الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية !!(مشاكل وتحديات)

تم نشره في الاثنين 25 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
غادة أبو الفيلات

أكثر ما يميز أي مستشفى أو مركز طبي حول العالم كوادره المتخصصة والأجهزة التي يعتمد عليها، إضافة إلى توفير الخدمة الصحية بصورة عاجلة وسريعة تتناسب وحاجة المواطن، ولكن للأسف ومن خلال تجربتي الشخصية خلال الأسبوع المنصرم ومن خلال مشاهداتي في قسم الطوارئ بشكل خاص، وأقسام وغرف المستشفى بشكل عام، فإن مستشفياتنا الحكومية والمراكز الطبية تعاني من مشاكل مزمنة في خدماتها أهمها: قلة عدد الكوادر الطبية بالنسبة لعدد المراجعين.
تضارب التشخيصات الطبية من طبيب لآخر في المستشفى نفسه؛ ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الأخطاء الطبية.
نقص الأسرّة.
الافتقار للنظافة وانبعاث روائح كريهة.
عدم مكافحة الحشرات داخل غرف المرضى وفي المرافق الصحية؛ ما يسهل انتقال العدوى والأمراض.
سوء البنية التحتية وعدم الاهتمام بالصيانة الدورية، وخصوصا المصاعد؛ ما يسبب عبئا كبيرا على المرضى من كبار السن والذين يعانون من ألم في المفاصل أو في الأقدام.
دورات المياه عبارة عن مكرهة صحية تفتقر للحد الأدنى من النظافة.
المواعيد الطويلة وقوائم الانتظار.
عدم توفر مقاعد لجلوس المرضى برغم طول مدة الانتظار حتى يأتي دور المريض.
عدم توفر العلاج غالبا، والطلب من المريض شراؤه على نفقته الخاصة برغم من وجود تأمين صحي.
ومما يزيد العبء على المريض البيروقراطية في الإجراءات.
تباعد المرافق الأساسية عن بعضها (الصيدلية، التسعير والمحاسبة)  كل مرفق في طابق؛ ما يزيد العبء والضغط على المريض.
بعض الإهمال الذي يتلقاه المواطن الذي لديه اعفاء أو تأمين صحي.
والكثير من المشكلات التي تتعلق بطريقة تعامل الكادر التمريضي والطبي مع المرضى.
وكمواطن صالح يؤدي كامل واجباته تُجاه الدولة ومنها بدل التأمين الصحي الإلزامي الذي يخصم شهريا من راتب الموظف، وله حق في خدمة صحية مناسبة ومعاملة انسانية، أتساءل أين دور وزارة الصحة في الحد من هذه المشكلات المزمنة وتحسين الرعاية الصحية للمواطن وتطوير المستشفيات والمراكز الصحية!! أليس (الإنسان أغلى ما نملك) ؟!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش