الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متقاعدو مخابرات: القبض على الخلية السرطانية الارهابيــة واحبــاط مخططاتهــا عبــرة للأشــرار

تم نشره في الأحد 14 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

 عمان-الدستور- محمود كريشان
تتواصل مشاعر ابناء الوطن على اختلاف مواقعهم تاكيدها على الاعتزاز والافتخار بجهاز المخابرات العامة في دوره الكبير ويقظته المتواصلة في حماية الاردن، إذ ندد متقاعدو دائرة المخابرات العامة بالارهاب والاعمال الاجرامية التي تحاول العبث بأمن الوطن والمواطن مؤكدين وقوفهم خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واجهزته العسكرية والأمنية الذين يصلون الليل بالنهار لحماية الوطن واهله وضيوفه واقتصاده ومنجزاته من شرور الاعداء الحاقدين المتربصين.
واشادوا بالمهنية الكبيرة والاحتراف الامني والجاهزية الكاملة لرجال المخابرات العامة الأشاوس النشامى والحراس الامناء على الوطن والمواطن والذين أحبطوا مخططا ارهابيا وتخريبيا كبيرا وبجهد استباقي خططت له خلية ارهابية مؤيدة لتنظيم داعش خلال شهر تشرين الثاني لعام 2017 حيث كان فرسان الحق على عهدهم ووعدهم بالمرصاد لصد وضبط وتفكيك هذه الخلية السرطانية الارهابية التي تتغذى من الخارج لاهداف تخريبية مريضة.

المجالي: حقائق ومؤشرات

 قال اللواء المتقاعد بسام عبدالحافظ المجالي ان جهاز المخابرات العامة يثبت كل يوم كما أثبت على الدوام انه عند حسن ظن قيادته وشعبه به، وانه العين الساهرة واليقظة التي تتابع وتخطط وتحسن التقاط اللحظة المناسبة لهزيمة المتربصين شراً ببلدنا وشعبنا والقضاء على مكرهم وشرورهم، وفي العمل بعيد المدى الهادئ والرصين والعلمي وغير المختلط بأي إدّعاءات أو مظاهر أو سعي للأضواء، انما العمل من أجل الهدف السامي الذي يُجمع عليه الأردنيون قيادة وشعبا وأجهزة عسكرية وأمنية ومدنية، وهو حفظ أمن هذا البلد واستقراره وتكريسه نموذجاً بالأفعال لا بالأقوال، وبالارتباط الوثيق بين الشعار والعمل الميداني، وفي المراكمة على الانجازات وهي تجربة أردنية طويلة وعميقة بامتياز، تميزت بالثقة بالنفس والايمان اولاً وأخيراً بالعزيز القادر سبحانه وتعالى.
واشار المجالي الى ان ما حدث مؤخرا، يضيء على جملة من الحقائق والمؤشرات التي يجب أن تخضع الآن ودائماً إلى مزيد من التمحيص والتدقيق واستخلاص العِبرِ والنتائج ودائماً في الثقة بيقظة وجهوزية وبسالة نشامى دائرة المخابرات العامة وعلى كل المستويات، كون ما حدث وما انتهت اليه العملية الأمنية الدقيقة والمخطط لها بعناية ومسؤولية، لم يكن مفاجئاً على الصعيد الأمني بالذات، لأن الأمور منذ البداية كانت تحت السيطرة وما أن حانت لحظة احباط المخطط الاجرامي التخريبي المرتبط بعصابة داعش الارهابية حتى تحركت أجهزة دائرة المخابرات العامة كي تضع حداً لهذا المخطط الارهابي الذي كانت مروحة استهدافاته واسعة مدنية وعسكرية على حد سواء، بما يترافق من زعزعة للأمن الوطني وسيادة اجواء من الفوضى ينمو فيها المتطرفون والارهابيون ومحترفو الفتن والتضليل.

الحسن: درس للإرهابيين

 ولفت العميد المتقاعد امين عام وزارة الداخلية السابق زهدي الحسن الى ان القراءة المتواصلة لاستخلاصات عملية القبض على المجموعة الارهابية المرتبطة بعصابة داعش الارهابية والمكلفة تنفيذ مخطط اجرامي وتخريبي في بلدنا، يشير الى ان الأمور تحت السيطرة وعدم السماح للارهابيين بالاستفادة من أي معلومة ولو غير مقصودة، للهرب أو الاتصال أو الاستعانة بآخرين، ما وضع نهاية سريعة لمجموعة شريرة ظنت لفرط سذاجتها وضحالة تفكيرها، وسوء تخطيطها أن استهداف الأردن سيكون سهلاً وان العبث بأمنه واستقراره ممكن، لكن خاب فألهم وانهار مخططهم وانتهت إلى غير رجعة تهديداتهم؛ لأنهم أدركوا أن الأردن عصّي على الاختراق وأن رجالاً نذروا أنفسهم لدحر الأعداء ورد كيدهم، وقفوا لهم بالمرصاد وكانت الهزيمة في انتظار المجموعة الشريرة التي ستكون نهايتها البائسة درساً للارهابيين وعبرة عليهم استخلاصها قبل فوات الأوان، وهي ان عدم الاقتراب من الأردن الذي سيواصل حربه بلا هوداة ضد الارهاب بكافة صوره وأشكاله.

 الضمور: يقظة وجهوزية عالية

 وقال العقيد المتقاعد عامر غالب الضمور ان تداعيات وأصداء العملية النوعية التي احبطتها دائرة المخابرات العامة ما تزال، تتردد في جنبات المشهدين الوطني الاردني والاقليمي العربي بأبعادهما الدولية وبخاصة أن الحرفية والشجاعة والبسالة والتخطيط العميق والمتابعة الدقيقة والتنفيذ البارع لمداهمة واحباط وكر العصابة الإرهابية، الذين سقطوا في قبضة رجال الدائرة القوية، قد اضاءت على حجم وطبيعة الجهوزية العالية واليقظة التي تحلى بها فرسان الحق من المخابرات العامة وقواتنا المسلحة - الجيش العربي وكل القوى الخاصة والمدربة تدريباً خاصاً وعالياً لمواجهة الارهابيين والتعامل مع مخططاتهم الاجرامية وتجنيب المدنيين والممتلكات الخاصة والعامة اي اضرار جانبية.

الحوامدة: فرسان الحق

 من جهته قال المقدم المتقاعد سهم الحوامدة إن هـذه العناصرالارهابية الضالة والمضلة تكتب نهايتها بنفسها لتسوق افرادها الى التهلكة والمصير المخزي شأنها شأن كل من ضلّ طريق الحق والصواب وانساق وراء غيه ونزواته المريضة، لانها لن تتمكن من الافلات من قبضة رجال المخابرات العامة الذين يضيقون الخناق عليهم، والأجدى بهؤلاء ممن اعمى الله بصرهم وبصيرتهم ان يتعظوا بمصير من سبقهم في هذا المسلك الشيطاني الذي سيقودهم إلى محرقة الهلاك والسقوط في مزبلة التاريخ، فالاردن الهاشمي ماض قدما في مسيرته، عزيزا كريما وشامخا كشموخ جباله الشماء، تصونه عزيمة رجال المخابرات العامة  فرسان الحق الذين عاهدوا الله على ان يظل وطنهم حرا ابيا لا يخشى عليه من خفافيش الظلام.

ابوعنزة: احباط محاولات الاشرار .

 وقال المقدم المتقاعد عبدالله حمدالله أبوعنزة الحياصات ان الهبّة الوطنية العارمة التي عبر بها الاردنيون كافة وفي عفوية وارتفاع طبيعي ودائم في منسوب الثقة باداء قواتنا المسلحة والمخابرات العامة وكافة أجهزتنا الأمنية، كانت اشارة واضحة لكل متابعي المشهد الاردني بتجلياته والخصوصية التي يتميز بها عند الشدائد والمحن وهي التمسك بالوحدة الوطنية والوقوف صفاً واحداً خلف قيادته الهاشمية الحكيمة والفذة التي لم تتوقف للحظة واحدة عن اتخاذ كل الخطوات والاجراءات الميدانية والتدريب العالي لنشامى قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية، كي يبقوا على يقظة وجهوزية، واستعدادا لمواجهة واحباط كل محاولات الخوارج والاشرار للمسّ بأمننا الوطني او تعريض استقرارنا لأي مخاطر او هزات.

السعود: احتراف استخباري متيقظ

 بدوره اعتبر الرائد المتقاعد غازي محمد السعود ان دائرة المخابرات العامة هي العين الساهرة واليقظة والتي يعمل الرجال الاوفياء فيها بمهنية واحتراف استخباري متيقظ وفطن، يتابعون بيقظة ويخططون باحتراف ومهنية عالية ويتحينون بذكاء اللحظة المناسبة لهزيمة الارهابيين المتربصين شراً ببلدنا وشعبنا والقضاء على مكرهم وشرورهم في مهده ليبقى كيد الاعداء في نحورهم، مؤكدا ان ابناء هذا الحمى الهاشمي على عهدهم ووعدهم الأبدي في الالتفاف حول قيادتهم الهاشمية وجيشهم المصطفوي الاردني العظيم واجهزتهم الامنية وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة.

كريشان: نصر جديد للوطن

 ولفت الملازم اول المتقاعد احمد عطا الله كريشان الى ان هذه الضربة القاصمة والهزيمة القاسية التي تلقاها تجار الارهاب والجريمة ومريدو التخريب وهواة العبث على يد الصناديد من فرسان الحق السور الذي يحمي الوطن والمواطن .. السد المنيع والصخرة الصلبة امام تآمر المتآمرين واحقاد الحاقدين وتربص المتربصين الذين ادمنوا على سفك الدماء وازهاق ارواح الابرياء غدرا وعدوانا، تشكل في حقيقة الامر نصرا جديدا وكبيرا وانجازا امنيا مذهلا لصالح دائرة المخابرات العامة ، ولصالح الوطن ايضا.

 الصرايرة: عملية بطولية

 وقال الوكيل اول المتقاعد رياض محمد سالم الصرايرة ان وقائع العملية البطولية التي احبطت فيها قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المخطط الاجرامي والتخريبي المرتبط بعصابة داعش والذي كان يهدف للاعتداء على اهداف مدنية وعسكرية داخل المملكة وزعزعة الامن الوطني، تكشف بوضوح المهنية العالية التي يتمتع بها منتسبو دائرة المخابرات العامة في متابعتهم اللصيقة والدقيقة والحثيثة ومنذ وقت مبكر لهذه المجموعة الارهابية، التي ظنت ان بمقدورها نشر فوضاها وارتكاب جرائمها، دون ان يراها او يُحسّ بها احد، فاذا بها تقع في شر ظنونها واعمالها وتسقط في اقصر وقت وقبل ان تتمكن من البدء بتنفيذ مخططها الاجرامي، ما جنب بلدنا وشعبنا الخسائر ووضع حداً لمحاولات الاشرار والخوارج تحويل الاردن الى ساحة لجرائمهم او ممراً ومعبراً لممارسة اعمالهم التخريبية التي نجحوا في ارتكابها على ساحات ودول اخرى.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل