الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كليفلاند يعبر محطة بوسطن

تم نشره في الثلاثاء 13 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً


] لوس انجليس - كان لاعب كليفلاند كافالييرز ليبرون جميس نجم قمة المنطقة الشرقية ضد بوسطن سلتيكس في دوري كرة السلة الاميركي للمحترفين، اذ قاد فريقه للفوز 121-99 في أمسية شهدت احتفاء المضيف بالمعتزل بول بيرس.
وكان جيمس الأفضل في فريقه في النقاط (24) والمتابعات (8) والتمريرات الحاسمة (10)، ليفرض نفسه كصاحب اليد الطولى في اللقاء.
وكانت المباراة متقاربة الى حد كبير في ربعها الأول (32-31 للمضيف)، قبل ان يصنع كليفلاند الفارق في الربعين الثاني (33-20) والثالث (31-22)، ويعود التقارب في نهاية الربع الأخير (26-25 لصالح كليفلاند).
وكان جيمس حاسما في الثاني بتسجيله 13 من نقاطه الـ24.
وحقق كليفلاند فوزه الثالث على التوالي، بعد تلقيه خسارتين متتاليتين.
الا ان اللافت كانت التحية لبيرس، مع رفع قميصه الرقم 34 في سقف ملعب بوسطن حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب الدوري الاميركي للمحترفين (17 لقبا)، وفي ظل العرض الذي كان يقدمه جيمس على أرض الملعب، بدأ مشجعو بوسطن الذي تخلى السبت عن صدارة ترتيب المنطقة الشرقية لصالح تورونتو رابتورز، يهتفون «نريد (عودة) بول بيرس».
ولم ينجح كايري إيرفينغ (18 نقطة)، زميل جيمس سابقا في كليفلاند ولاعب بوسطن حاليا، من انقاذ فريقه من خسارته الثانية تواليا والثالثة في أربع مباريات، وبات رصيد بوسطن عند 18 خسارة مقابل 40 فوزا.
واستفاد تورونتو من التعثر الجديد لبوسطن، وعزز صدارته للمنطقة الشرقية بفوز كبير على مضيفه تشارلوت هورنتس 123-103.
ولم يجد تورونتو، لاسيما بفضل لاعبه ديمار ديروزان أفضل مسجل في المباراة مع 25 نقطة، صعوبة في حسم نتيجة المباراة التي تمكن خلالها من صنع فارق وصل الى 36 نقطة.
وحقق تورونتو فوزه الخامس تواليا والـ39 في 55 مباراة، بينما تلقى تشارلوت، عاشر المنطقة نفسها، خسارته الـ33 في 56 مباراة. وواصل يوتا جاز تقديم عروضه اللافتة وحقق فوزه التاسع تواليا وهذه المرة على حساب مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 115-96. وسجل دونافان ميتشيل 27 نقطة ليوتا، بينما كان داميان ليلارد أفضل مسجل في المباراة بتسجيله 39 نقطة لبورتلاند. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش