الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتصاديون: خطاب العرش خريطة طريق للنهوض بالاقتصاد الوطني

تم نشره في الخميس 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً


]  عمان - أكد ممثلون لقطاعات اقتصادية أن خطاب العرش الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني بافتتاح الدورة العادية لمجلس الامة تضمن محاور عدة تتعلق بالاقتصاد الوطني، وكيفية تحقيق معدلات نمو إيجابية تسهم بتوفير فرص عمل وحل مشكلتي الفقر والبطالة. وبينوا ان خطاب العرش السامي جاء مؤكداً بأن الأردن مقدم على مرحلة جديدة، يأخذ فيها زمام المبادرة للتصدي للتحديات الاقتصادية الراهنة التي تواجه المملكة.
وأوضحوا ان خطاب العرش يشكل خريطة طريق للحكومة للسير في تحقيق الاصلاحات الاقتصادية، وخصوصا فيما يتعلق منها بتحسين بيئة الأعمال، بما يمكنها من جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل، مشيرين الى أهمية دعوة جلالته الى الاسراع في إقرار التشريعات الاقتصادية، بما يعكس أعلى درجات الشعور بالمسؤولية، بشكل يطور بيئـة الأعمال والاستثمار بالمملكة، ويرتكـز على مخرجات التصور المستقبلي للاقتصاد الوطني.
واستشهدوا بما قاله جلالة الملك في خطاب العرش» فلن يقوم أحد بإيجاد الحلول لمشاكلنا، إلا نحن أنفسنا، فلا بد أن نعتمد على إرادتنا وإمكانياتنا وطاقاتنا في مواجهة التحديات أمامنا بعزيمة وتصميم»، مؤكدين ان هذا يتطلب من الجميع العمل كفريق واحد لخدمة الاقتصاد الوطني والتوسع بالاعمال وجذب استثمارات جديدة.
واكد رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنيين حمدي الطباع ان خطاب العرش السامي يدعو لاقران القول بالفعل، مؤكدا على التطلعات الملكية الراسخة في إيلاء المصلحة الوطنية وكرامة المواطن الأهمية القصوى.
وقال الطباع ان الجمعية تفتخر بالعرس الديموقراطي الأردني والانجاز الكبير الذي تحقق بتطبيق اللامركزية وانتخاب مجالس البلديات والمحافظات، استكمالاً للسعي نحو تجذير الديموقراطية تأكيداً لمسيرة الإصلاح المستمرة والثابتة، لجعل الأردن في مقدمة الدول التي تحترم وتصون الحريات العامة وحقوق الإنسان، للوصول إلى مجتمع العدالة والمساواة.
واضاف ان خطاب العرش يشير الى ان الأردن مقدم على مرحلة جديدة، يأخذ فيها زمام المبادرة للتصدي لتحدياته وتحقيق تطلعاته وآماله في حياة كريمة فضلى، ولم تكن الخطوط الأساسية التي رسمها جلالته في خطابه السامي مجرد إيحاءات، بل هي تجسيد لما يصبو إليه القائد الأعلى من تصور شمولي، ومنهجية عملية، وخطط متعاقبة يأخذ بعضها برقاب بعض حتى ننجز الأهداف والتطلعات المأمولة. من جانبه أكد رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي ان جلالة الملك حدد في خطاب العرش السامي المرتكزات الرئيسة للمرحلة المقبلة سواء السياسية أو الاقتصادية منها، والتي يجب على الحكومة وكافة الجهات ذات العلاقة التعاطي معها بمسؤولية كبيرة كما وضع جلالته الجميع أمام مسؤولياتهم.
وقال ان الخطاب جاء شاملا وغطى مختلف المجالات وعبر تماما عما يصبو اليه المواطن وجسد مطالبه التي يتطلع الى تحقيقها وخاصة في المجال الاقتصادي وعلى مستوى تحسين مستويات المعيشة، من خلال تأكيد جلالته على ضرورة تنفيذ الحكومة خطة تحفيز النمو الاقتصادي للأعوام القادمة.
وشدد على ضرورة الاستفادة من كل الفرص المتاحة إقليميا ودوليا لرفع مستوى معيشة المواطن وتمكين الطبقة الوسطى وحماية الأسر ذات الدخل المتدني والمحدود، وأن تستمر في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية.
وبين الحمصي أهمية دعوة جلالته الى الاسراع في إقرار التشريعات الاقتصادية، بما يعكس أعلى درجات الشعور بالمسؤولية، بشكل يطور بيئـة الأعمال، ويرتكـز الى مخرجات التصور المستقبلي للاقتصاد الوطني.
وقال رئيس جمعية المصدرين الاردنيين المهندس عمر ابو وشاح ان مضامين خطاب العرش السامي، خصوصا فيما يتعلق بالشق الاقتصادي يعكس مدى اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالواقع الذي تعيشه الطبقتان الفقيرة والمتوسطة، وحرصه على حمايتهما.
واكد ان تركيز جلالة المللك على حماية هاتين الطبقتين، بمثابة رسالة لكل المؤسسات ورجال الاعمال والشركات والقطاع الخاص للتوسع بالعمل والمشاريع لتوليد المزيد من فؤص العمل والمساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي.
واستشهد رئيس الجميعة، بما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني خلال خطاب العرش:» فلن يقوم أحد بإيجاد الحلول لمشاكلنا، إلا نحن أنفسنا، فلا بد أن نعتمد على إرادتنا وإمكانياتنا وطاقاتنا في مواجهة التحديات أمامنا بعزيمة وتصميم»، مؤكدا ضرورة أن يعمل الجميع على ترجمة الإشارة الملكية على أرض الواقع من خلال التكاتف والعمل بشكل اكثر وايجاد اسواق جديدة للتصدير وزيادة الاستثمارات في القطاع.
بدوره قال رئيس مجلس إدارة ملتقى الأعمال الفلسطيني - الأردني الدكتور طلال البو إن خطاب العرش شمل محاور عدة تتعلق بالاقتصاد الوطني، وكيفية تحقيق معدلات نمو إيجابية تساعد في خلق فرص عمل وتسهم في حل مشكلتي الفقر والبطالة، مؤكدا أن توجيه جلالته للحكومة للاعتماد على الذات، كمبدأ في الإدارة من شأنه تحقيق نتائج أفضل في إدارة موارد الدولة الأردنية، وتحقيق العدالة بين جميع المواطنين.
من جانبه قال رئيس جمعية الرخاء لرجال الاعمال فهد طويلة إن خطاب العرش السامي أولى أهمية لتحريك عجلة الاقتصاد ودفعه لتحقيق معدلات نمو أعلى، بما يمكن الاقتصاد من خلق فرص عمل.
وبين طويلة أن خطاب جلالته ركز على ضرورة تحسين معيشة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة له، وضرورة تصدي الحكومة لمشكلتي الفقر والبطالة.
واكد رئيس نقابة تجار ومنتجي الأثاث شرف الهياجنة أن المطلوب منا جميعاً وكلٌ حسب اختصاصه العمل على ترجمة ما ورد بخطاب جلالته الذي يُمثل خريطة طريق من شأن تنفيذها أن توصلنا لغد أفضل الذي هو الهدف الأساسي لكل جهد يُبذل.
وقال الهياجنة ان تطبيق ما ورد بخطاب العرش من شأنه ان ينقل الوطن إلى واقع أفضل، وبخاصة إذا ما إعتمدنا على إرادتنا وإمكاناتنا وطاقاتنا في مواجهة التحديات بعزيمة وتصميم .  (بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش