الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اسألوا اهل الذكر

تم نشره في الجمعة 9 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

السؤال :

أنا شاب متزوج منذ ثلاث سنوات، وعند ليلة الزفاف لم أستطع إتيان زوجتي، واستمر الحال شهراً، وأصبحنا نقرأ القرآن وندعو الله حتى جاء الفرج، ولكن يوجد ضعف بسيط جداً لا يؤثر على العلاقة بيننا، ولكنه شغل فكري وأصبحت أراجع المستشفيات لأعرف السبب، ولكنهم أكدوا أنه لا يوجد أية مشاكل إلا أن فحص السائل المنوي نتيجته “ صفر “، ولا أحد يدري لماذا، حتى فحص الهرمونات أكدوا بأنه لا يوجد أي خلل فيها، ثم رأت زوجتي بعد سنة في المنام أنها تلبس لباسا أبيض ساترا للجسم، وأن رجلاً يمسك بيدها اليمين ويخبرها أن تحفر هنا، وتنتهي جميع المشاكل بالنسبة لنا، وكان ذلك يبعد عن بيتي بعشرة أمتار، ولم أعير الموضوع أي أهمية خوفاً من المشعوذين، وأصبح لي ثلاث سنوات ولم أنجب، أرجو بيان ذلك الحلم؟ وماذا علي أن أفعل من أدعية وصلوات تفرج الهموم؟ وهل تعرفون من تثقون به ليرقيني؟ وإن لم يوجد ما هي الرقية المشروعة حتى يرزقنا الله الولد؟

الجواب :
نسأل الله أن يرزقك ما تحب، وأن تنال العافية والسعادة في أهلك ومالك وولدك، ونوصيك بالمحافظة على الأذكار الشرعية المطلقة في كل زمان ومكان، والمقيدة بزمان معين، أو حال معين، كأذكار الصباح والمساء، والذكر عند الجماع، ونحو ذلك، يمكنك معرفتها من خلال كتاب “ الأذكار “ للإمام النووي، كما نوصيك بالإكثار من قراءة القرآن الكريم في البيت، وخاصة سورة “ البقرة “، فقد وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأن (أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ ) رواه مسلم (804) والبطلة هم السحرة.
فإن فعلت ذلك فقد اتخذت الأسباب الشرعية التي يتخذها كل مسلم، والتي لا مزيد عليها، فلا حاجة للذهاب إلى مشتغل بالرقية، وإنما يكن همك في الذهاب إلى الأطباء المختصين، فالعقم داء، وقد جعل الله لكل داء دواء، ولكن يجب على العبد أن يسعى إليه ويبحث عنه عند أهل الاختصاص، ولا يذهب وهمه بعيدا مع الرؤى والأحلام التي لا يدرى حقيقتها.
ولو حفرت في المكان الذي رأته زوجتك فقد لا تجد شيئا، فإن وجدت شيئا فضعه في الماء وأذبه وأنت تقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين، ثم اسكب الماء على أرض طاهرة.

السؤال :
اكتشفت أن زوجتي على علاقات حب مع شباب عن طريق (الإنترنت)؛ فهل تكون خائنة، وهل إذا قررت الطلاق أكون قد ظلمتها، وما الحكم الشرعي في ذلك بخصوص المهر المؤخر والحقوق الزوجية؟

الجواب :

لا شك أن العلاقات المحرمة بين الرجال والنساء عبر الإنترنت من الذنوب الخطيرة، التي تهدد الأسر بالفساد والاضطراب، وتهوي بسوية المجتمعات إلى كثير من الشرور.
وهي قبل ذلك كله من خطوات الشيطان التي حذرنا منها الله عز وجل حين قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) النور/21.
ومع ذلك فنصيحتنا لكل من وجد ذلك في رعيته، سواء كانت زوجة أم ابناً أم بنتاً أن يستعمل النصح أولاً، ويسلك في سبيل التغيير كل وسيلة ممكنة، ويصبر على ما يجده في قلبه من ألم الغيرة حتى يُقوِّم الخطأ، ويصحح السلوك، ولو اضطر إلى استعمال أساليب الترهيب والشدة، فله ذلك بالقدر الذي يُصلح ولا يفسد.
فإن لم يُفلح معه ذلك؛ فلا حرج عليه في سلوك سبيل الطلاق، ويمنح المرأة ما تبقى من مقدمها ومؤخرها، ولا يكون بذلك ظالماً لزوجته، فالطلاق وقع لعذر شرعي، ومن اعتذر بالشرع فقد برئ وسلم، بل نص الفقهاء على استحباب طلاق الزوجة إذا كانت “غير عفيفة” -كما في “تحفة المحتاج” (8 /2)-

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش