الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤتمر الشؤون الانتخابية الخامس عشر.. يقدّم من الأردن صورة مختلفة للإقليم

تم نشره في الثلاثاء 5 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 24 كانون الأول / ديسمبر 2017. 09:57 مـساءً
كتبت- نيفين عبد الهادي


 من الأردن صورة مختلفة..  هكذا قدّم «مؤتمر الشؤون الانتخابية الدولي الخامس عشر» الذي بدأ أعماله أمس في منطقة البحر الميت بمشاركة أكثر من خمسين دولة عربية وأجنبية تمثّل أعرق المدارس الديمقراطية الأردن، مؤكدا أن هذا البلد الصغير بجغرافيا المكان، يعدّ الأوسع والأكبر في المنطقة إن لم يكن  بالعالم بتجربته الإصلاحية والديمقراطية الناضجة.
علت التجربة الأردنية أمس على كافة أحداث المنطقة المزدحمة بالإضطرابات والأحداث السياسية والأمنية السلبية، لتتسيّد المشهد العام للواقع العربي، لجهة الأمن والإستقرار، والنجاح الباهر في التجربة الديمقراطية التي اختار من خلالها الأردنيون صناديق الإقتراع للحوار والتخطيط ليومهم ولمستقبلهم، فجاءت لتتقدّم الإضطرابات ولتؤكد أن الحوار هو الحل الأمثل لأي مطالب أو آراء أو وجهات نظر ودون ذلك سيقود دون أدنى شك لحروب تودي للهلاك .
 بالأمس، تحدث الأردنيون عن تجربتهم في الانتخابات والعمل الديمقراطي، بحالة نادرة تقترب من المعجزة بإجراء ثلاث انتخابات بفترة زمنية قريبة وبنجاح وتفوّق ودون حدوث أي مشاكل، ناقلين واقعهم للعالم، مؤكدين أنهم الأقدر على الوصول لمرادهم بحضارية الإجراء والحوار، للوصول لنتائج مضمونة النجاح.
 (55) دولة من كافة دول العالم، أكدت  بالأمس تفوّق الأردن على نفسه وعلى ظروفه، وظروف المرحلة، مؤكدة أن السياسة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني هي الأنجح والأكثر ايجابية، ولذلك دلالات كثيرة، من أبرزها نعمة الأمن والسلام التي ينعم بها الأردن وبكونه جزيرة سلام منعزلة عن تلاطم أمواج الإرهاب والدمار من حوله، فيما تزهر به أزهار البناء والتطوّر.
 أردن مختلف، واقع وليس زخرف قول، قدّمته الهيئة المستقلة للانتخاب أمس بالأرقام، والإحصائيات، مؤكدة أن الأردنيين اختاروا طريقهم بالحوار وصناديق الإقتراع، والإستماع للرأي والرأي الآخر، بكل حضارية وصور مختلفة حرصت الهيئة المستقلة للانتخاب ان تقدّمها للعالم أمس مجسدة بعدة أحداث ومواقف أبرزها وحدة الجيش مع المواطن وسهره لحماية الوطن وحرصه على تقديم الماء والعصير خلال أي مسيرة أو اعتصام، اضافة لصور أخرى متعددة تبرز بحالات عملية تعكس حضارة وطن لا يشبه سوى نفسه .
 خبراء ومختصون بالشأن الانتخابي، ويمثلون عشرات المدارس الديمقراطية أكدوا على هامش المؤتمر لـ»الدستور» على نجاح التجربة الأردنية وتميّزها في الانتخابات، وبالعمل الديمقراطي، مشيرين لضرورة تعميم هذه التجربة وجعلها نهج عمل للمنطقة بأسرها.
ورأوا أن انشاء معهد للتدريب على العمل الانتخابي في الأردن مسألة غاية في الأهمية، كونه سيؤسس في البلد الأكثر ديمقراطية في المنطقة، والأنجح بالعمل الانتخابي، وسنسعى لتقديم كل الدعم الممكن لإنجاح هذه التجربة الفريدة في المنطقة العربية.
فيما أكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالده أن الأردن اختار مائدة الحوار كسبيل لحل خلافاته، والإنتقال من مائدة الحوار إلى صناديق الاقتراع، مؤكدا أن المنطقة بأسرها ستذهب قريبا، كما الأردن إلى صناديق الإقتراع.
ورأى الكلالده أن الانجازات الانتخابية عديدة من أبرزها إجراء ثلاثة انتخابات بفترة زمنية قريبة، اضافة للتوجه بإنشاء معهد إقليمي للتدريب على العمليات الانتخابية، ولذلك أيضا دلالات هامة على نجاح التجربة الأردنية بهذا الشأن، اضافة للوصول لثقة المواطن بالعملية الانتخابية وتجاوزنا مساحات الشك أو التشكيك بها.
حالة أردنية مختلفة، اتجهت لها أنظار العالم أمس، معبّرة عن اعجابها بتجربة انتزعت نجاحا يشار له بالبنان، كونه ليس مجرد نجاح، إنما لكونه عمل نادر بمثاليته ونموذجيته، بتفوّق.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش