الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في سوريا بشكل فوري

تم نشره في الأربعاء 7 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

 

 
 عواصم - دعا ممثلو الأمم المتحدة في سوريا لوقف فوري للأعمال العدائية في جميع أنحاء سوريا لمدة شهر على الأقل للسماح بإيصال المساعدات وإجلاء المرضى والمصابين.
ووصف بيان من المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية وممثلي منظمات الأمم المتحدة العاملة في سوريا، أمس الثلاثاء، الوضع في البلاد بأنه «عصيب»، وذلك وفقاً لوكالة «رويترز». وجاء في البيان: «يحذر فريق الأمم المتحدة في سوريا من العواقب الوخيمة المترتبة على تفاقم الأزمة الإنسانية في عدة أنحاء من البلاد».
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن انتهاكات نظام «وقف الأعمال القتالية» في ريف دمشق أصبحت تتسم بطابع فردي. وفي بيان الدفاع الروسية: «يعمل المركز الروسي للمصالحة بين أطرف النزاع في سوريا بنشاط لتطبيع الأوضاع في ريف دمشق بالغوطة الشرقية. في الوقت الراهن، أصبحت انتهاكات نظام وقف الأعمال القتالية المثبتة تتسم بطابع فردي». وأضاف البيان أنه «بهدف الإسراع بإجلاء المرضى، يدعو مركز المصالحة لإجراء مفاوضات مباشرة حول هذه المسألة مع ممثلي تشكيلات المعارضة المسلحة المتواجدين بالغوطة الشرقية». وقتل 16 مدنياً على الأقل أمس الثلاثاء في غارات سورية استهدفت مناطق عدة في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان. وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس عن مقتل «16 مدنياً بينهم طفلان واصابة العشرات بجروح جراء قصف جوي مكثف لقوات الجيش استهدف بلدات ومدناً عدة في الغوطة الشرقية أبرزها عربين». ورجح المرصد «ارتفاع حصيلة القتلى لوجود أشخاص تحت الأنقاض وجرحى في حالات حرجة». من جانبها، عبرت الولايات المتحدة عن «قلقها العميق» من التقارير التي تتحدث عن هجمات كيميائية ينفذها الجيش السوري، مطالبة بـ»ممارسة ضغوط» على الرئيس بشار الاسد و»داعميه» لوقفها، وذلك بعد مواجهة حول هذه المسألة مع روسيا، أبرز داعمي دمشق، في مجلس الامن الاثنين.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي في اجتماع لمجلس الامن الدولي خصص لاستخدام الاسلحة الكيمائية في سوريا، «هناك ادلة واضحة» تؤكد استخدام الكلور في الهجمات التي وقعت في الغوطة الشرقية قرب دمشق. وقالت هايلي «لدينا معلومات عن استخدام الرئيس الاسد الكلور ضد شعبه مرات عدة في الاسابيع الاخيرة آخرها أمس الأول الاحد».
وبعد ساعات، اكدت وزارة الخارجية الاميركية مجددا ان «الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء الاتهامات المستمرة بشأن استخدام دمشق غاز الكلور لترويع أبرياء آمنين، وهذه المرة قرب سراقب في محافظة إدلب» في شمال غرب سوريا.
في سياق آخر، أعلنت القوات التركية مقتل جندي تركي وإصابة 6 آخرين، أمس الثلاثاء في إدلب السورية. واستهدف هجوم بقذائف صاروخية وهاون عناصر الجيش التركي المتمركزين في نقطة المراقبة السادسة في إدلب. وقال بيان للقوات التركية إن القوات ردت على الهجوم، ولم يتضح بعد هوية المسلحين المهاجمين. وأضاف البيان أن نقطة المراقبة السادسة تستمر أعمال إنشائها في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمالي سوريا.
في السياق، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان القوات الأمريكية لمغادرة مدينة منبج شمالي سوريا، مؤكدا أن تركيا تسعى إلى إعادتها إلى «أصحابها الحقيقيين».
وقال أردوغان في كلمة أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية في البرلمان، أمس الثلاثاء: «عندما تقول الولايات المتحدة إنها ترسل 5 آلاف شاحنة وألفي طائرة شحن محملة بالسلاح لمحاربة تنظيم «داعش»، نحن لا نصدق ذلك». وتابع قائلا: «هذا يعني أن لديهم حسابات ضد تركيا وإيران وربما روسيا».
وأكد أردوغان أن «العمليات التي تجري الآن في عفرين ستتواصل في إدلب»، مضيفا: «ليست لدينا أي مشاكل مع الأكراد في الجنوب، فلدينا مشاكل مع التنظيمات الإرهابية المعروفة، وهي وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني وداعش».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش