الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

20 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

تم نشره في الجمعة 19 كانون الثاني / يناير 2018. 10:01 مـساءً

 القدس المحتلة - قال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 20 ألف فلسطيني تمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى امس، وتأدية صلاة الجمعة فيه.
وقد أدى الفلسطينيون صلاة الجمعة هناك، رغم ما تشهده إسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ ليل الخميس- الجمعة، من عاصفة رياح وأمطار قوية ضربت البلاد، تسببت بعدد من حوادث السير والأضرار المادية.
وقالت دائرة الأوقاف إن الشرطة الإسرائيلية سمحت الأربعاء، للمستوطنين اليهود بأداء طقوس تلمودية علنية في باحات المسجد الأقصى، بشكل «غير مسبوق»، كما منعت الثلاثاء الماضي، أعمال الترميم في المسجد ومرافقه.
 ميدانيا اصيب مواطنان برصاص الاحتلال في المواجهات المندلعة على نقاط التماس مع قوات الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة في جمعة الغضب السابعة.
وأكدت الدكتور اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة اصابة اثنين من المواطنين بجراح متوسطة في القدم شرق مدينة غزة واخر شرق جباليا.
واندلعت مواجهات بيت الشبان المتظاهرون الرافضون لقرار ترامب بشان القدس وقوات الاحتلال شرق غزة بالإضافة الى اندلاع مواجهات شرق جباليا.
وفي جنوب قطاع غزة اطلق جنود الاحتلال النار على المتظاهرين شرقي بلدة القرارة شرق خان يونس دون أن يبلغ عن وقوع اصابات في تلك المنطقة.

 وأصيب جندي صهيوني، قبل ظهر امس الجمعة، بعد تعرضه لمحاولة دهس قرب مدينة أريحا في حين جرى اعتقال السائق الفلسطيني.
وذكر موقع «والا» العبري أن الخلفيات غير واضحة بعد، إذ رفض الجنود إدخال سائق السيارة إلى منطقة «قصر اليهود» وعندها حاول الدخول عنوة فأصاب أحدهم وانسحب من المكان، مشيرًا إلى إنه سلم نفسه على جسر «اللنبي» القريب.
واعتقلت قوات الاحتلال، فجر امس الجمعة، أربعة شبان خلال اقتحام بلدة اليامون غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أن الاحتلال داهم منزل المواطن عزمي فريحات، واعتقل ولديه جهاد، وعبد القادر، إضافة إلى صديقين من مخيم جنين كانا بضيافة العائلة هما: يحيى أبو الهيجاء، ومصطفى الكرم.
وذكرت أن الاحتلال أجرى عمليات تفتيش دقيقة في منزل فريحات، وصادر العديد من أجهزة الاتصال الخليوي، بالإضافة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمنزل.
ولفتت المصادر إلى أن جنود الاحتلال داهموا منزل المواطن رمزي غنمة الواقع مقابل الصالة الملكية في الحارة الشرقية من البلدة، دون اعتقال أحد من داخله.
من زاوية اخرى قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت إنه وضع خطة متكاملة لتدمير كل أنفاق الفصائل الفلسطينية التي تتجاوز الحدود الإسرائيلية بحلول نهاية العام الجاري، بينما قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن هذه الخطة تستدعي ردا فلسطينيا.
وجاءت تصريحات إيزنكوت الخميس بالتزامن مع كشف الجيش الإسرائيلي أمس عن نفق حفر انطلاقا من داخل قطاع غزة بطول كيلومترين وعمق ستة أمتار تحت الأرض، ويمتد 120 مترا خلف السياج الحدودي بين القطاع والأراضي المحتلة عام 1948.
واستدعى جيش الاحتلال صحفيين لمشاهدة النفق الذي أكدت حركة الجهاد الإسلامي أنها من قامت بحفره استعدادا لمواجهة قادمة مع إسرائيل. وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن هذا النفق هو واحد من ثلاثة أنفاق دمرت منذ تشرين الأول الماضي، مضيفا أن التهديد من جانب حركة حماس لم ينته.
 من جانبه، قال متحدث باسم حركة حماس إن تدمير الأنفاق يعد تغييرا لقواعد الاشتباك من جانب الاحتلال، وإن ذلك يحتم على المقاومة الرد بالمثل.
 وفي محاولة للقضاء على خطر الأنفاق الذي كان أحد الأسلحة الناجحة التي استخدمتها المقاومة الفلسطينية خلال الحرب الإسرائيلية على غزة صيف 2014، تقوم إسرائيل بإنشاء سياج جديد تحت الأرض وفوقها بطول 65 كيلومترا شرق قطاع غزة، ومن المقرر الانتهاء منه منتصف 2019.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي في حضور صحفيين إن الجدار سيكون عميقا بما فيه الكفاية لمنع حفر أنفاق خارج حدود قطاع غزة، وأضاف أن التقنيات المستخدمة في بناء السياج تشبه تلك التي تستخدم في بناء جدران الدعم للمباني الشاهقة أو مواقف السيارات تحت الأرض.
 وِفي شأن منفصل دعت حركة الجهاد الاسلامي الأمة العربية والإسلامية الى دعم الشعب الفلسطيني والمقاومة ضد قرار ترامب ماديا ومعنويا.
جاء ذلك خلال مسيرة حاشدة دعت لها حركة الجهاد الاسلامي في جمعة الغضب السابعة شرق قطاع غزة والتي انطلقت من كافة مساجد مدينة غزة الى مفترق الشجاعية.
وقال القيادي في الحركة الشيخ خضر حبيب :»نطالب الأمة العربية والإسلامية ان تستنفر قواها وتتحمل المسئولية»مشددا انه ليس مطلوبا من الدول العربية ان تستنفر جيوشها.
واكد حبيب ان المطلوب الان هو دعم الشعب الفلسطيني بكل أشكال الدعم النفسي والمادي والسياسي قبل ان تداهم دبابات المحتل العواصم العربية.
وأضاف:»اذا ضاعت القدس وفلسطين فعليكم الدور يا أمة العرب «. ودعا حبيب الشعب الفلسطيني الى الانتفاض وجعل كل الأيام ايّام غضب ضد المحتل مشددا ان الشعب الفلسطيني ماض ومستمر في الانتفاضة.
 وفي سياق آخر نفذ صباح امس الجمعة حكم الإعدام بحق متخابر مع الاحتلال الإسرائيلي تورط في اغتيال قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس خلال الحرب الاخيرة عام 2014 على قطاع غزة.
وقالت عائلة برهوم في بيان انها تابعت مجريات التحقيق مع المدعو «أ.ب» منذ لحظة ضبطه من قبل أمن المقاومة الفلسطينية».
وأشارت إلى أنها اطلعت على نتائج التحقيق معه واستمعت لاعترافاته وعاينت أدوات الجريمة التي استخدمها المذكور (برهوم) في التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي.
وشددت عائلة برهوم على أنها تأكدت بما لا يدع مجالا للشك بتورطه بجريمة اغتيال القادة العظام الشهداء محمد أبو شمالة، ورائد العطار، ومحمد برهوم.
وأعلنت العائلة البراءة من المذكور والجرائم الآثمة التي تورط فيها من خلال وقوعه ببراثن العمالة وتنفيذ جرائم الاحتلال التي قالت إنها «لا تعبر بأي شكل عن تاريخ العائلة الحافل بالبطولات بمقارعة الاحتلال».
وقالت في بيانها: «إننا نشد على يد المقاومة في مواجهتها للاحتلال ودورها في ملاحقة العملاء وتطهير الوطن منهم»، ونصحت عائلة برهوم جميع العائلات التي تقع في مثل هذه المؤامرات للمبادرة بالتعاون مع قوى أمن المقاومة للكشف عنها.
وكانت «إسرائيل» اغتالت ثلاثة من أبرز قادة القسام بقصف منزل بحي تل السلطان غرب رفح جنوب القطاع، بتاريخ 21/8/2014، أدت في حينه إلى وقوع مجزرة راح ضحيتها أكثر من 7 مواطنين وهم العطار وأبو شمالة وبرهوم من أبزر قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية «حماس». وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش