الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صدمة في بريطانيا اثر تغريدة حادة لترامب انتقد فيها تيريزا ماي

تم نشره في الجمعة 1 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً

لندن - بدت المملكة المتحدة في صدمة أمس الخميس بعد رد الرئيس الاميركي دونالد ترامب الحاد على انتقادات رئيسة الوزراء تيريزا ماي لإعادة نشره اشرطة فيديو على تويتر معادية للاسلام، وسط دعوات الى الغاء زيارته الرسمية في 2018.
وقال ترامب «تيريزا ماي لا تركزي اهتمامك علي، بل على الارهاب المتشدد المدمر داخل المملكة المتحدة. نحن على أفضل ما يرام!»، علما انها ليست المرة الاولى التي ينتقد فيها ادارة لندن لملف الارهاب.
واثارت التغريدة الحادة الاستهجان على الضفة المقابلة للأطلسي بعدما كانت ماي اعتبرت الاربعاء ان الرئيس الاميركي «ارتكب خطأ» باعادة نشره فيديوهات معادية للمسلمين على تويتر سبق ان نشرها حزب «بريطانيا اولا» اليميني المتطرف، وتوفيره دعاية لم يكن الحزب المغمور يحلم فيها.
وكررت وزيرة الداخلية هذا التنديد أمس الخميس امام البرلمان ووصفت مجددا نشر ترامب هذه الفيديوهات لدى متابعيه الـ44 مليونا بانها «خطأ». لكنها حاولت في الوقت نفسه تهدئة الاجواء وقالت «بالنظر الى المشهد العام (...) اعلم كم هي ثمينة الصداقة بين امتينا» مذكرة بـ»أهمية» العلاقة الثنائية والضرورة «الحيوية» لمشاركة المعلومات التي «لا شك انها انقذت حياة بريطانيين».
وكانت جايدا فرانسن نائبة رئيس حزب «بريطانيا أولا» اليميني المتطرف قد نشرت في وقت سابق الاربعاء تلك الفيديوهات المتوافرة على شبكات التواصل منذ عدة سنوات وبعضها غامض المصدر.
وعلق رئيس بلدية لندن صادق خان في بيان قائلا ان «الرئيس ترامب استخدم تويتر للترويج لحزب مقيت لا يهدف الا الى زرع الشقاق والكراهية في بلدنا». ورأى خان في ذلك «خيانة للعلاقة الخاصة بين بلدينا» مطالبا رئيسة الوزراء باستغلال تأثيرها كي يمحو دونالد ترامب «تغريداته ويعتذر من الشعب البريطاني».
وسبق ان استهدف ترامب رئيس البلدية المسلم الاول للندن على تويتر واتهمه بالتقليل من خطر التهديد الارهابي في مدينته. وضم كثير من السياسيين اصواتهم الى صوت خان وطالبوا ماي بالغاء الدعوة المثيرة للجدل التي وجهتها الى ترامب في اواخر كانون الثانون لاجراء زيارة دولة الى المملكة المتحدة. وسبق ان ارجئت الزيارة الى 2018 بعد عريضة واحتجاجات كثيفة، ويتوقع ان تشمل تشريفات رفيعة على غرار استقبال لدى الملكة اليزابيث الثانية في قصر باكينغهام.
وتشكل تغريدة ترامب الحلقة الاخيرة في سلسلة انتقادات عبر تويتر استهدفت في الاشهر الاخيرة حليفته البريطانية المقربة التي تراهن على امكانية الاستناد الى واشنطن لتخطيط مستقبلها بعد الانفصال عن الاتحاد الاوروبي (بريكست)، لا سيما عبر ابرام اتفاق تجاري سريعا بعد خروجها الفعلي. لكن اختلاف الرئيس الاميركي مع المجتمع الدولي بشأن الاتفاق مع ايران حول ملفها النووي وحربه الكلامية مع كوريا الشمالية ورفضه لاتفاق باريس المناخي وكذلك قراره فرض قوانين لمكافحة الاغراق على طائرات مجموعة بومباردييه الكندية اثبطت حماسة التطلعات.
ودافعت الاعلامية المحافظة المتشددة آن كولتر عن ترامب الذي يتابعها على تويتر في مقابلة مع بي بي سي وقالت «لم يفعل الا الرد بالمثل. اعتقد انه تعرض لتهجم من الوطن الأم لمدة اطول مما هاجم بريطانيا العظمى». واعتبرت المتحدثة باسم البيت الابيض سارة ساندرز ان صحة التسجيلات ليست الأهم، بل ان التهديد «حقيقي».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش