قطاع غزة لحكومة رام الله.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش