الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهيدان وعشرات الإصابات بمواجهات مــع الاحتــلال فــي «جمــعــة الإرادة»

تم نشره في الجمعة 22 كانون الأول / ديسمبر 2017. 10:08 مـساءً

القدس المحتلة - تواصلت المواقف العربية والإسلامية المرحبة بالقرار الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية لرفض تغيير وضع مدينة القدس المحتلة، ليؤكد حق الشعب الفلسطيني ويبطل قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
ورحّبت منظمة التعاون الإسلامي في بيان بالقرار «التاريخي» واعتبرت أنه يجسد إجماعا دوليا على دعم الحقوق الفلسطينية وتثبيتها، مضيفة أنه يمثل رفضا لأي محاولات غير شرعية من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني والسياسي للقدس.
كما ثمّن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين المواقف المبدئية للأغلبية الساحقة من دول العالم، واعتبر أنها وقفت إلى جانب الحق وسيادة القانون الدولي، واتحدت من أجل تحقيق السلام العادل والشامل استنادا إلى رؤية حل الدولتين وقرارات الشرعية.
و رحبت جامعة الدول العربية بالقرار، وقالت في بيان إنه يأتي «تأكيدا للحق العربي الفلسطيني بالقدس، فضلا عن إبطاله أي أثر للقرار الأميركي».
أما وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني فقد قال في تغريدة له إن التصويت بهذه الأغلبية إنصاف للقضية ولحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
وفي مصر، رحبت مؤسسة الأزهر بالقرار ورأته معبرا عن الإرادة الدولية الرافضة للقرار الأميركي، داعية الإدارة الأميركية إلى سحب قرارها.
من جانبه، قال الشيخ أحمد الريسوني نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن تصويت الجمعية العامة لصالح قرار القدس «تعبير قوي عن دعم العالم للقضية الفلسطينية رغم تعرضها لضغوط وتهديد وابتزاز»، كما اعتبره «رسالة إلى أميركا مفادها أن إسرائيل تعيش في وضع غير شرعي».
من جانبه أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الجمعة أنه لن يقبل أي خطة سلام من جانب الولايات المتحدة في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني معتبرا أن واشنطن لم تعد «وسيطا نزيها» بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال عباس في ختام لقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في باريس «إن الولايات المتحدة لم تعد وسيطا نزيها في عملية السلام ولن نقبل أي خطة منها بسبب انحيازها وخرقها للقانون الدولي».
من جانبه، اعتبر ماكرون أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل همشها في هذا الملف، مبينا انه لن يقوم بالمثل ولن يعترف بدولة فلسطينية بشكل احادي الجانب.
وقال ماكرون في مؤتمر صحافي مشترك مع عباس في باريس إن «الامريكيين مهمشون، أحاول ألا أقوم بالمثل»، مضيفا انه لن يعترف بشكل احادي الجانب بدولة فلسطين لأنه لا يعتقد ان الأمر سيكون «مجديا».
واضاف ماكرون «هل سيكون مجدياً اتخاذ قرار من طرف واحد بالاعتراف بفلسطين؟ لا أعتقد. لأنه سيمثل رد فعل» على القرار الأمريكي «الذي سبب الاضطرابات في المنطقة. سأكون بذلك أرد على خطأ من النوع ذاته»، مضيفا انه لن «يبني خيار فرنسا على أساس ردة فعل» على السياسة الأمريكية.
و أشادت الرئاسة الفلسطينية بموقف المجتمع الدولي الذي لم يذعن لتهديدات ترمب بقطع المساعدات عن الدول المؤيدة لذلك القرار، وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن القرار «يؤكد مجددا وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الحق الفلسطيني»، وتوجه بـ «الشكر لكل الدول التي دعمت القرار وعبرت عن إرادة سياسية حرة رغم كل الضغوط التي مورست عليها».
كما اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية أن القرار «انتصار للحق والعدل والتاريخ»، وأن الدول التي دعمته «عكست إرادة الشعوب الحرة في رفض الهيمنة الأميركية ومنهج البلطجة السياسية».
من جانبه، وصف الرئيس السابق للحركة خالد مشعل الرفض الواسع في الأمم المتحدة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه صفعة قوية من المجتمع الدولي للإدارة الأميركية.
وكذلك اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قرار الجمعية العامة «انتصارا لصمود الشعب الفلسطيني وصفعة على وجه أميركا وإسرائيل وهزيمة لهما»، وقالت إنه يمثل «خطوة على طريق طويل في مواجهة الاحتلال».
أما السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي فكررت تهديداتها للدول المؤيدة للقرار، وقالت «ستتذكر الولايات المتحدة هذا اليوم الذي عُزلت فيه وهوجمت في الجمعية بسبب ممارستنا حقنا كدولة ذات سيادة».
وأضافت «سنتذكره حين يطلبون منا مجددا دفع أكبر مساهمة مالية في الأمم المتحدة، وسنتذكره حين تطلب منا دول عدة -كما تفعل دائما- دفع المزيد واستخدام نفوذنا لصالحها».
وقد غادرت هيلي الجلسة عقب كلمة السفير الإسرائيلي الذي قال إن من يدعم مشروع القرار «مجرد دمى».
و طلبت هيلي في وقت لاحق من الدول الـ64 التي صوتت بلا أو امتنعت عن التصويت أو لم تصوت؛ حضور حفل استقبال في الثالث من كانون الثاني: «لشكركم على صداقتكم للولايات المتحدة».
ميدانيا استشهد مواطنان وأصيب عشرات آخرين بينهم اثنين بحالة خطيرة في مواجهات اندلعت بعد ظهر امس الجمعة في عدة محاور من الضفة الغربية وشرق قطاع غزة في «جمعة الإرادة» نصرة للقدس المحتلة.
فقد أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد المواطن زكريا الكفارنة (24 عامًا) برصاص الاحتلال في الصدر شرق جباليا، وفي وقت سابق أعلن القدرة عن إصابة 11 مواطنًا بينهم 4 بالرصاص الحي خلال مواجهات شرق خان يونس وشرق رفح في جنوب القطاع.
كما اندلعت بعد صلاة الجمعة مواجهات بين مئات الشبان وقوات الاحتلال على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وأفادت مصادر صحفية أن مسيرة ضمت المئات وصلت المدخل الشمالي للمدينة المقابل لمستوطنة «بيت إيل»، حيث اندلعت مواجهات مع الاحتلال بعد قدوم تعزيزات عسكرية إلى المكان.
وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الغازية بكثافة ما أدى لوقوع إصابات بالاختناق، بينهم صحفيون جرى إسعافهم ميدانيًا، وأعلنت جمعية الهلال الأحمر عن إصابة شابين بالرصاص الحي، كما اعتدى الاحتلال على أحد الشبان بالضرب المبرح.
كما أعلنت وزارة الصحة عن إصابة ثلاثة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط واصابة شاب بقنبلة غاز في الرأس.
واعتقلت قوات الاحتلال شابًا مصابًا من داخل سيارة إسعاف، بعد اقتحام الجنود لدوار البيرة، حيث اعتدى الجنود على مسعفون وصحفيون، ووصفت حالة الشاب المعتقل بالطفيفة، بحسب وزارة الصحة.
ورشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة، وأشعلوا الإطارات المطاطية في المكان، بينما استخدم الاحتلال القنابل الغازية بكثافة وأطلق المئات منها لتفريق المتظاهرين.
وفي قرية بدرس غرب رام الله، اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في المنطقة الغربية من القرية على طول الجدار الفاصل.
ورشق الشبان جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، في حين أطلق الجنود صليات من الرصاص الحي والرصاص المعدني المطاطي والقنابل الغازية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قريتي دير نظام والنبي صالح المجاورتين وأطلقت القنابل الغازية فيها، حيث اندلعت مواجهات، وفي قرية بيت سيرا جنوب غرب رام الله أطلقت قوات الاحتلال القنابل الغازي على مجموعة من الشبان، خلال مواجهات في المنطقة الغربية بعد رشق الشبان للحجارة على الاحتلال بالقرب من طريق اللطرون.
وفي السياق أفادت المصادر باندلاع مواجهات عنيفة فور أداء صلاة ظهر الجمعة في كل من الخليل وبيت لحم ورام الله وسلفيت وقلقيلية ومناطق أخرى من متفرقة في الضفة الغربية.
ورشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة، وأشعلوا الإطارات المطاطية في المكان، بينما استخدم الاحتلال القنابل الغازية بكثافة وأطلق المئات منها لتريق المتظاهرين.
وفي قرية بدرس غرب رام الله، اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في المنطقة الغربية من القرية على طول الجدار الفاصل.
ورشق الشبان جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، في حين أطلق الجنود صليات من الرصاص الحي والرصاص المعدني المطاطي والقنابل الغازية.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر عن إصابتين بالرصاص المطاطي واحدة بالرأس والأخرى بالوجه و10 إصابات بغاز مسيل للدموع خلال مواجهات في سلفيت، واندلعت مواجهات في عدة مواقع تماس بمحافظتي نابلس وسلفيت شمال الضفة أسفرت عن وقوع عشرات الإصابات.
وقمعت قوات الاحتلال على حاجز حوارة جنوب نابلس، مسيرة انطلقت بعد أداء صلاة الجمعة في ميدان الشهداء وسط المدينة.
وامتدت المواجهات حتى نهاية شارع القدس المؤدي إلى حاجز حوارة، وأطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمعدني.
كما اندلعت مواجهات عند مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس، وأغلق الجنود المدخل امام المركبات، وأطلقوا قنابل الغاز والرصاص الحي والمعدني، مما أوقع عدة إصابات بالرصاص المعدني، بينهم ضابط الإسعاف يوسف ديرية الذي أصيب بعيار معدني بالقدم، وذكرت مصادر وزارة الصحة أن مواطنا أصيب بالرصاص الحي بالفخذ في نابلس.
كما اندلعت مواجهات عند مدخل بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، حيث أحرق الشبان الإطارات المطاطية، واشتبكوا مع دوريات الاحتلال التي حضرت للمكان، مما أدى لوقوع عدة اصابات بالرصاص المعدني وبحالات اختناق.
 واندلعت مواجهات عنيفة دارت على جسر بلدة اسكاكا على الشارع الالتفافي قرب سلفيت عقب صلاة الجمعة أوقعت إصابتين بالرصاص الحي إحداها خطرة فيما المواجهات تتصاعد.
كما أصيب ثلاثة شبان بالرصاص المطاطي في مواجهات دائرة في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت عقب توجه الشبان والمواطنين إلى مدخل البلدة، فيما المواجهات مستمرة.
وفي السياق أصيب عدد من المواطنين بالرصاص المطاطي والاختناق بعد ظهر الجمعة في مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال في نقاط تماس عديدة بمحافظتي الخليل وبيت لحم.
ففي مدخل مدينة بيت لحم الشمالي، أصيب شاب بالرصاص المطاطي وآخر بارتطام قنبلة بقمع قوّات الاحتلال مسيرة منددة بالقرار الأمريكي انطلقت من وسط مدينة بيت لحم صوب نقاط التّماس مع الاحتلال.
كما أصيب مواطنون بالاختناق في إطلاق جيش الاحتلال قنابله الغازية والصوتية صوب مواطنين احتجوا على القرار الأمريكي في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
واندلعت مواجهات أخرى مع جيش الاحتلال في مخيم العروب شمال المحافظة، كما أصيب مواطنون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع في مواجهات اندلعت شرق بلدة طمون شرق طوباس في الأغوار الشمالية.
كما اندلعت مواجهات في منطقة البادود قرب طمون حيث رشق الشبان الجنود بالحجارة والتي بدورها انتشرت بشكل واسع في المنطقة ولاحقت الشبان.
وأصيب مواطنون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع في مواجهات مستمرة على حاجز جاشوري غرب مدينة طولكرم في حين أغلقت قوات الاحتلال محيط المنطقة واعتدت على الصحفيين.
كما اندلعت مواجهات عقب توجه مسيرة من مساجد طولكرم إلى الحاجز الغربي المقام قرب تجمع جاشوري الاستيطاني غرب طولكرم حيث تندلع المواجهات بشكل يومي حيث تصدى لها جنود الاحتلال بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. واعتدى جنود الاحتلال على المصورين الصحفيين في المنطقة وأطلقوا الغاز بكثافة ما أوقع عشرات الإصابات في حين تستمر المواجهات. وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش