الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محاضرة في دارة الفنون حول الحداثة في فلسطين

تم نشره في السبت 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور
استضافت دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان السينمائي الفلسطيني مهند يعقوبي للحديث حول «الحداثة في فلسطين ببدايات القرن العشرين»، وذلك ضمن برنامج دارة الفنون «فلسطين الحضارة عبر التاريخ» الذي تعقده خلال العام.
في البداية أشار يعقوبي إلى أنه بسبب حاجة أوروبا بعد الثورة الصناعية وتضخم الإنتاج إلى أسواق استهلاكيه تستوعب بضائعها، جاء التفكير في الحداثة والتي تمثلت آنذاك في فتح الطرق وإنشاء سكك الحديد وتوصيل الكهرباء وغيرها من الوسائل الحديثة. مؤكداً أن الحداثة دخلت إلى فلسطين وبخاصة في المدن من مثل يافا وحيفا في الوقت نفسه التي دخلت فيه مصر مع محمد علي والخديوي وتمثلت في فتح الطرق وتحسين الخدمات المقدمة للناس.

وقال الباحث: «الهدف الأساسي لي كمخرج سينمائي هو محاولة صنع فيلم من مادة لا يوجد لها صور كثيرة، لكنها تمثل بداية التصوير الفوتوغرافي والسينمائي في العالم كله». مضيفاً: «حاولت أن أخرج من مفهوم (البوست كارد) لأقرأ ما في داخل الصورة». ثم توقف يعقوبي عند مجموعة من النقاط، وهي: أولاً: لا أحد يمكنه نفي أن فلسطين كانت دائماً في منتصف المسافة بين الشرق والغرب. وثانياً: القدس ليست متحفاً مفتوحاً أو مكاناً تجتمع فيه المعالم التاريخية. وثالثاً: القدس ليست محل معركة. ورابعاً: القدس مجتمع متعدد ثقافياً وعرقياً وهذا سر من أسرار استمراره.
وعرض يعقوبي أفلاماً أرشيفيّة جمّعت من أفلام لسينمائيين عرب وغربيين أنتجت مع تأسيس وحدة أفلام فلسطين. ومنها فيلم «في ذلك اليوم» الذي أنتج بالتعاون مع مؤسسة «رواق» التي تحافظ على الموروث الثقافي والمعماري في القدس، وله علاقة بوعد بلفور وبالانتداب البريطاني على فلسطين، وفكرة الفيلم تدور حول أهمية إظهار هذه اللحظة التاريخية، وكيف كان الناس يعتقدون أن الإنجليز كانوا يغيرون ويجددون ليكتشفوا فيما بعد أن المشروع العثماني كان كبيراً وبريطانيا لم تفعل شيئاً سوى تغييرات شكلية.
وتحدث الباحث عن شخصية واصف جوهرية الذي ولد في العام 1892 لعائلة من التكنوقراط، وكيف كان يحب الموسيقى والحياة الشعبية، وكتب مذكراته ليتركها لأبنائه وتحدث فيها عن العديد من القضايا والأمور المهمة. كما عرض يعقوبي لمجموعة من الصور التي تعد جدالية، وكذلك الخرائط والقراءات التي كانت تقدمها والرموز التي كانت ترمي إليها.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل