الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجزرة إرهابية في مسجد بسيناء

تم نشره في الجمعة 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 10:31 مـساءً

القاهرة -  مئات القتلى والجرحى في هجوم على مسجد يقع غرب مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، وصل عددهم إلى 235 قتيلا و 109 جرحى وعقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعا أمنيا عقب الهجوم، كما أعلنت السلطات الحداد العام لثلاثة أيام.
وقالت النيابة العامة المصرية إن عدد الضحايا وصل الى 235 قتيلا بالإضافة إلى عشرات الجرحى، وذكرت مصادر أمنية أن القتلى سقطوا إثر إطلاق وابل من الرصاص بعد تفجير عبوة ناسفة بجوار المسجد، الذي يقع في قرية الروضة شرق مدينة بئر العبد.
ونقلت شبكة رصد المصرية عن مصادر أمنية قولها إن المسجد تابع لجماعات صوفية، وإن السبب الرئيسي وراء الهجوم هو تعاون الصوفيين مع رجال الأمن ورصد تحركات التنظيمات المسلحة.
وبحسب وسائل الإعلام المصرية، فإن المسجد تابع للطريقة الجريرية، وهي إحدى الطرق الصوفية في مصر. وأشار الخبير الأمني محمود قطري  إلى أن السلطات استندت إلى الجماعات الصوفية في صراعها مع التنظيمات الجهادية، حسب قوله، ونقلت مصادر صحفية أن بين القتلى مجندين في الجيش المصري.
ونقلت شبكة رصد عن المصادر الأمنية قولها إن عدد المهاجمين بلغ أربعين شخصا، يستقلون ثماني سيارات دفع رباعي، وإنهم أطلقوا وابلا من الرصاص على المصلين عقب بدء خطبة الجمعة، ونفت تلك المصادر ما ذكرته مصادر أخرى عن تفجير عبوة ناسفة قبل إطلاق النار.
ووفقا للأنباء الواردة من سيناء، فقد أحرق المهاجمون أيضا سيارات المواطنين خارج المسجد بعدما أغلقوا طريق العريش الدولي، وبحسب وسائل إعلام مصرية، فقد أُعلنت حالة الطوارئ القصوى في مستشفى بئر العبد وإسعاف شمال سيناء، كما أوقفت قوات الأمن حركة السير على الطريق الدولي القنطرة العريش. وقالت وزارة الصحة إنها أرسلت فريقا طبيا من القاهرة للمشاركة في إسعاف جرحى الهجوم.
وعقب الهجوم عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعا أمنيا طارئا مع وزيري الدفاع والداخلية ورئيس جهاز المخابرات العامة، وأعلنت رئاسة الجمهورية الحداد لمدة ثلاثة أيام في جميع أنحاء البلاد.
من ناحية أخرى، قال الصحفي منير أديب المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية المسلحة إن القراءة الأولى ترجح أن يكون تنظيم داعش في مصر هو من نفذ الهجوم نكاية في الدولة.

واعتبر أن التنظيم يريد توجيه رسالة أن أجهزة الأمن غير قادرة على حماية المجتمع، وذلك بعدما نجحت الدولة في ضرب البنية التحتية للتنظيمات الإرهابية، حسب تعبيره.
وفي السياق أشارت تقارير إلى أن سبب التفجير داخل المسجد، في منطقة الروضة، تحديدًا؛ يرجع إلى استهداف قبيلة «السواركة»، التي يقطن أغلب أفرادها وقياداتها في تلك المنطقة، خاصة القبيلة الفرعية داخل السواركة، وتدعى «الجريرات» أو» الجريرين».
وأضافت، أن تلك القبيلة، هاجمت الفكر الداعشي، إلى جانب قيام إمام المسجد، الجمعة الماضية، بالهجوم الشرس على العناصر التكفيرية في سيناء، وتنظيم «داعش».
وصرح المصدر، أن استهداف الإرهابيين الكبير للقبيلة، اليوم؛ يرجع إلى فشلهم في إقناع القبيلة، بعدم التعاون مع رجال الجيش والشرطة، لاستهداف عناصرهم بين الحين والآخر، خاصة أنه تم اغتيال الشيخ سليمان أبو حراز، أحد أبرز قيادات القبيلة، منذ عام تقريبًا، إلى جانب الشيخ عيد أبو جرير.
واختتم المصدر: «في هذه المنطقة، الحرب دائرة بين الإرهابيين والموالين لداعش، وبين القبيلة وأفرادها، فأرادوا توجيه رسالة قاسية، لكل القبائل المتعاونة مع الجيش، عبر هذه القبيلة».
ونشط المسلحون الموالون لتنظيم داعش في شمال سيناء في السنوات الأخيرة، واستهدفوا دوريات ومواقع عسكرية وأمنية وقتلوا المئات من عناصر الجيش والشرطة في الأشهر الماضية، رغم الحملات الأمنية المكثفة ضد التنظيم، التي استعانت الأجهزة الأمنية فيها بأفراد من القبائل المحلية قامت بتسليحهم وتنظيمهم في مجموعات.
وأعلن التلفزيون المصري أن عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مسجد الروضة في قرية الروضة التابعة لمركز بئر العبد، غرب العريش، في محافظة شمال سيناء ،أمس الجمعة، ارتفع إلى 235 قتيل و109 مصابين، في أحد أكثر الاعتداءات دموية التي شهدتها مصر خلال السنوات الاخيرة.
وقالت مصادر قبلية  إن «المسلحين حاصروا المسجد بـ4 سيارات دفع رباعي، وأطلقوا النيران على المصلين بعد تفجير العبوة الناسفة، ما اسفر عن ارتفاع عدد ضحايا الهجوم.
وأعلنت الرئاسة المصرية الحداد ثلاثة أيام على ضحايا الهجوم، ووصفت وزارة الصحة في بيان الهجوم ب»الارهابي»، و أن بين الضحايا مدنيون ومجندون في الجيش، ولم تتبن اي جهة بعد مسؤولية الهجوم.
ومنذ 2013، تدور مواجهات بين القوى الامنية ومجموعات متطرفة في هذه المنطقة الواقعة في شمال مصر والتي يصعب الوصول اليها نتيجة ذلك.
واستهدف فرع تنظيم داعش في سيناء خلال السنوات الماضية مرارا دوريات ومواقع عسكرية وامنية في المنطقة، وقتل المئات من عناصر الجيش والشرطة، كما استهدف في عمليات أخرى مسيحيين وصوفيين.
وقال زعيم قبلي يرئس مجموعة من البدو تقاتل تنظيم داعش في المنطقة لوكالة فرانس برس ان الصوفيين معروفون بارتيادهم المسجد المستهدف .
وقال رئيس هيئة الإسعاف أحمد الانصاري، بحسب بيان وزارة الصحة، إنه تم إرسال خمسين سيارة إسعاف الى المنطقة، وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أنه تم نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة.
وفي السياق دانت جامعة الدول العربية بأشد ّ العبارات، الهجوم الإرهابي الذي وقع، امس الجمعة، على مسجد قرية الروضة في محافظة شمال سيناء، وأسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المصلين الأبرياء.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام الوزير المفوض محمود عفيفي، بأن الامين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط حرص على أن يؤكد في هذا الإطار تضامنه الكامل مع الحكومة المصرية في الحرب الشرسة التي تخوضها ضد الإرهاب الآثم الذي يستهدف من جرائمه الشنعاء زعزعة أمن واستقرار مصر.
وأشار أبو الغيط إلى أن جريمة الجمعة المروّعة تأتي لتؤكد من جديد أن الدين الإسلامي الحنيف براء ممن يتبنون هذا الفكر الإرهابي المتطرف، وأنهم قد تجردوا من كل مبادئ وقيم الإنسانية، في ظل استهدافهم الدموي للمصلين الأبرياء الذين أدوا لتو ّهم شعائر صلاة الجمعة.
وأضاف المتحدث أن مثل هذه الجرائم تؤكد أيضًا أن مرتكبيها من أفراد وتنظيمات، ومن يقفون وراءهم بالتمويل والتسليح والمساندة، إنما يسعون لترويع الآمنين وحصد أرواحهم وهدم المجتمعات، والعبث بأمنها واستقرارها، وهو الأمر الذي أصبح لزامًا معه أن تسير الدول والحكومات، بما في ذلك على المستوى العربي، بخطى أسرع وأكثر جدية وفاعلية في تنسيق الجهود والإجراءات اللازمة لمواجهة الخطر المستفحل للإرهاب، وأيضًا لمواجهة الفكر المتطرف والمتشدد للتنظيمات التي تعتنق هذا الفكر الظلامي الخارج عن صحيح الدين. وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش