الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يمنع أعمال الترميم والصيانة في المسجد الأقصى

تم نشره في الأربعاء 17 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

  فلسطين المحتلة - خرج المجلس المركزي الفلسطيني في ختام دورته الـ28 التي عقدت يومي 14 و15 كانون الثاني 2018 بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله بقرارات عديدة، أبرزها تعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لإطلاق عملية السلام.
وعقد المجلس المركزي الفلسطيني دورته الـ28 تحت عنوان «القدس عاصمة الدولة الفلسطينية» بمشاركة نحو تسعين عضوا من أعضاء المجلس البالغ عددهم نحو 110 وسط مقاطعة من حركتي  (حماس) والجهاد ومسؤولين في فتح.
من جهتها عبرت أربعة فصائل فلسطينية عن تحفظها على البيان الختامي لـلمجلس الوطني الفلسطيني المعلن. وقال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (يسار وثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير) عمر شحادة، إنه جرى التحفظ على البيان من الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وحزب فدا، وحركة المبادرة الوطنية.
من جهة أخرى أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية أن سلطات الاحتلال قررت وقف جميع أعمال الترميم في المسجد الأقصى، وهددت باعتقال من يخالف القرار.
وقال طه عويضة نائب مدير مشاريع الإعمار في دائرة الأوقاف المهندس في تصريحات وزعتها الدائرة إن ضابطا في شرطة الاحتلال اقتحم  مكتب إعمار المسجد الأقصى وأبلغه منع العمل في المسجد ومرافقه بما في ذلك أعمال الفسيفساء والسقف الخشبي في قبة الصخرة، وترميم أبواب المسجد القبلي وأعمال الترميم في المصلى المرواني وجميع مرافق الأقصى.
وأضاف عويضة أن الضابط أبلغه باعتقال من يقوم بعمله أو يخالف القرار المذكور.
وأكدت الدائرة في بيان لها أن تدخلات الشرطة طالت أبسط الأمور داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك لدرجة أن مديرية مشروعات إعمار المسجد باتت لا تستطيع تصليح أو ترميم أي عطل أو خلل يصيب أبسط مرافق المسجد، ويتعرض موظفوها للملاحقة والاعتقال المتكرر.
واعتبرت أن الدور المستتر الذي مارسته شرطة الاحتلال سابقا وحاليا بات مكشوفا، مستدلة بتحويل المسجد الأقصى المبارك إلى ثكنة عسكرية من خلال الحواجز العسكرية المحيطة به ونشر آلات التصوير والمراقبة والمجسات الإلكترونية.
ودعت حكومات العالمين العربي والإسلامي والمخلصين للسلام في العالم إلى الوقوف عند مسؤولياتهم تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لما يتعرض له من هجمة شرسة من قبل الحكومة الإسرائيلية وذراعها الأمنية الشرطة الإسرائيلية.
من جهة  ميدانية أصدر الاحتلال الإسرائيلي،، قرارا عسكريا بالاستيلاء على أراض شرق بيت لحم بهدف شق طريق استيطاني.
وحسب مصادر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان فان الطريق سيمر بدءا من منطقة «عش غراب» في بيت ساحور مرورا بأراضي الريف الشرقي «زعترة» بطول 670 مترا.
ويهدف الاحتلال من هذا الاجراء الى توسيع معسكر جيش الاحتلال في منطقة «عش غراب»، ونهب الأراضي الواقعة ما بين مدينة بيت ساحور ومنطقتي ظهر الندى ورأس الواد في قرية زعترة
 كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي تسعة عشر فلسطينيا خلال عمليات الدهم والتفتيش التي شنتها في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مناطق متفرقة في مدن نابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية وسلفيت والخليل واعتقلتهم .
 وأصيب عدد من المواطنين بجروح مختلفة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحام مئات المستوطنين «مقام يوسف» شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بحراسة مشددة من جيش الاحتلال الاسرائيلي.
وأفادت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها بأن مواجهات اندلعت عقب اقتحام عشرات المستوطنين لمقام يوسف في المنطقة الشرقية لمدينة نابلس، الأمر الذي أدى إلى اصابة العديد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما أصيب آخرون بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
من جانب آخر اقتحم مستوطنون متطرفون المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.
وأغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة، بعد انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية لهؤلاء المستوطنين.
وكانت الشرطة فتحت الباب عند الساعة السابعة صباحا امس، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات المسجد وعند أبوابه، لتوفير الحماية الكاملة للمتطرفين أثناء تجولهم في باحات الأقصى.
وقالت مصادر محلية إن 74 متطرفا يهوديا بينهم عناصر من قوات الاحتلال ومخابراته دنّسوا المسجد الأقصى.
وتلقى المستوطنون خلال الاقتحام شروحات عن «الهيكل» المزعوم ومعالمه، فيما أدى بعضهم شعائر وطقوس تلمودية في باحات الأقصى، وتحديدا في منطقة باب الرحمة شرق المسجد.
كما اقتحم مئات المستوطنين ، «قبر يوسف» بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة تحت حراسة مشددة، بحجة أداء طقوسهم الدينية التلمودية.
وذكر شهود عيان أن عدة آليات للاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية بالمدينة، وانتشرت في الشوارع المحيطة بالقبر ولا سيما شارع عمّان لتأمين الحماية للمستوطنين.
واندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال وعشرات الشبان في محيط قبر يوسف.
من زاوية أخرى دعت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج لاستمرار الفعاليات والحراك الرافض لقرار ترامب ونصرة لمدينة القدس المحتلة في كافة الدول العربية والإسلامية وأنحاء العالم.
وقالت رئيسة اللجنة  نائلة الوعري إنّ «إدراك مخاطر القرار الأميركي يجب ان يشكل حافزاً للجميع لتحمل المسؤولية لاستمرار رفض القرار والتصدي له وأنّ كل ما عنوانه احتجاج ورفض وإدانة لهذا العدوان الأميركي مطلوب وكذلك إعلان التضامن مع اهلنا في فلسطين والقدس».
الى ذلك شنت حكومة التوافق الفلسطيني هجوماً حاداً على حركة «حماس» خلال جلستها الأسبوعية، محملةً الحركة المسؤولية عن تعطيل المصالحة.
واستنكرت الحكومة ما وصفته بـ»الأكاذيب والافتراءات التي تقوم بها حركة حماس تجاه حكومة الوفاق الوطني، واستخدامها لكلمة العقوبات في إشارة إلى تصويب الأوضاع التي قامت بها الحكومة في قطاع غزة، بهدف تشويه الحقائق وتضليل المواطنين وحرف الانظار عن التعطيل المتعمد الذي يستهدف عمل الحكومة واستكمال عملية المصالحة، كما تهدف إلى مواصلة ابتزاز الحكومة وسرقة أموال الشعب الفلسطيني، غير آبهة بمعاناة أهلنا في قطاع غزة».
وأكد المجلس أنه «في الوقت الذي تتحمّل فيه إسرائيل المسؤولية عن معاناة شعبنا في قطاع غزة نتيجة حصارها الظالم للعام الحادي عشر على التوالي، فإن من حق شعبنا أن يعلم، أن حركة حماس ما زالت تمارس فرض الأتاوات تحت مسميات مختلفة من الرسوم والضرائب لصالح خزينتها، وتثقل على كاهل المواطنين، وتستحوذ على كافة إيرادات القطاع، وترفض تحويلها للخزينة العامة، وترفض في الوقت نفسه تمكين الحكومة من تحصيل الضرائب والرسوم، والذي كان مقرراً البدء به في العاشر من الشهر الجاري، في الوقت الذي تطالب فيه الحكومة بدفع رواتب من قامت بتعيينهم بعد انقلابها الأسود كشرط لتمكين الحكومة من الجباية».وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش