الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرقة بلدنا...راية الشعب المرفوعة

يوسف غيشان

الخميس 14 كانون الأول / ديسمبر 2017.
عدد المقالات: 1663

تحت شعار:(فرقة بلدنا..اربعون عاما من العطاء) نلتقي في السادسة والنصف من مساء اليوم مع فرقة بلدنا المحتفى بها، في مركز الحسين الثقافي- راس العين.
تعرفت على الفرقة في النصف الأول من الثمانينيات، حيث كان صديقي الشاعر ابراهيم نصرالله هو من يكتب معظم أغنيات وأناشيد الفرقة، وكنا نتابع حفلاتهم متنقلين من مخيم المحطة الى اربد الى الزرقاء الى اي مكان يذهبون اليه.
كمال خليل هو رئيس فرقة بلدنا الوطنية المعروفة، وراية الشعب المرفوعة دوما هو صاحب (بيت بلدنا) أو بالأحرى ممثل أصحاب بيت بلدنا الذي هو ملكية جماعية للناس، كما ِأعلن على رؤوس الأشهاد وهو بالمناسبة طوبرجي أصلي، مع حرجاية حبلى بالمسامير.
 أفخر بأني تربيت وطنيا على اغنيات فرقة بلدنا من بداية الثمانينيات، وما زالت اغنياتهم القديمة: (يا راية شعبي المرفوعة\ يا جنوب\عمي يا ابو الفانوس\تلوى يا شعر الحية) وغيرها تتردد في حفلاتنا واحتفالاتنا حتى الان .
اصابني الصدأ، كما الكثيرين، ولم اعد اتابع نشاطات الفرقة منذ سنوات؛ لكن كمال ما يزال يغني ما دامت الأغاني ممكنة.....  فالفن هو الوسيلة الأنقى لأن نفهم أنفسنا، ونشيل غمامة الجهل والظلام عن عيوننا، وندرك حقوقنا وندافع عنها.
كنا نغني مع الفرقة:
يا راية شعبي المرفوعة
في غزة ومرج عيون
رح نملا بالثورة الكون
هي الشهدا شعب بحاله
بدل الواحد خذ مليون
 اقول كمال، ولا انسى اصوات بيسان وهيفاء خليل...بنات كمال ذوات الأصوات الرائعة....وأتمنى  ان تكونا ما تزالان في الفرقة، الى جانب السنديانتين العتيقتين ...كمال خليل وابراهيم نصرالله

الإحتفال هو شهادة تقدير للفرقة التي امتدت نضالاتها على مدى اربعين عاما دون توقف، حتى خلال فترة اعتقال رئيس الفرقة -التي امتدت حوالي العامين-فقد استمرت الحفلات الوطنية للفرقة، وكان كمال يرسل الحانه الى الفرقة، بعد ان ينجح ابراهيم نصرالله في تسريب القصيدة اليه داخل السجن.
هذا الإحتفال ايضا هو دعم بسيط جدا نقدمه لكمال وعائلته الذين  نشروا الفرح والأمل والإيمان بالوطن والشعب اينما كانوا، وأينما وصلت أغنياتهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش