الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رفع قضية اعتقالات الأطفال وعهد التميمي إلى الجنايات الدولية

تم نشره في السبت 20 كانون الثاني / يناير 2018. 09:36 مـساءً

 فلسطين المحتلة – أهاب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بمدعية محكمة الجنايات الدولية فاتو بنسودة ممارسة ولايتها القانونية دون إبطاء، ومنع استمرار الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين.
وجاءت الدعوة الفلسطينية في بلاغ وجهه الوزير المالكي إلى السيدة بنسودة أشار فيه إلى تصاعد الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا في تنفيذ سياساتها وممارساتها الاستعمارية غير مشروعة في أرض دولة فلسطين المحلتة، وشدد البلاغ على وجه الخصوص، على حالات انتهاكات حقوق الاطفال. وخصص حالة الاعتقال والاحتجاز التعسفي للطفلة عهد التميمي ذات الـ16 عاما، من النبي صالح، منذ 19 كانون أول، في انتهاك واضح للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وخاصة اتفاقيات حقوق الطفل واتفاقية مناهضة التعذيب، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، بالإضافة إلى انتهاك للقانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، والقانون الجنائي الدولي، كما وترقى إلى مستوى الجرائم التي تقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وتلك المنصوص عليها في نظام روما الأساسي.
وفي هذا الصدد، أكد الوزير مجددا أن هذه الجرائم الممنهجة وواسعة النطاق، تشكل جزءا لا يتجزأ من نظام القمع والعنصرية الذي تستخدمه الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. اذ قال المالكي: «إن قضية عهد التميمي هي مجرد دليل آخر على السياسات والجرائم الإسرائيلية المتمثلة في الحرمان الشديد والتمييز ضد الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وأطفال فلسطين، وان هذا البلاغ الجديد ضد المجرمين الاسرائيلين هو دليل على ضرورة الإسراع في فتح التحقيق الجنائي بما يضمن الانتصاف لأطفال وضحايا الشعب الفلسطيني».
وطالب الوزير المالكي في البلاغ أن يعلن مكتب المدعي العام موقفه إزاء هذه الجرائم المستمرة التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني، بما يتماشى مع الممارسة المتبعة في مكتب المدعي العام في هذا الصدد. وأشار إلى أهمية إجراء كل الخطوات الممكنة لضمان مساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم واحتلالهم، وفي نفس الوقت تأمين الحماية للأطفال وللمدنيين الفلسطينيين. وفي الختام جدد د. رياض المالكي في الذكرة السنوية الثالثة لفتح الفحص الأولي، على ضرورة الإسراع في فتح التحقيق الجنائي بما يساهم في ردع مجرمي الحرب، وتحقيق العدالة في ارض دولة فلسطين المحتلة من خلال عدم السماح بالإفلات من العقاب، ورفع الحصانة عن المسؤوليين والمجرمين الإسرائيليين.
في سياق آخر، خلص الصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان في كتابه «حرب الظل، إسرائيل وعمليات القتل السرية للموساد» إلى أن المخابرات الإسرائيلية قد اغتالت منذ نشأتها آلاف الأشخاص بمن فيهم الأبرياء.
ونقلت مجلة «دير شبيغل» الألمانية الصادرة أمس السبت، عن بيرغمان، قوله:» بشكل إجمالي نحن نتحدث عن ما لا يقل عن 3000 شخص، لم يكن بينهم فقط الأشخاص المستهدفون بل العديد من الأبرياء الذين تواجدوا في الوقت الخطأ في المكان الخطأ». وأضاف: خلال الانتفاضة الثانية وحدها قتل الموساد بين أربعة وخمسة أشخاص، وكانت أوامر القتل تصدر بحق أعضاء في حماس.
وأوضح أنه تحدث في أبحاثه مع نحو 1000 شخص، بينهم ستة من الرؤساء السابقين للموساد وستة من رؤساء الحكومات الإسرائيلية كإيهود باراك، وإيهود أولمرت ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو.
ورسميا يسمى الموساد «معهد الاستطلاع والمهام الخاصة»، وتعرض في الماضي إلى انتقادات لطريقة عمله، حيث قتل عملاء للجهاز بالخطأ سنة 1973 نادلا مغربيا في مدينة ليلهامر النرويجية.
يذكر أن كتاب بيرغمان «حرب الظل، إسرائيل وعمليات القتل السرية للموساد» الذي تتحدث عنه «دير شبيغل»، سيبدأ طرحه في الأسواق اعتبارا من الاثنين المقبل.
في سياق آخر، بيّن استطلاع جديد للرأي، أجراه المعهد للأمن القومي الإسرائيلي أن هناك زيادة بنسبة 11% في وسط الإسرائيليين، مقارنة باستطلاع العام الماضي، الذين يعتقدون بوجوب إعادة الأحياء العربية في شرقي القدس إلى الفلسطينيين.
كما بيّن الاستطلاع أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يحظى بتأييد غير عادي في وسط الجمهور الإسرائيلي. وبحسب الاستطلاع فإن غالبية الإسرائيليين يعتقدون أن ترامب يستطيع الدفع باتجاه «تسوية سياسية» بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتمهيدا للمؤتمر السنوي لمعهد «INSS» لدراسات الأمن القومي، سئل المستطلعون «هل يستطيع ترامب الدفع بعملية سياسية في إسرائيل؟»، فأجاب 55% بالإيجاب، في حين أجاب 45% بالنفي. أما السؤال الثاني في الاستطلاع فكان «هل يجب على إسرائيل، في إطار التسوية، أن تعيد الأحياء العربية في شرقي القدس؟»، وتبين أن 51% من المستطلعين أجابوا بالإيجاب، بينما أجاب 49% بأنه يجب على إسرائيل أن تواصل السيطرة على هذه الأحياء.
وتشكل الإجابة الحالية تغييرا بنسبة 11%، مقارنة بنتائج العام الماضي، حيث أن أجاب 40% فقط بأنه يجب على إسرائيل أن تعيد هذه الأحياء.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش