الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أردوغان يتوعّد بتوسيع «غصن الزيتون» حتى حدود العراق

تم نشره في الجمعة 26 كانون الثاني / يناير 2018. 10:10 مـساءً

عواصم - شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على عزم أنقرة  مواصلة عمليات « غصن الزيتون» حتى تطهير حدودها مع سوريا ممن وصفهم «إرهابيين».
وأشار أردوغان في خطاب له امس الجمعة أمام قياديين إقليميين في «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في أنقرة إلى أن عملية عسكرية في منبج السورية ستعقب تطهير منطقة عفرين من «الإرهابيين» و»لا داعي لوجود قلق لدى أحد إزاء ذلك».
وذكر الرئيس التركي أن عملية عفرين إشارة واضحة وجهت إلى من لا يريد إدراك حزم أنقرة في محاربة الإرهاب، مضيفا أن هدف العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا يكمن في تطهير المناطق الحدودية من الإرهابيين حتى حدود العراق.
وقال أردوغان إن الجيش التركي لا يحتل عفرين السورية بل يكافح الإرهابيين هناك، مؤكدا تحييد 343 «إرهابيا» على الأقل منذ إطلاق عملية «غصن الزيتون» السبت المنصرم.
وفي سياق منفصل قدمت كل من الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، والسعودية، والأردن، وثيقة للأمم المتحدة بشأن إحياء العملية السياسية في جنيف، تحتوي على خطة عمل لاستخدامها ركيزة لحل الأزمة السورية.
وتتضمن الوثيقة  رؤية هذه الدول للمبادئ العامة لدستور سوري جديد، وتعطي دورا مركزيا للأمم المتحدة في مراقبة وإدارة العملية الانتخابية، وأهم مفاصلها وضع لا مركزية واسعة ذات صلاحيات كبيرة وإفراغ الرئاسة من معظم صلاحياتها.
ودعت الدول الخمس في الوثيقة، المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، إلى تركيز جهود التسوية على مضمون الدستور، والوسائل العملية للانتخابات، وتوفير بيئة تضمن إجراء انتخابات للسوريين في الداخل والخارج دون خوف من الانتقام.
كما حددت الوثيقة أهم النقاط والمبادئ، التي يجب إصلاحها في الدستور، وتشمل هذه المبادئ الصلاحيات الرئاسية، وصلاحيات رئيس الوزراء، وشكل البرلمان، واستقلال القضاء، ولا مركزية السلطة، وضمان الحقوق والحريات لجميع السوريين، وإصلاح قطاع الأمن، وكذلك إجراء تعديلات على القانون الانتخابي.
وفي شأن منفصل قالت وزارة الدفاع الروسية إن قوات أمريكية خاصة تعمل على تشكيل وتدريب معارضة مسلحة في سوريا وذلك بهدف إفشال عملية السلام.
وأوضح المركز الروسي للمصالحة في سوريا، في بيان امس الجمعة، أن الجيش السوري تمكن من القضاء على مجموعة مسلحة في منطقة التنف، وعثر على أعلام وشعارات لتنظيم «قوات الشهيد أحمد العبدو».
وأكد مركز المصالحة أن المسلحين يتلقون تدريبا في معسكر بمنطقة التنف تحت إشراف الأمريكيين من قوات العمليات الخاصة، كما أوضح المركز أن الإرهابيين يخططون لأعمال إرهابية في دمشق وحمص ودير الزور لاستدراج قوات الجيش السوري باتجاههم من إدلب.
وجاء في بيان المركز: «وفقا لشهادات اللاجئين الذين تمكنوا من الخروج من مناطق سيطرة الولايات المتحدة في منطقة التنف، فإن من المتوقع أن تتسلل مجموعات مسلحة في أقرب وقت، باتجاه الشمال والشمال الشرقي».
وأضاف البيان، أن «هذه الحقيقة، تظهر للعيان تورط الولايات المتحدة الحقيقي في تحضير وتشكيل «معارضة مسلحة» من كافة الأطياف تحت إمرتها.. لتقويض العملية السلمية في سوريا».
وفيما يخص مؤتمر سوتشي قال الناطق الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إنه ليس من الصواب التوقع بأن مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر في سوتشي سيضع نقطة نهاية للمسار السياسي لحل الأزمة السورية، ودعت موسكو أعضاء مجلس الأمن الدائمين لحضور مؤتمر سوتشي،
وأكد بيسكوف في تصريح صحفي، امس الجمعة، أن إجراء هذا المؤتمر يعد لحظة هامة في المسار السياسي، موضحا أن «العمل معقد للغاية وشائك، لذلك لا تزال هناك الكثير من المشاكل، التي يجب حلها، والعديد من الصعوبات التي يجب التغلب عليها، ولكن عقد مثل هذا المؤتمر يعد في حد ذاته خطوة ملموسة نحو تسوية سياسية في سوريا».
هذا ومن المقرر أن يُعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي يوم الثلاثاء القادم 30 كانون الثاني، وكان نائب مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف، قد أكد في وقت سابق، أن انعقاد مؤتمر سوتشي سيتم في موعده، وأن الدول الضامنة قد اتفقت على قوائم المشاركين فيه.
وقال لافرينتييف: «جرى الاتفاق مع إيران وتركيا على قوائم المشاركين في المؤتمر، كما بحثت موسكو مع أنقرة سبل العمل مع المعارضة السورية». وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش