الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الأونروا» بين سندان تقليص الدعم الأمريكي ومطرقة الاحتلال الصهيوني

تم نشره في الأحد 4 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 14 شباط / فبراير 2018. 10:45 مـساءً
كتبت: ليلى خالد الكركي



لا تزال الأزمة الراهنة التي عصفت بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى « الأونروا» تلقي بظلالها على الساحة العربية والعالمية، مع اقتراب موعد عقد اجتماع اممي طارىء لبحث اوضاع المنظمة.
وقد اعلن المفوض العام للوكالة بيير كرينبول ان اجتماعا طارئا سيعقد خلال الشهر الحالي في جنيف لمناقشة الصعوبات التي تواجه الوكالة و»تدهور» الوضع المالي للمنظمة الامر الذي سيحد من قدرتها على اداء مهامها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
كما يأتي الاجتماع المرتقب كمحاولة لاعتماد ميزانيات ثابته» للأونروا « بعد أن تم الاعتراض على هذا البند من قبل، وأيضا لطرح التحديات التي تواجه المنظمة وإثناء الولايات المتحدة للعودة عن قرارها بتقليص ميزانيتها للمنظمة.
وقد أطلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين « الأونروا»، قبل أيام حملة دولية تحت عنوان « الكرامة لا تقدر بثمن «، بغية جمع أكثر من «800» مليون دولار لمواصلة أنشطتها وعملياتها في سوريا والأردن ولبنان والضفة الغربية وغزة، والتي تأثرت على ضوء تخفيض المساهمات المالية لعدد من الدول وعلى راسها الولايات المتحدة؛ ما دفع الوكالة للبحث عن بدائل تمويلية أخرى لسد الفجوة التمويلية التى تواجهها.
وبحسب الناطق الرسمي للوكالة سامي مشعشع فإن هناك صعوبات مالية كبيرة تواجه» الأونروا» وخاصة بعد تقليص ميزانية المنظمة المخصصة لحالات الطوارئ، مشيرا في تصريحات سابقة إلى أن هناك صعوبات أيضا تتعلق بتقييد سلطات الإحتلال لحركة المنظمة التي تحاول تقديم المساعدات للفلسطينيين مع وجود المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها أفراد المنظمة ومنها مقتل» 19 «فردا من أعضائها في الحروب.
وأشار إلى أن هناك صعوبات أكثر إيلاما يدفعها اللاجئون الفلسطينيون الذين مازالوا يعانون منذ» 70 «عاما؛ ما يؤدي إلى فشل المجتمع الدولي في تقديم حماية لهم « لذلك ظهر دور الوكالة في أهميه تقديم مساعدة لهؤلاء».
ونوه مشعشع إلى وجود كم كبير من الصعوبات التي تمنع المنظمة من العمل بقوة ومنها العجز الكبير في الميزانية العادية وخاصة فيما يأتي من الميزانية الأمريكية ما أدى إلى فقد 60 مليون دولار و49 مليون دولار متراكمة من العام الماضي ما أدى إلى تقليص الميزانية الى 500 مليون دولار وهذا يزيد من صعوبة المهمة وتعثر دفع رواتب 22 ألف معلم ومعلمة يديرون 11 ألف مدرسة تخدم آلاف الأطفال، اضافة الى صعوبات اخرى أيضا تتمثل في وجود حوالي 550 ألف طفل في الشوارع يعانون من العنف والتهميش.
 ولفت الى ان المناشدة التي اطلقتها الوكالة «ستعمل على تمكين «الأونروا «من مواصلة تقديم الإغاثة التي هنالك حاجة ماسة لها لدى أولئك المتضررين جراء الأوضاع الطارئة المتفاقمة»، مشيرا في الوقت ذاته الى ان الأزمة المالية المزمنة التي تعاني منها الوكالة في أعقاب التقليص في التمويل الأمريكي «تعمل على تهديد قدرتنا على تقديم هذه الخدمات الحيوية».
وتشير الإحصاءات الصادرة عن «الأونروا» إلى أنها تقدم خدماتها لأكثر من خمسة ملايين و900 ألف لاجئ فلسطيني، وتوفر التعليم للطلبة في مدارسها، وتوفر العلاج الصحي في عيادتها الـ 143، كما توفر تعليما فنيا ومهنيا في كافة معاهدها.
وفي الـ»23» من كانون الثاني المنصرم، أبلغت واشنطن « الأونروا»، بحجب 65 مليون دولار من المساعدات الأمريكية للعام الجاري، مع الإبقاء على مساعدات بقيمة 60 مليونًا، بدعوى الحاجة إلى النظر في أسلوب عمل وتمويل الوكالة الأممية.
وجاء قرار التجميد عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الـ «6 « من كانون الأول الماضي، اعتبار القدس عاصمة مزعومة للصهاينة، القوة القائمة باحتلال القدس الشرقية الفلسطينية، منذ عام 1967.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش