الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مليون طالب وطالبة يعودون إلى مدارسهم... اليوم

تم نشره في الأربعاء 7 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

  الدستور - آية قمق

بعد عدة أسابيع من العطلة قضاها الطلبة مع أسرهم، وبعد السهر والنوم المتأخر واللعب والمرح والخروج إلى المطاعم ورؤية الأصدقاء والزيارات العائلية بالرغم من أن إجازة بين الفصلين الدراسيين تأتي بفصل الشتاء والبرد، فقد حان العودة إلى المدرسة، وأجواء الاستيقاظ باكراَ واللبس سريعاً مع القليل من الكلل والملل ببداية الدوام الأولى، وعليهم الاستيقاظ بحماس ونشاط لبدء الفصل الدراسي الثاني بحماس، يعود اليوم حوالي مليون من الطلبة إلى المقاعد الدراسية، وبدأت الأسر بتحضير أبنائهم قبيل الدوام بشراء المستلزمات المدرسية والملابس وإضافة لتنظيم ساعات النوم والاستيقاظ باكراً.

ديون وأقساط وزي ومستلزمات

يقول محمد سليم : « عند كل بداية فصل «ننضغظ» مالياً ومتطلبات الحياة كثيرة جداً ومع ارتفاع الأسعار أدعي أن يكون الله بعون أرباب الأسر، والمتطلبات تزيد يوم بعد يوم والدخل محدود ترتفع الأسعار والراتب لا يتغير عليه شيء، ونحتاج إلى مبالغ وعلينا التزامات والمدارس لا تراعي هذه الأمور بتاتاً وعلينا السداد قبل بداية الفصل، وتطلب دفع القسط مبكراً عدا عن الزي المدرسي والمتسلزمات المدرسية من قرطاسية وزي مدرسي، وأيضاً الأبناء لا يتفهمون ذلك ولا يحملوا المسؤولية ويشعروا بنا، والضغط نفسياً كي لا نقصر معهم بشيء».
صعوبة بدء الداوم
تقول ايناس باسم ( تربية طفل ) : « أمر طبيعي أن الطلبة يواجهون صعوبة في الاستيقاظ وعدم حب للدوام وذلك يواجه أولياء الأمور خاصة الأم في الصعوبة بتهيئة أبنائهم بتنظيم ساعات النوم أول أيام الفصل الدراسي الثاني، لكن كان على الأمهات تهيئتهم قبل المدرسة بأسبوع للحفاظ نوعاً ما على انضباطهم في النوم باكراً وتقليل ساعات اللعب قبل العودة للمدارس، ونؤكد دور الأهل في عملية الضبط وفي تحديد عدد ساعات اللعب والسهر، قبيل بداية العام الدراسي، حتى يعتادوا على نمط المدرسة والعودة للدراسة وتقليل اللعب. ونطلب من الأهل عدم التهاون بعد ذهاب أبنائهم للمدرسة في أول يوم والحضور مهم جداً كي لا يتعودوا على الغياب وأن يقللوا دلع الأبناء بعدم ذهابهم للمدرسة، بالإضافة إلى تنظيم أوقات النوم واللعب، وتوعيتهم بأهمية المدرسة والعام الدراسي وتحفيزهم على الدراسة لكي ينجحوا ويتوفقوا في دروسهم، فهناك بعض الأهل لا يبالون بالغياب في الأسبوع الأول من المدرسة من باب حب الطفل الزائد والدلع» .
معوقات
يبين المعلم معاذ وهاب : « نواجه مشكلة نحن المعلمين بدوام الطلبة يأتون لا حماس ولا أي نشاط والآن وضع المدارس صعب جداً بسبب بعض المعوقات التي نواجهها بالصفوف وهي أعداد الطلبة الكبيرة ومن الصعوبة تأمين عدد مدرسين يستوعب عدد هائل من الطلبة، وأتوقع أن يصل عدد الصف الواحد إلى خمسة وخمسين طالباً والأعداد في ازدياد مستمر، وبهذه الحالة نحن المعلمين عندما نعلم أن هناك عددا كبيرا من الطلاب فهذا يؤثر على الطالب والمعلم بنفس الوقت» .
رفض فكرة العودة للمدارس
العودة والنظام
تقول ابتسام عبد الحفيظ : « عندما تقترب المدرسة أعمل على تنظيم نوم أبنائي وبالرغم من أنهم رافضيين لتقليل ساعات النوم واللعب، وتعودوا على الخمول والكسل واللعب والأكل دون نظام، ويقضون معظم الوقت أمام شاشات التلفاز والهاتف المحمول واللعب على ( البلاستيشن) وبكل هذه الأمور أجبرهم على نظام النوم مبكراً وتقليل ساعات اللعب لحين يبدأ الدوام يكون تأقلموا على النظام، ويعودوا للمدرسة بكل سعادة ونشاط وحماس، ويشتاقون للقاء معلماتهم وأصدقائهم بالصف».
سباق مع الزمن
تقول المعلمة روان اسماعيل : « مع العودة للمدارس يجب على الأهل تشجيعهم أولادهم للمدرسة وتنظيم أوقات النوم واللعب، وبالحقيقة أرى أن الطلبة ليسوا مستعدين للصحوة مبكراً، وأنهم خارجون من أجواء العطلة سعداء، وعلى الأغلب نوعاً ما فرحين بقدوم المدرسة لسبب أنهم اشتروا حقائب جديدة وقرطاسية جديدة، وبالنسبة لعودة الدوام كنت في عطلة ليست بالطويلة لكان كان فترة قضيتها مع أهلي وبناتي، أما مع الدوام أشعر وكأني في سباق مع الزمن، كأن أستيقظ مبكرأ وأجهز حقائب أولادي وأرى ماذا سأعد من الطعام للغداء، فهذا بحد ذاته جهد وإرهاق، والإرهاق الأكبر بعدما اعتادوا الأولاد على الطلعات واللعب والأكل بكل وقت، ففي وقت قصير ستختفي هذه الأمور ويعتادون النظام «.
رفع أسعار القرطاسية
يقول صاحب مكتبة : « الكثير من الناس أتوا للمكتبة يسألون هل تم رفع سعر القرطاسية أخبرتهم تم رفع الأسعار ونشرها ولكن لم أقم برفعها، ونسبة الإقبال على الشراء قليل جداً، فمتطلبات الحياة كثيرة جداً يأتي بعد مصروف فصل الشتاء والعطلة ورفع أسعار المحروقات، لكن الطلبة ليس ذنبهم، وأولياء الأمور مهما ارتفع السعر يشترون كي لا يحرموا أولادهم من شيء «.
أعباء كثيرة
تقول دينا محمد: « الاستعداد للعودة للمدارس هو معروف التاريخ من قبل، والكثير من الناس تقول إن أعباءه كثيرة، وأنا أخالفهم في الرأي من خلال العطلة استطعت أن أجمع من مصروف البيت جزءاً للمدرسة، ولماذا نترك مستلزمات المدرسة من زي وقرطاسية لأخر يوم، أحب أن يكونوا أبنائي لا ينقصهم شيء أبداً، ولنجعل لأطفالنا بهجة العودة للمدرسة ليشعروا بالفرح والاستمتاع، وقبل بدء العام الدراسي بأسبوع أعلنت حالة الطوارئ وعلى أبنائي الاستيقاظ مبكراً والنوم مبكراً، وتقليص ساعات اللعب، وأبنائي في مراحل مختلفة بالعمر ولكل مرحلة تحضيرات خاصة فيها، ووجدت أن أبنائي متشوقين جداُ للذهاب للمدرسة للقاء المعلمين والأصدقاء، واستقبال العام الجديد بكل نشاط وحيوية «.
الطلبة
تقول الطالبة سديل يوسف: « سعيدة جداً بالفصل الدراسي الثاني لا نشعر بمدته مثل الفصل الدراسي الأول «.
أما الطالب سعدي وجيه : « أكره العودة للمدرسة، نعود للدراسة وصراخ أمي علينا أن ندرس والنوم مبكراً، غير الواجبات المدرسية والحفظ والنسخ، لكن الفصل الثاني، أحبه أكثر من الأول لأن أجواءه صيفية وفيه ربيع، وننتظر حصص الرياضة والفن».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش