الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انتصار جديد للمخابرات العامة والأجهزة الأمنية يعزز ثقة الأردنيين بها

تم نشره في الخميس 11 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2018. 08:39 مـساءً
كتبت- نيفين عبد الهادي


 لا يمكن دخول مستقبل مختلف أمنيا وحضاريا واجتماعيا من أبواب ضيقة، فالمستقبل كما التاريخ لا يدخله إلاّ من يستحق، فعتاد القادم يجب أن يتسم بمزايا تجعل من القدرات مضاعفة ومميزة وصولا للنموذجية التي تمكننا من ولوج الغد بقوة ايجابية واختلاف ناضج!!!
الأردن، تجاوز مفترق طريق مرحلة صعبة، وبإقتدار منقطع النظير وتفوّق.. وغدا مدرسة للكثير من دول العالم، ليؤهل نفسه لمستقبل أفضل بقيادة جلالة الملك الذي جعل من الوطن حالة نموذجية سياسيا وأمنيا واجتماعيا واقتصاديا، واصلا لأعلى درجات الإختلاف الإيجابي الذي يدخل المملكة للمستقبل من أوسع أبوابه وبإقتدار.
وقد أثبت الأردن في ماضي الايام انه من جديد يتفوّق على ظروف المرحلة، وحتى على ذاته بالقضاء على المتربصين به، وعلى أعدائه وأعداء السلام، بسواعد أبنائه «ظلت جبهاته مسيجة بعزائم أسود تحمي حماه وتدافع عن ثراه» كما وصفهم جلالة الملك عبد الله الثاني، فقد أحبطت دائرة المخابرات العامة بعد عمليات متابعة استخبارية حثيثة ودقيقة مخططا ارهابيا وتخريبيا كبيرا وبجهد استباقي خططت له خلية ارهابية مؤيدة لتنظيم داعش خلال شهر تشرين الثاني لعام 2017، جاعلين من الثقة بجهودهم تتضاعف وبالثقة أن القادم أفضل تصل أعلى درجاتها.
جلالة الملك عبد الله الثاني في تغريدة له عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وجه تحية إلى منتسبي جهاز المخابرات العامة، ولكل الجباه السمر في القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، ليعطي مهامهم في حماية الوطن تفوّقا مختلفا، وتميّزا لا يشبه سوى مدرسة جلالته العسكرية والأمنية، إلى جانب الدعم المعنوي الذي يصل للنشامى في مواقعهم بأن جلالته يقف على تفاصيل جهودهم ويفخر بها، وبطبيعة الحال لكلمات جلالته نصر جديد للمخابرات والمؤسسات الأمنية والعسكرية.
وجعل جلالة الملك من الحديث عن محاربة الإرهاب بسواعد الأجهزة الأمنية، حديثا بالمطلق، لثقة جلالته بهذه الأجهزة كافة، مؤكدا أن يد الإرهاب لن تمس وطننا ولن تنال من شعبنا، وبذلك رسالة واضحة من جلالته للمواطن بأن الوطن آمن، وكذلك للأجهزة الأمنية بثقة جلالته بها وبجهودها التي تلقى ايمانا من القائد والمواطن.
وفي وصف غاية في الدقة لواقع الحال كتب جلالته «يد الإرهاب الغاشم لن تمس وطننا ولن تنال من شعبنا، بإذن الله، طالما ظلت جبهاته مسيجة بعزائم أسود تحمي حماه وتدافع عن ثراه. فإلى منتسبي جهاز المخابرات العامة، ولكل الجباه السمر في قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية تحية، بكم نفاخر العالم وبجهودكم يظل الوطن منيعا»، ليحسم جلالته بذلك أن الأردن قادم للمستقبل بقوة، وأنه عصيّ على الإرهاب بكل أشكاله، معززا ثقتنا المطلقة بجهاز المخابرات العامة والأجهزة الأمنية.
من جديد، تزدان صورة الوطن بفسيفساء تجعله أكثر بهاء وتميّزا، بشكل عملي بعيدا عن القول، مسجلا انجازا جديدا بدعم جلالة الملك، وجهود الأجهزة الأمنية، نقرأ من خلاله الكثير الكثير من التفاؤل والقوّة والأهم الإختلاف الإيجابي لصالح الوطن والمواطن، من جديد نشعر بأننا ناجحون، وأننا كما تجاوزنا الأمس بقوة قادرون على تجاوز اليوم وصولا للغد بجدارة.
ووفق ما أعلنت عنه دائرة المخابرات العامة، فقد خططت عناصر الخلية لتنفيذ عدد من العمليات الارهابية وبشكل متزامن بهدف زعزعة الامن الوطني وإثارة الفوضى والرعب لدى المواطنين، حيث اسفرت عمليات المتابعة الاستخبارية المبكرة عن اعتقال 17 عنصرا متورطا بهذه العمليات وضبط الأسلحة والمواد التي كان من المقرر استخدامها لتنفيذ هذا المخطط الاجرامي.
فيما كشفت التحقيقات مع عناصر الخلية أنها أعدت خططا متكاملة لتنفيذ عملياتها، وقامت بإجراء عمليات استطلاع ومعاينة لتلك الاهداف، ووضع آلية لتنفيذ تلك العمليات، ومن أهم أهداف الخلية (مراكز أمنية وعسكرية، مراكز تجارية، محطات إعلامية، ورجال دين معتدلين).
ووفق كل هذه المعلومات الهامة والخطيرة، يمكن لأي مراقب ومتابع أن يرى فيما لو تمكنت هذه الخلية من تنفيذ ما خططت له، لولا يقظة جهاز المخابرات العامة لكانت عمليا تحققت مجازر دامية، ومصائب لا يمكن حصرها، الأمر الذي يؤكد أن حياة جديدة منحت لكثيرن كان من الممكن لا سمح الله ان يكونوا ضحايا هذا الإجرام.
تفاصيل تجعلنا جميعا نقف وقفة عز وفخار وشكر بلغة أحرفها من نور لجهاز المخابرات العامة، وللأجهزة الأمنية، ممن وضعوا أرواحهم ودماءهم فداء للوطن والمواطن، وبذلك نحن نتحدث قولا لا فعلا كما يرى جلالة الملك دوما أن الإنجاز بالعمل لا بالقول، وهذا هو ما قام به أفراد جهاز المخابرات العامة، بأن جعلوا من عملهم بصمت انجازا بدأنا به جميعا حالة وطنية مختلفة.
  مهما تعددت القراءات لتفاصيل المشهد المحلي وما قام به جهاز المخابرات العامة، وما قدمته وتقدمه الأجهزة الأمنية المختلفة حتما سنصل لذات النتيجة، أن الأردن عصيّ على الإرهاب والإرهابيين، وأنه ثابت على مواقفه الوطنية مهما حاول الإرهابيون لثنيه عنها وتغييرها، فهو الوطن القوي بقيادته وسواعد أجهزته الأمنية القابض على ثوابته الوطنية ومبادئه.
وزراء ونواب سابقون أكدوا في رصد لآرائهم أن الشكر والثناء كوسيلة للتعبير عن ما يشعر به المواطنون حيال جهاز المخابرات العامة والأجهزة الأمنية لا يعكس حقيقة هذه المشاعر وواقعها، فاليوم نحن نشعر بعملقة يصعب وصفها بالكلام، وبأمن وسلام أنقذ الوطن من عمل ارهابي جبان يتسم بكل معاني الإجرام، فضلا عما يجب أن نشعر بأن الأمن هو مسؤولية وطنية يجب أن لا نساهم بها جميعا، فالمرحلة تتطلب يقظة وتكاتف وأن يكون المواطن عونا لرجل الأمن.

 المهندس شحاده أبو هديب

الوزير الأسبق المهندس شحادة أبو هديب أكد أن جلالة الملك يضع دوما على سلم أولوياته الأجهزة الأمنية وضرورة ايلائها الأهمية الكبرى، وتعزيز دورها، والسير وفق مدرسة جلالته التي تجعل من حماية الوطن والمواطن أولوية دائمة.
وفيما ثمن أبو هديب وقدّر عاليا ما قام به جهاز المخابرات العامة والأجهزة الأمنية، أكد أن الأردن نشأ مواطنوه على أن السند ومصدر الأمن لهم هو الأجهزة الأمنية التي تسير بمنهج الأمن اليقظ الحامي للوطن، بأسلوب يختلف عن أي جهاز بالعالم، ذلك أن الأجهزة الأمنية الأردنية تسير مع المواطن وله، تحميه وتصون أمنه حتى في المسيرات والإعتصامات.
ورأى أبو هديب أن مواقف الأردن الأخيرة تزيد من ضرروة جعل الجانب الأمني أولوية عند الجميع، لافتا إلى أن جلالة الملك حرص تاريخيا على جعل القضية الفلسطينية أولوية رغم تعدد قضايا المرحلة عربيا ودوليا، وانشغال كافة الدول العربية بشؤونها الداخلية المضطربة، فلم يترك جلالته مناسبة بكافة المحافل الدولية إلاّ وشدد على أهمية القضية الفلسطينية وأنها أساس العدل في المنطقة، فحل القضية سيقود لسد أي باب من شأنه تغذية الإرهاب والتطرف، فاستمرار الظلم يقود لترك الباب مفتوحا لتغذية الإرهاب.

 نايف الفايز

واتفق الوزير الأسبق نايف الفايز مع كافة الآراء التي ترى بأن أي كلمات شكر لا تفي جهاز المخابرات العام حقه بما قام به من جهد عملاق مؤخرا، فهو حال دون وقوع كارثة كانت ستمس عددا كبيرا من مؤسسات الوطن.
ورأى الفايز أن ظروف المرحلة تتطلب الكثير من اليقظة والجهد، والتعاون مع الأجهزة الأمنية لحماية الوطن، فالأردن يقع وسط اقليم مضطرب، اضافة لكونه يواجه معارضة لمواقفه الوطنية تحديدا فيا يتعلق بملف القدس، معتبرا أن ما حدث مؤخرا يجعل من ثقتنا تتضاعف وتزداد بالأجهزة الأمنية اضافة لكونه يزيدنا ايماننا بمبادئنا وثوابتنا الوطنية التي يصر عليها جلالة الملك عبد الله الثاني.

 بسّام البطوش

النائب الأسبق الدكتور بسام البطوش أكد من جانبه أن ما حدث خلال اليومين الماضيين يعدّ انجازا ضخما نشكر به جهاز المخابرات العامة، والأجهزة الأمنية التي نرى بها دوما أنها السياج الآمن للوطن والمواطن، اضافة لكونه مصدر فخر لنا بأجهزتنا الأمنية وقدرتها على مواجهة وتحدي أي مخاطر تحيط بالوطن.
ولفت البطوش إلى أن واقع الحال اليوم يتطلب يقظة من نوع مختلف، نشارك بها جميعا، سيما وأن اضطرابات المنطقة من حولنا تزداد تعقيدا، اضافة لكون المواقف الأردنية مؤخرا حيال عدد من القضايا وتحديدا ملف القدس أيضا لا ترضي كثيرين وتضع المملكة في عين الحاقدين ممن يسعون للنيل من أمن وسلامتها.
وقال البطوش نحن نشكر الأجهزة الأمنية على جهودها الجبّارة، ونحن نعيش وسط اقليم مضطرب يعاني من الحروب الداخلية الأمر الذي يجعل من الأردن مستهدفا، اضافة لوجود أشرار بالعالم يتمنون أن يغرق الأردن لا سمح الله بذات الأزمات التي تحيطه، لذا فإن يد الإرهاب تمتد للأردن، ونحن بالمقابل يجب أن نحافظ على الأمن بمسؤولية وطنية نكون بها أكثر تعاونا مع الأجهزة الأمنية وأكثر حيطة وحذر، إلى جانب جهود الأجهزة الأمنية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش