الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

4 شهداء وعشرات الإصابات بمواجهات مع الاحتلال نصرة للقدس

تم نشره في الجمعة 15 كانون الأول / ديسمبر 2017. 09:54 مـساءً

فاسطين المحتلة - استشهد 4 شباب برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزةوالضفة،  وأصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وحالات الاختناق جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المظاهرات الاحتجاجية المتواصلة في مناطق بالضفة الغربية والقطاع للأسبوع الثاني على التوالي، ردا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وذكرت وزارة الصحة أن الشابين ياسر سكر (23 عامًا) وإبراهيم أبو ثريا (29 عامًا) استشهدا في مواجهات شرقي مدينة غزة، واستشهد شاب ثالث أثناء مواجهات في بلدة عناتا شمالي شرقي مدينة القدس وهو باسل مصطفى إسماعيل ،فيما أصيب 116 آخرون بمواجهات في المناطق الشرقية للقطاع.
وقال مصادر صحفية إن 263 شخصا أصيبوا بجراح مختلفة وحالات اختناق، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر امس الجمعة، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
واندلعت المواجهات امس في مواقع متفرقة من الضفة الغربية، أبرزها على حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس، وببلدتي بيت سوريك وقطنة شمال غرب القدس، وفي باب الزاوية، ومخيم العروب، وبلدة يطا بمحافظة الخليل (جنوب)، وعلى المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة، وبلدتي النبي صالح ونعلين قرب رام الله.
كما اندلعت مواجهات في سهل عاطوف في الأغوار الشمالية، وعلى المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وبلدة تقوع قرب بيت لحم.
وفي شمال الضفة الغربية، انطلقت المواجهات في بلدات بيتا وبورين ومادما وسالم وعلى حاجز حوارة جنوب نابلس، وعلى المدخل الشمالي لمدينة قلقيلية، وبلدات جيوس وكفر قدوم شرق قلقيلية، وعلى المدخل الغربي لمدينة طولكرم.
وقالت المصادر إن منطقة باب العامود في القدس القديمة شهدت إجراءات أمنية غير مسبوقة لقوات الاحتلال، موضحة أن قوات الاحتلال قمعت المتظاهرين في المنطقة واعتدت على الشبان والنساء بالضرب، كما اندلعت مواجهات مماثلة عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة.
وأضافت أن أكثر من ثلاثين موقعا في الضفة الغربية ومدينة القدس لا تزال تشهد مواجهات مع الاحتلال، وأن هناك عدة إصابات بالرصاص الحي، إضافة إلى عشرات حالات الاختناق إثر إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين.
وعلى حاجز بيت إيل العسكري (شمال مدينة رام الله)، أطلقت قوات الاحتلال النار على شاب فلسطيني، وأظهر تصوير نشر على الإنترنت لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار على الشاب بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن أثناء المواجهات التي اندلعت في المكان امس، وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن إصابة الشاب حرجة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، إن الشاب المصاب ما يزال يخضع لعملية جراحية، ووصفت حالته بالخطيرة، وكان شهود عيان قالوا إن الجيش أطلق النار على فلسطيني بشكل مباشر، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.
من جانبها، قالت الشرطة الإسرائيلية إن أحد عناصر شرطة حرس الحدود أصيب بجروح طفيفة بعد طعنه بسكين قرب رام الله وسط الضفة الغربية.
وفي مدينة بيت لحم، اشتبك فلسطينيون مع قوات الاحتلال ورشقوهم بالحجارة والزجاجات الفارغة، في حين رد جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز على المتظاهرين.
وأشعل المحتجون الإطارات المطاطية وألقوا الحجارة على جنود الاحتلال الذين انتشروا بشكل مكثف، وأصيب العديد من الفلسطينيين باختناقات في المواجهات.
وعلى حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين رام الله والقدس، اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي تواجدت بقوات كبيرة، وقال المصادر إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والقنابل الصوتية لتفريق المحتجين، ونقلت سيارات الإسعاف عددا من المصابين باختناقات.
وفي غزة، قالت مصادر صحفية إن فلسطينييْن استشهدا برصاص جيش الاحتلال خلال مواجهات شرق القطاع.
وقال وائل الدحدوح إنه أقيمت مظاهرات دعت إليها كافة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية للتعبير عن رفض القرار الأميركي بشأن القدس، وانطلق الفلسطينيون من كافة مساجد القطاع وتجمعوا في 14 نقطة للمشاركة في المظاهرات على امتداد شارع صلاح الدين، الذي يربط بين شمال القطاع وجنوبه.
و قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر أمس الجمعة، مسيرات سلمية انطلقت من مختلف مدن الضفة الغربية ، رفضا لإعلان الرئيس الأميركي ترمب الاعتراف في القدس عاصمة لإسرائيل، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين.
وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها ان جيش الاحتلال استخدم الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، لقمع المسيرات ومنعها من مواصلة المسير.
وقد اندلعت مواجهات عنيفة على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، وفي قرية كفر قدوم وبلدتي عزون وجيوس قرب قلقيلية، وكذلك في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
كما اندلعت مواجهات عنيفة على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وفي سهل عاطوف جنوب شرق محافظة طوباس، وفي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.
وتزامن ذلك مع توجه المسيرات في نابلس وجنين، وطولكرم، وسلفيت نحو مناطق التماس تعبيرا عن رفض الاحتلال، وتنديدا بالسياسة الأميركية.
 واصطف عشرات آلاف المواطنين على طريق صلاح الدين الرئيس في كافة مناطق قطاع غزة، بعد صلاة الجمعة، للمشاركة بـ»مليونية القدس» رفضًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس «عاصمة لإسرائيل» وتقدم المسيرات التي دعت لها لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، قادة القوى والفصائل والشخصيات الوطنية.
وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية ويافطات تؤكد تمسكهم بمدينة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية الابدية وتندد بقرار ترمب .
وأكد  قادة الفصائل  في  كلماتهم رفضهم  لإعلان ترمب، واعتبروه عدوانًا صريحًا الشعب الفلسطيني وانحيازًا كاملًا للاحتلال الإسرائيلي.
وشددوا على أن إعلان ترمب لن يمر مرور الكرام ولن يسمح له بالنجاح، مؤكدين أن القدس لن تنتزع من جسد الدولة الفلسطينية والأمة العربية والإسلامية، وكانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية أعلنت عن تنظيمها مسيرة مليونية على امتداد شارع صلاح الدين في كافة محافظات قطاع غزة.
وأدان خطيب المسجد الأقصى الشيخ إسماعيل نواهضة، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأشاد الشيخ نواهضة في خطبة الجمعة في المسجد الأقصى امس الجمعة، بردة الفعل الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية على قرار ترامب.
وقال: «إن الحق أبيض واضح والباطل إلى زوال، وهذه الهبّة الفلسطينية والعربية والإسلامية أوضح دليل على ذلك، وصفعة للقرار، وأبلغ رد على ترامب وجماعته».
وأضاف: «بعد مرور مائة عام على وعد بلفور المشؤوم، الذي أعطى فيه من لا يملك لمن لا يستحق، وبعد 50 عاما من احتلال القدس، يطل علينا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليقرر بكل صلف ويعترف متجاهلا حقوق المسلمين والعرب والفلسطينيين فيها ومنتهكا القرارات الدولية».
وأدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد، وسط قيود إسرائيلية شملت نشر المئات من عناصر الشرطة على مداخل البلدة القديمة في مدينة القدس، وأزقتها وفي محيط المسجد.
وأكمل نواهضة: «القدس عربية الأصول، إسلامية الجذور، وهي مهد الأنبياء والرسل، وهي قبلة المسلمين الأولى، وفيها المسجد الأقصى».
وأعرب نواهضة عن أمله أن تكون مواقف القادة العرب والمسلمين متناغمة مع شعبهم، وأن تترجم قراراتهم على أرض الواقع».
وقال: «القدس عاصمة فلسطين وستبقى مفتاح الحرب والسلام»، واستنكر نواهضة الممارسات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك إقامة المستوطنات وهدم المنازل وتنفيذ الحفريات أسفل المسجد، والاقتحامات الإسرائيلية له.
من جانبها قالت وسائل الاعلام الإسرائيلية إن جنديين ومستوطنين أصيبا في المواجهات بالضفة الغربية، وقالت إن جنديا تعرض للطعن عند مدخل البيرة الشمالي، أصيب بجروح طفيفة وأطلقت النار على المنفذ مما ادى إلى استشهاده.
كما اصيب جندي من قوات ما تسمى حرس الحدود بحجر خلال المواجهات التي وقعت بالقرب من مستوطنة «نيلي» غرب رام الله، وأصيب مستوطنان بجروح عندما تعرضت سيارتها للرشق بالحجارة في بلدة حزما شرقي القدس المحتلة.
و كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس الجمعة انتشارها في شوارع مدينة القدس المحتلة تزامنا مع دعوات القوى والفصائل الفلسطينية لجمعة غضب تتصاعد فيه المواجهات مع قوات الاحتلال.
وقالت شرطة الاحتلال حسب الإذاعة الاسرائيلية العامة إنها نشرت اعدادا كبيرة من عناصرها في الشوارع الرئيسية بمدينة القدس تحسبا لاندلاع مواجهات عنيفة بعد صلاة الجمعة.
وأضافت الشرطة أنها لم تقيد الصلاة في المسجد الأقصى، معتبرة أن هذا الإجراء ساهم خلال الاسبوع الماضي بتخفيض حدة المواجهات في المدينة المقدسة.
وكانت القوى والفصائل الفلسطينية قد دعت إلى يوم غضب شامل امس في الضفة الغربية وقطاع غزة استنكارا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وتتواصل المواجهات في الضفة وقطاع غزة لليوم التاسع على التوالي حيث سقط 6 شهداء وأكثر من 2000 جريح بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز التي تطلقها قوات الاحتلال لتفريق المتظاهرين.
و فتحت زوارق الاحتلال الإسرائيلي أمس نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه قوارب الصيادين قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقالت مصادر فلسطينية أن زوارق الاحتلال فتحت نيران أسلحتها رشاشاتها صوب قوارب الصيادين في بحر بيت لاهيا دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش