الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤتمر «مستقبل الثقافة في المدن العربية» يوصي بإنشاء شبكة ثقافية للمدن العربية

تم نشره في الخميس 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2017. 12:00 صباحاً


عمان -الدستور- ياسر العبادي

أوصى المشاركون في ختام جلسات مؤتمر «مستقبل الثقافة في المدن العربية،»، والتي حضرها أمين عمان الكبرى الدكتور يوسف الشواربة جانبا منها، بإنشاء شبكة ثقافية للمدن العربية تبدأ من المدن المشاركة في المؤتمر وتتوسع الى مدن اخرى لاحقآ، والبدء بقياس مؤشر التنمية الثقافية في المدن العربية الأعضاء، باعتباره نقطة اساس لمراقبة تطور التنمية الثقافية في مجتمعات المدن لاحقآ، وبإطلاق العمل الثقافي المشترك بين المدن العربية على أساس مفهوم التنمية الثقافية المعني بالقيم السلوكية في المجتمعات.
كما أوصى بالتواصل المستمر مع مركز التدريب على الإدارة الثقافية التابع لمجموعة العمل الثقافي للمدن العربية لإعداد كوادر إدارة الثقافة في المدن العربية بما يتوائم مع توجهات منظمة المدن العربية.
وقال أمين عمان أن هناك قامات ثقافية عربية نعتز بها عالميا، وإهتماما  للتمسك بمشروعنا الثقافي الذي يواجه تراجعا أو سوء إدارة يحتاجان إلى تنظيم أكثر.

وأكد على أهمية أن يتبنى المشاركون في المؤتمر وضع خطة عمل ضمن
منظومة المدن العربية من شانها تعزيز إدارة المشروع الثقافي العربي في المدن العربية، لافتا أن هناك نقاط قوة وضعف في الملف الثقافي ولا بد من تبادل التجارب والخبرات.
ودعا أمين عمان إلى استثمار جلسات المؤتمر لطرح التحديات التي تواجه كل مدينة في الشان الثقافي ووضع الحلول التي يلمس آثارها الشباب والمثقفون العرب.
وتواصلت أمس الأربعاء أعمال المؤتمر الذي تستضيفه أمانة عمان ومجموعة العمل الثقافي للمدن العربية ، بمشاركة  26 مدينة من 11 بلدا عربيا.
وتحت عنوان «البلديات والتنمية الثقافية في المجتمع».
وقال مدير بلدية رام الله أحمد ابو اللبن الذي ترأس الجلسة ان التحدي الأكبر الذي يواجه المدن هو أن 60% من سكان العالم يسكنون المدن وهي المحرك الأساسي للتنمية وفق الأمم المتحدة، مضيفا بأن الدور الرئيس المناط بإدارة الحكم المحلي سواء كانت أمانة أو بلدية هو تحسين مستوى معيشة السكان، مبينا أن التوازن ما بين البلديات من غير وجود إرباك او تحديات أو مسؤوليات يحسن من مستوى معيشة السكان.
وتحدث الدكتور سامي الحوراني عن المناظرات الديوانية في الأماكن العامة ووسيلة « فضفض البحثية»، التي تعتمد على جمع آراء الناس في الأماكن العامة من خلال الكتابة على الواح بيضاء، لافتا إلى أنه قد تم تنفيذ الفكرتين من عام 2013 بالتعاون مع أمانة عمان والبلديات المختلفة في المحافظات.
وأشار أن الهدف هو تعميق مفهوم حرية الراي والتعبير بالإضافة الى التركيز على مفهوم المسائلة المجتمعية بحيث يشارك المواطنون من مختلف الطبقات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية في الحوار الإقتصادي والسياسي والثقافي والفني بشكل متساوي.
وتحدثت رئيس قسم التخطيط في مديرية الثقافة بأمانة عمان رشار الشواربه عن قياس مؤشرات التنمية الثقافية وهي أداة قياس لمعرفة النجاح في العمل الواجب أن يكون ممنهجا ومخططا لتحقيق الاهداف المرجوة، مشيرة إلى أن مؤشرات التنمية التي وصلت في عام 2017 بنسبة 51% إذ تم العمل عليها من خلال استبيان احصائي اجتماعي بتوزيع 922 نسخة على مختلف مناطق عمان، لافتة أن أمانة عمان تسعى لزيادة النسبة الى 57% خلال الثلاث سنوات القادمة، على اعتبار أن الأثر الثقافي يحتاج إلى وقت للتغيير.
واختتم المؤتمر بعرض تجارب وحوار موسع حول الدور الثقافي للبلديات المشاركة وعددها 26 مدينة من 11 بلدا عربيا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش