الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤتمرون يوصون بتطوير مسارات الأنبياء والرسل والإفــادة منهــا فـي اقتصاديات السياحة الدينيـة

تم نشره في الثلاثاء 13 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

 الزرقاء- الدستور
رعى الوزير الاسبق ميشيل حمارنه المؤتمر الثالث لاسبوع الوئام بين الاديان وحمل عنوان «دروب الايمان في الأردن « بمناسبة أسبوع الوئام بين الأديان واحتفاء بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذي اقامته الجامعة الهاشمية بالتعاون مع نادي الشبيبه المسيحي  ومديرية ثقافة الزرقاء السبت الماضي .
وقال حمارنه ان تاريخ الوئام الديني وثمارة التي انعكست ايجابا على المجتمع الاردني قد ساهمت في استقراره ونمائه واشاعة اجواء المحبة بين افراد المجتمع واكد على استمرار هذا النهج الحكيم وضرب العديد من الامثله التي عززت المحبه والاصرار لال هاشم على نشر ثقافة المحبة والسلام .
 النائب الظهراوي ،تحدث بداية المؤتمر عن الأمن والأمان الذي يسود المجتمع الأردني، حيث قال ان قوة الجبهة الداخلية للأردنيين الملتفين حول القيادة الهاشمية تزيدهم منعة وحصانة ازاء التحديات الداخلية والخارجية.
واشار الى ضرورة العمل الجاد في تطوير محافظة الزرقاء وبذل المزيد من العطاء ، مشيرا للامن والامان الذي نعيشه في الاردن ويساهم في استقرار الاردن وتطوره ونمائه واشاد بالمؤتمر واستمراره ليكون حلقة الوصل بين اهل الزرقاء.
كما تحدث الاستاذ الدكتور محمد وهيب من كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث في الجامعة الهاشمية رئيس اللجنة التنظيميه في المحاضرة الرئيسية ، مؤكدا على دور الجامعة الهاشمية في ارساء قواعد الوئام ونشر ثقافة المحبة والسلام والمساهمة في تقديم اكتشافات جديدة على ارض الواقع من خلال مشاريع دراسات البحث العلمي التي ينفذها الباحثون والاكاديميون في الجامعه وتقديم مسارات و دروب جديده والعمل على ابراز انواع جديده من السياحة ونشر الابحاث العلميه حول مواقع ذات اهمية عالمية ، والعمل على الافادة منها في اقتصاديات السياحة بانواعها في عملية التنمية والتطوير .
وبين رئيس اتحاد المؤرخين أحمد ارتيمات، تاريخ الوئام والتعايش المشترك بين الأردنيين، فيما لفت الباحث الأب خالد شعبان الى أهمية العيش المشترك في المملكة الأردنية الهاشمية منذ تأسيسها ودور الهاشميين في رعاية هذا العيش.
كما تحدث الباحث الدكتور زياد طلافحة عن المساجد الاسلامية والكنائس في البادية الأردنية، فيما أشار الباحث الدكتور مالك بدر الى أهداف السياحة الدينية والوئام والتعايش الديني.
وتطرق الباحث الدكتور رامي الدهون عن ضرورة تسويق المواقع الدينية في الزرقاء، بينما أكد الباحثان نيفين رشاد وينال فريحات أهمية توثيق التراث البيزنطي في الأغوار الجنوبية.
وبين ممثل وزارة التربية والتعليم غريب عبد الرحمن أهمية التربية والتعليم في توعية الأجيال القادمة بأهمية العيش المشترك والحفاظ على الصورة الجميلة النقية للأردنيين كافة.
وكانت رئيسة نادي الشبيبه المسيحي السيدة فاتن سميرات قد رحبت بالحضور واشادت باستمرار نهج الوئام الذي يرعاه جلالة الملك عبدالله الثاني ويدعمه في الاردن، واشارت الى اسبوع الوئام الديني وكلمة سواء التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني لتصبح منهجا مطبقا على ارض الواقع.
بدوره اشاد الاب خالد شعبان بالاردن ومنهج الوئام والدروس المستفادة من التجارب السابقه واكد اهمية الحياة المشتركة في المملكة منذ تاسيسها ودور الهاشميين في ارساء قواعد الامن والاستقرار وحب الوطن والعمل لاجل الخير العام بعيدا عن الفردية .
وأوصى المشاركون في المؤتمر بضرورة تطوير مسارات الأنبياء والرسل. واكدوا اهمية تطوير المسارات وتطويرها اقتصاديا والافادة منها في اقتصاديات السياحة الدينية لايجاد فرص عمل ونشر نتائج الأبحاث والدراسات وافادة المجتمعات المحلية منها، خاصة طريق الايلاف القرشي وطريق الحج المسيحي ومسارات الصحابة المتواجدين بمنطقة وادي الأردن.
كما أوصى المشاركون بأهمية ايجاد مسار سياحي في الزرقاء يربط وادي الزرقاء مع البادية الشرقية والمناطق الغربية وخاصة منطقة المسرات والعالوك حيث مسجد صروت التراثي وكنيسة المسرات البيزنطية.
 حضر المؤتمر نواب واعيان ومديرون وعلماء مسلمون ومسؤولون سابقون، ورجال الدين المسيحي وممثلون عن القطاع العام والخاص الثقافي ومشاركة عدة اتحادات ومنظمات المجتمع المدني وغرفة تجارة الزرقاء وهيئة شباب كلنا الاردن ورجال اعلام وصحافه واساتذة جامعات وخبراء في مجال السياحة والاثار والتراث .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش