الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لينـدا حجـازي: هـذه حـقيقـة ما حدث معي في مهرجان جرش

تم نشره في الأحد 9 آب / أغسطس 2015. 03:00 مـساءً

 الدستور ـ طلعت شناعة
كثُر الحديث عن الفنانة ليندا حجازي، صاحبة «قضية حفل افتتاح مهرجان جرش 2015». لم نكن هناك، لكننا هاتفناها، لنطمئن عليها كفنانة وكصديقة.
بعد اسبوع، طلبنا منها، حديثا، بعد ان «ظهرت مقولات أن ادارة المهرجان ارادت «تقديم جائزة ترضية» لها من خلال اقامة حفل خاص بها في امسيات المهرجان المقامة بالمركز الثقافي الملكي، والتي تصادف موعدها «أمس». وقالت: تعال نقل التفاصيل. وذهبت وتركتها تقول ما لديها بعيدا عن أية مواقف مُسبقة.
أصل الحكاية
وقالت حجازي: قبل انطلاقة مهرجان جرش الثلاثين، جرى اتفاق بين ادارة المهرجان ونقابة الفنانين على مشاركة عدد من الفنانين الاردنيين في الفعاليات. وجرى الحديث عن اوبريت «هذا الحِمى» الذي كتبه الشاعر محمد راشد الحنيطي والحان الدكتور ايمن عبد الله، واخبرونا ان هذا الاوبريت سيقدمه عدد من المطربين والمطربات في حفل الافتتاح.وكنتُ أحد المطربين الذين وقع عليهم الاختيار للغناء. ووصلنا «المسرح الجنوبي». وقيل لنا بدلوا ملابسكم لتهبطوا مشيا الى مكان حفل الافتتاح (في الساحة الرئيسية).
وبسبب عدم وجود تنسيق بين ادارة المهرجان والجهات الرسمية، فُرض علينا النزول بملابسنا التي تسمح بالحركة في ظروف أرض المهرجان، الحجرية والبلاطات والترابية. وأثناء السير، وكوني كنتُ أرتدي حذاء من «الكعب العالي»، انزلقت قدمي اليُمنى، مرتين. وعندها شعرتُ بالألم الشديد وحاولت ان أكتم إحساسي بالألم. خاصة بعد ان سرتُ ثُلثيْ المسافة بين « المسرح الجنوبي» و»السّاحة الرئيسية». ولم يشعر احد بما أُحسّ حتى زملائي.. وصلنا. وانشغل كل واحد من المطربين بالفقرة التي سيقدمها. زاد الألم. واعتصرتُ وجعي. وعندما حان دوري بالغناء، خرجتُ «حافية القدمين». وقدمتُ المطلوب مني، مُخفية ألما عميقا. وعندها، أحسّ الحاضرون بمعاناتي. وأوعز الدكتور عبد الله النسور رئيس الوزراء الذي افتتح المهرجان مندوبا عن جلالة الملك، بعلاجي وقال «عالجوها على حسابي». ونقلوني الى مستشفى جرش وكان يرافقني اثنان من طلَبتي الذين أُدرّسهم، ومندوب من بلدية جرش ومندوب من المخابرات.
بدون «نقابة»
وتابعت الفنانة ليندا حجازي حكايتها، قائلة: مكثتُ تحت العلاج ساعة ونصف الساعة، وكان «تشخيص الاصابة» شعرا بالكاحل وتمزقا بالاربطة».
بعدها اوصلوني الى بيتي. واتصل نقيب الفنانين ساري الاسعد وعدد من الزملاء. ولكن ذلك لم يُرحني. كنتُ أتمنى اهتماما اكبر من قِبَل «النقابية» نقابتي. على الاقل يرافقني احد الى المستشفى. وللأسف اقولها: انا عاتبة على نقابة الفنانين التي لا تكترث لكرامة الفنان الاردني.كنتُ انتظر موقفا اكبر وافضل.!
وحول الحفل الذي اشرت اليه بالمركز الثقافي الملكي، الحقيقة انني وقعتُ العقد مع محمد ابو سماقة المدير التنفيذي للمهرجان يوم 17/6. اي قبل الحادثة. وبالتالي لا علاقة لتخصيص حفل بالمركز الثقافي كما سمعت كـ»رشوة» لي.
وللحقيقة، فانا حريصة على المشاركة في المهرجانات الاردنية ومنها بالطبع مهرجان جرش لقيمته وحبي له. وانا اعرف متى اشارك ومتى لا اشارك.اي انني اختار التوقيت المناسب لذلك.
جديد
وعن جديدها، قالت الفنانة ليندا حجازي: استعد لاعداد رسالة دكتوراة في العلوم الموسيقية. وتنتظرني اغنية بعنوان «صباح الخير يا وطني ويا ناسي» سوف اسجلها للتلفزيون الاردني. كلمات عمر ساري والحاني وتوزيع احمد رامي. وكذلك اغنية بعنوان «الله يجيرنا من عيون الناس» كلمات والحان سليمان عبّود. وتوزيع خالد العلي.
كذلك ساقوم بتقديم الموسم الثاني من برنامجي التلفزيني «سمّعنا».

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش