الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحذيرات الديمقراطيين بشأن روسيا

تم نشره في الجمعة 19 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً


افتتاحية – نيويورك تايمز

إذا كان هناك أي فائدة من التدخل الروسي في انتخابات عام 2016، فإنها بإثارة الأسئلة عن التهديد الواضح الذي يشكله الرئيس فلادمير بوتن إلى الديمقراطيات في أوروبا وأي مكان آخر.
في مواجهة رضا الجمهوريين الخائفين من ما يمكن أن يكشف الاهتمام لتلك الدسائس عن تعامل حملة ترمب مع روسيا، فإن الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ كانوا أصدروا تقريرا يظهر أنه محاسبة علنية شاملة لحرب روسيا على الغرب.
فالتقرير يقود البلاد إلى نقطة أن انتخابات عام 2016، والتي قال فيها جميع وكالات الاستخبارات الأميركية أن تدخلا روسيا قد حدث للمساعدة على انتخاب دونالد ترمب، هي جزء من نموذج عمل به السيد بوتن لتقويض المؤسسات غربية وتقويض أيضا الإيمان بالممارسات الديمقراطية.
القليل من الدول في أوروبا استطاعت الهروب من تدخلاته الشريرة. والتقرير يجب أن يخدم كنوع من التحذير للولايات المتحدة لتعمل وبشكل ملح مع حلفائها لحماية الديمقراطية.
على أي حال، هناك عائق مهم، وهو الرئيس ترمب والقادة من الكونجرس الذين مكنوه. يواصل السيد ترمب انجذابه الغريب إلى السيد بوتن ويرفض الاعتراف بان روسيا تفرض تهديدا أمنيا، حتى أن استراتيجيته للأمن القومي التي اعلنها مؤخرا تقول أن روسيا، إلى جانب الصين، تسعى إلى «تحدي النفوذ الأميركي، وقيمها وثروتها». وكان الجمهوريون في الكونجرس عبروا عن المزيد من الاهتمام حيال هؤلاء الذين كشفوا التدخل الروسي أكثر من التدخل نفسه، ولم يقوموا بأي شيء لضمان أنه لن يتكرر مرة أخرى.
وفقا للتقرير، فإن الكرملين ينفق الكثير على الدعاية الخارجية، وعلى الجماعات غير الحكومية والأحزاب السياسية المعارضة للاتحاد الأوروبي وحلف الشمال الأطلسي. وقال التقرير إنها كتبت قوائم بالجماعات الإجرامية المنظمة لغسيل الأموال وجرائم أخرى، وتستخدم سيطرتها على مصادر الطاقة لنشر الفساد.
روسيا استخدمت الحرب الإلكترونية، والمعلومات الخاطئة والقوة العسكرية لمنع العلاقات في الغرب عن طريق جورجيا وأوكرانيا. الكرملين يحاول أيضا تقويض الجهود الصربية للاندماج مع الغرب باستغلال العلاقات بين الكنيسة الارثدوكسية الروسية والصرب ومن خلال احتكارها لمصادر الطاقة.
كانت روسيا أضعفت الديمقراطية في هنغاريا وبلغاريا، وكلاهما عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، وجرهما قريبا من مدار بوتن. والكرملن ينشر نفوذه في المكسيك والشرق الأوسط.
هذا التصرف قد يكون مسببا للمشاكل في أي وقت، لكن الآن أكثر عندما ينكر الرئيس أن هناك تدخلا روسيا، يرفض أن ينتقد السيد بوتن ويبدو أنه أكثر اهتماما بمكافأة موسكو بدلا من مواجهتها.
كان التقرير صدر دون معطيات من الجمهوريين، التي تعطي هيئته الحزبية التي لا يستحقها، وبشكل خاص منذ اعترافه بأن التهديد الذي يشكله السيد بوتن قد ظهر قبل أن تأتي الإدراة الحالية إلى المكتب.
يأمل الديمقراطيون أن التقرير سوف يزيد الضغط على الإدارة بوضعها تحت عقوبات فعالة التي فعلها الكونجرس السنة الماضية مع موعد نهائي في 29 من شهر كانون الثاني. وكان السيناتور بين كاردين، الديمقراطي الأعلى في لجنة العلاقات الخارجية، قد قال في رسالة مرفقة بالتقرير، «لم يسبق أن حصل في تاريخ أميركا تهديد واضح للأمن الوطني يُقابل بتجاهل واضح من قبل رئيس الولايات المتحدة».  بشكل مغاير، بدأت أوروبا، كما يؤكد التقرير، بالتصدي. فألمانيا استبقت التدخل الروسي في انتخاباتها بتحذير الكرملن من أن التدخل قد يجلب عواقب وخيمة، بصياغة اتفاقية بين الاحزاب السياسية بعد استخدام الروبورتات، والتأكيد على التعاون الالكتروني بين الحكومة والحملات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش