الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

100 قتيل فـي غــارة أمريكـيـة علـى قـوات عشـائر سـوريــة تقاتل داعـش

تم نشره في الجمعة 9 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

 عواصم - قال التلفزيون السوري الرسمي إن التحالف الدولي قصف قوات شعبية كانت تقاتل «داعش» و»قسد» شرق نهر الفرات، وتحدث عن أنباء عن وقوع ضحايا، معتبراً أن هذا القصف هو «عدوان جديد وفِي محاولة لدعم الاٍرهاب».
وأضاف التلفزيون أن «قوات التحالف الدولي تقصف مجموعات من أبناء المنطقة كانت تقاتل «داعش»و» قسد» بين قريتي خشام والطابية بالريف الشرقي للدير».
من جانبها، أفادت وكالة «سانا» السورية للأنباء بسقوط عدد من القتلى جراء قصف التحالف الدولي لقوات شعبية حليفة للجيش السوري بمحافظة دير الزور شرقي سوريا. وجاء في خبر لـ «سانا» أن «قوات التحالف الدولي تقصف قوات شعبية كانت تقاتل تنظيم «داعش» الإرهابي ومجموعات «قسد» (قوات سوريا الديمقراطية) شرق نهر الفرات وأنباء عن ارتقاء عدد من الشهداء».
وأعلنت القيادة المركزية للقوات ان الضربات كانت ردا على «هجوم غير مبرر ضد مركز معروف لقوات سوريا الديموقراطية» (المدعومة من واشنطن). وقال مسؤول عسكري أميركي «نقدّر مقتل أكثر من مئة عنصر من القوات الموالية للجيش في وقت كانت تشتبك مع قوات سوريا الديموقراطية وقوات التحالف»، بينما أصيب مقاتل من قوات سوريا الديموقراطية بجروح.
وتابعت القيادة المركزية ان «جنودا من التحالف يعملون مع قوات سوريا الديموقراطية في مهمة استشارة ودعم ومرافقة كانوا متواجدين في المركز مع شركائهم من قوات سوريا الديموقراطية خلال الهجوم»، مضيفة ان «التحالف نفذ الضربات على القوات المهاجمة لرد عمل عدواني». وأشار المسؤول العسكري الى ان نحو 500 عنصر من القوات الموالية للجيش السوري شاركوا في الهجوم الذي بدأ الاربعاء بدعم من دبابات ومدفعية ومدافع هاون.
وقال المسؤول العسكري ان التحالف نفذ غارات جوية وقصفا مدفعيا بعد «سقوط بين 20 الى 30 قذيفة دبابة ومدفعية على بعد 500 متر من مركز قوات سوريا الديموقراطية». ولم يحدد المسؤول هوية القوات المهاجمة والتي يمكن ان تكون سورية او من القوات المقاتلة الحليفة لدمشق من العراق أو لبنان.
وتابع ان «مسؤولي التحالف كانوا على اتصال منتظم مع نظرائهم الروس قبل وخلال وبعد الهجوم» الذي تم صده، مضيفا ان «مسؤولين روس اكدوا للتحالف انهم لن يشتبكوا معه في مكان الهجوم».
من جهتها، ذكرت وكالة رويترز أن مسؤولاً أميركياً قال إن «أكثر من 100 مقاتل من المتحالفين مع الرئيس السوري بشار الأسد قُتلوا بعد أن أحبط التحالف الأميركي وقوات محلية مدعومة منه هجوماً كبيراً ومنسقاً على ما يبدو في وقت متأخر ليل الأربعاء وصباح أمس الخميس».
وقدم المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه تفاصيل جديدة عن الهجوم، مشيراً إلى أن «القوات الموالية للجيش السوري كانت تضم نحو 500 فرد في تشكيل كبير مترجل تدعمهم مدفعية ودبابات وأنظمة صواريخ متعددة الفوهات وقذائف مورتر»، بحسب الوكالة.
في السياق، أعلن مصدر ميداني سوري مقتل عشرة مقاتلين وإصابة عشرين آخرين في القصف على العشائر السورية في ريف دير الزور. وقال المصدر لوكالة «سبوتنيك»: «قتل عشرة مقاتلين وأصيب عشرون في قصف التحالف الجوي لقوات العشائر السورية في ريف دير الزور شمال شرقي سوريا».
من جانبه، قال النائب الأول للجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانس كلينتسيفيتش إن الضربة التي نفذها التحالف الدولي على القوات الموالية للجيش السوري تعد عدوانا لا سابق له. وأشار في حديث لوكالة إنترفاكس الروسية إلى أن «أعمال التحالف الدولي لا تتفق مع القواعد القانونية ولا شك في أنها عدوان». كما لفت إلى أن الأمريكيين لم يقوموا بأعمالهم في سوريا سابقا بشكل مكشوف لهذا الحد.
وفي الوقت ذاته أكد كلينتسيفيتش أنه لا يرى خطرا من وقوع مواجهة عسكرية مباشرة بين التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة من جهة والقوات الروسية المرابطة في سوريا من جهة أخرى. وذكر من جديد أن الولايات المتحدة متواجدة في سوريا بشكل غير شرعي، مضيفا أن»الخبراء الأمريكيين يشاركون في أعمال الوحدات المختلفة بما فيها الإرهابية.
وفي واشنطن أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي رايان ديلون بقاء قوات بلاده في منبج حتى القضاء على تنظيم داعش. وأعلن ديلون عن قيام قادة التحالف بزيارة مواقع عسكرية في المدينة. وكانت أنقرة قد دعت واشنطن مرات عديدة إلى مغادرة منبج سريعاً.
الخارجية الروسية أعلنت من جهتها عن خطط لاتصالات جديدة لأجهزة الأمن الروسية والأميركية، مشيرة إلى أن موسكو تأسف لازدواجية واشنطن في التعامل مع موسكو في مكافحة الإرهاب.
كما رأت الخارجية أن تطورات الأوضاع في عفرين السورية قد تؤدي إلى «المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة»، مبدية أسفها «لأن بؤرة توتر أخرى تكبر في سوريا». الخارجية الروسية أشارت إلى أن المصالح الأميركية والتركية في المنطقة «تتباعد وواقعياً»، لافتة «أضحى الحلفاء في الناتو على طرفي نقيض».
إلى ذلك، اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي أمس الخميس، على عقد قمة ثانية على غرار سوتشي حول سوريا في إسطنبول.
وصرح الناطق الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن بوتين وأردوغان أكدا خلال الاتصال على أهمية استمرار التعاون الروسي التركي الإيراني حول سوريا، وشددا كذلك على أهمية الالتزام الصارم باتفاقيات أستانا. ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن بيسكوف قوله: «جرى الحديث عن لقاء الرؤساء الثلاثة، لكن لا تاريخ محدد حتى الآن». وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش