الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البيت الأبيض: حائط البراق جزء من إسرائيل!

تم نشره في السبت 16 كانون الأول / ديسمبر 2017. 09:53 مـساءً

فلسطين المحتلة – تجددت أمس السبت المواجهات في القدس وبيت لحم بالضفة الغربية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، بعد اندلاع اشتباكات دامية الجمعة في مناطق فلسطينية مختلفة.
واستخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلية قنابل الصوت والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين في شارع صلاح الدين وسط مدينة القدس، مؤكدة اندلاع مواجهات بين الطرفين في هذه المنطقة. كما اندلعت مواجهات في بلدة بيت إيل شمالي القدس. وأصيب 3 فلسطينيين برصاص جنود جيش الاحتلال شرق الشجاعية بقطاع غزة.
وشيعت جماهير الشعب الفلسطيني، أمس السبت، جثامين أربعة شهداء، ارتقوا برصاص الاحتلال الاسرائيلي، في القدس وغزة والخليل.
ففي القدس المحتلة، شيعت الآلاف من جماهير بلدة عناتا جثمان الشهيد باسل إبراهيم ابن البلدة، إذ انتقلت مراسم التشييع من أمام مستشفى رام الله الحكومي، وسط هتافات الجماهير بمواصلة الانتفاضة، وصولاً إلى مسجد عناتا الكبير لأداء صلاة الجنازة، ومن ثم مواراته الثرى في مقبرة البلدة. واستشهد إبراهيم الجمعة، إثر إصابته بالرصاص الحي في الصدر بمواجهات مع الاحتلال في قرية عناتا بالقدس المحتلة.
وفي السياق ذاته، شيع الآلاف من أهالي بلدة بيت أولا شمال غربي محافظة الخليل، جثمان الشهيد محمد أمين عقل (العدم) انطلاقاً من مشفى الأهلي في المدينة، والذي ارتقى برصاص الاحتلال على مدخل مدينة البيرة الشمالي قرب رام الله. وطالب المشيعون بالانتقام لدماء الشهيد ومواصلة الانتفاضة من أجل القدس المحتلة، فيما شهدت  بلدة بيت أولا إضراباً شاملاً حداداً على روح الشهيد.

وفي قطاع غزة، شيعت جماهير الشعب الفلسطيني في جنازتين متفرقتين، جثماني الشهيدين المقعد إبراهيم أبو ثريا، وياسر سكر. وجابت مسيرات التشييع شوارع مدينة غزة، حيث أُقيمت صلاة الجنازة على الشهيد أبو ثريا في مسجد شهداء الشاطئ، بمشاركة قادة فصائل العمل الوطني والإسلامي، يتقدمهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
وقال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، خلال مسيرة التشييع: إنّ الاحتلال باستهدافه للمقعد أبو ثريا يؤكد أنّه لا أخلاق له، ولا قانون عنده، ولا احترام لقيمة الإنسان، حينما يستهدف مقعداً وهو يناضل ويرفع علمه. وأضاف: أبو ثريا باستشهاده أوصل الرسالة لترمب، بأنه لا لقدس شرقية ولا غربية، بل هي قدس واحدة موحدة، عاصمة أبدية لفلسطين ولأمتنا العربية والإسلامية. وأضاف: نقول لكل المراهنين على أن انتفاضة القدس ستكون ردة فعلٍ عاطفية. إن شعبنا على أرض فلسطين بايع الله وشعبه وأمته، فالقدس لنا والأرض لنا، وعلى ترمب أن يسحب قراره.
ودعت حركة فتح التي يترأسها الرئيس محمود عباس أمس السبت الفلسطينيين الى مواصلة الاحتجاج على القرار الاميركي حول القدس، بما في ذلك التظاهر داخل المدينة المقدسة وحولها الاربعاء يوم وصول نائب الرئيس الاميركي مايك بنس، وقطع الطرق الالتفافية امام المستوطنين. وقالت فتح في بيان أمس انها «تؤكد على ضرورة التظاهر في مسيرات احتجاج وغضب عارمة تجاه بوابات القدس تزامنا مع وصول نائب الرئيس الاميركي الى دولة الاحتلال يوم الاربعاء القادم». وكان بنس الذي يفترض ان يزور مصر واسرائيل، الغى الشق الفلسطيني من رحلته بعدما رفض الرئيس عباس استقباله احتجاجا على قرار الرئيس الاميركي بشأن القدس.وبعدما اكدت انها مستمرة في برنامج «فعالياتها الشعبية في كافة المحافظات»، وجهت الحركة الفلسطينية في بيانها نداء الى الفلسطينيين ل»اغلاق الطرق الالتفافية في وجه المستوطنين الاثنين والخميس القادمين»، في اطار تلك الفعاليات. وينذر اغلاق الطرق الالتفافية التي يستخدمها المستوطنون لتجنب المرور عبر الاراضي الفلسطينية بمزيد من الصدامات.
في السياق، ندد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بتهديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف التنسيق الأمني مع تل أبيب في ظل أزمة القدس، وقال إن عباس لا يزال على قيد الحياة بفضل هذا التنسيق.ونقلت صحيفة «»تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية عن ليبرمان قوله الجمعة، أثناء فعالية أجريت في القدس: «عباس معني بالتنسيق الأمني بين إسرائيل والفلسطينيين ليس بأقل منا وربما أكثر، وهو لا يزال على قيد الحياة بفضل هذا التنسيق». وتابع وزير الدفاع الإسرائيلي أن عددا من كبار المسؤولين في حركة «فتح» اغتيلوا من قبل حركة «حماس» أثناء سيطرة الأخيرة على قطاع غزة في عام 2007، مضيفا أن التنسيق الأمني مع إسرائيل هو الذي أنقذ عباس من ذلك المصير.
وشدد ليبرمان على أنه ليس خائفا من تهديد الرئيس الفلسطيني بقطع التنسيق الأمني مع إسرائيل، وحمّل عباس المسؤولية عن استغلال قرار البيت الأبيض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لرفض المشاركة في مفاوضات السلام المقبلة تحت الرعاية الأمريكية، بينما لا تزال إسرائيل مستعدة للإصغاء إلى مبادرة أمريكية جديدة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش