الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

احتجاجات ضد تـرامب في ذكــرى تنصيبه

تم نشره في الاثنين 22 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

واشنطن - خرجت مسيرات احتجاج في واشنطن وولايات أميركية أخرى، السبت، بمناسبة مرور عام على تنصيب دونالد ترامب رئيسا للبلاد.
وجرت التظاهرات أيضا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمسيرة النساء التي نظمت اعتراضا على انتخاب ترامب. وأثارت تسجيلات صوتية مسربة لترامب، غضبا نسائيا واسعا، قبل الانتخاب، وتحدث فيها مع مرافقيه بطريقة وصفت بالبذيئة عن استدراج المرأة.
وطغت على المسيرات شعارات وقضايا الهجرة والعنصرية والتحرش الجنسي والتحقيق في إمكانية حصول تدخل روسي في الانتخابات. وتتخذ المسيرات هذا العام طابعا سياسيا يدعو الى المشاركة في الانتخابات النصفية للكونغرس في النصف الثاني من العام الجاري.
وكما في 2017، كانت القبعة ذات اللون الوردي هذا العام أيضا رمز تجمع هذه الحشود التي نزلت الى الشوارع للتنديد بالتحرش الجنسي وعدم المساواة بين الرجال والنساء والتعبير عن معارضتها للرئيس الأميركي.

واتهم الرئيس ترامب خصومه الديمقراطيين بالتسبب بالاغلاق الجزئي للادارات الفدرالية بسبب حسابات سياسية ضيقة، في حين استؤنفت المحادثات في الكونغرس في محاولة للخروج من المأزق. وكتب الرئيس الأميركي في سلسلة تغريدات صباحية طويلة ساخرا «انها الذكرى السنوية الأولى لولايتي الرئاسية والديموقراطيون أرادوا أن يقدموا لي هدية جميلة».
واستأنف الديموقراطيون والجمهوريون فجر السبت المفاوضات بشأن الميزانية، مدركين أن أيا من الفريقين لن يستفيد سياسيا من هذا الشلل. وفي حين كان المسؤولون مجتمعين في الكونغرس ظهر السبت، اعتبر رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين أن الديموقراطيين وحدهم يتحملون مسؤولية المأزق السياسي. وقال «هذا الأمر جنون مطلق».
ويبدو أن ترامب تلقى صفعة اثر فشل هذه المحادثات، هو الذي كان يتفاخر خلال حملته الانتخابية بأنه يتقن فنّ التفاوض. وكان من المفترض أن يمضي الرئيس ال45 للولايات المتحدة عطلة نهاية الأسبوع في منتجعه الخاص للغولف في «مارا لاغو» في ولاية فلوريدا حيث كان سيقام حفل لجمع الأموال. إلا أنه وجد نفسه عالقا في واشنطن. والتزم البيت الأبيض صباح السبت الصمت بشأن برنامج اليوم.
وبالرغم من التصويت على الاصلاح الضريبي الذي وعد به ترامب خلال حملته الرئاسية وتسجيل أرقام جيدة للنمو الاقتصادي وبورصة وول ستريت التي تواصل تحطيم الارقام القياسية، لا تزال شعبية الرئيس في وضع سيء، بعد عام على أدائه اليمين الدستورية في 20 كانون الثاني/يناير 2017. فبحسب استطلاع الرأي الأخير الذي أجرته شبكة «ان بس سي» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، تبلغ نسبة شعبية ترامب 39% وتعتبر بعيدة جدا عن نسب شعبية أسلافه في الفترة نفسها (باراك أوباما 50%، جورج بوش 82%، بيل كلينتون 60%). وتظهر الاثار الاولى لاغلاق الادارات الفدرالية فعليا اليوم الاثنين اذا لم يتمّ التوصل الى أي حل.
وسيترجم هذا الإغلاق ببطالة تقنية بلا اجور لاكثر من 850 الف موظف فدرالي يعتبرون «غير اساسيين» لعمل الادارة. فنشاطات العديد من الوكالات الفدرالية كادارات الضرائب ستصبح محدودة لكن الاجهزة الامنية لن تتأثر بشكل عام. وسيواصل العسكريون الاميركيون البالغ عددهم 1,4 ملايين عنصر عملياتهم لكن من دون ان يتلقوا اجورهم. وقال نائب الرئيس مايك بنس خلال توقف رحلته في شانون في ايرلندا حيث التقى عسكريين أميركيين في طريقهم الى مهمات في الخارج، إن «هناك جنودا أميركيين يستعدون لقضاء ستة اشهر في الكويت ويخشون عدم تقاضي رواتبهم فورا. انه أمر غير مقبول». (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش