الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حكاية الرقم 1400 ومركز الحسين وعنوان الامل..!

جمال العلوي

الأحد 18 شباط / فبراير 2018.
عدد المقالات: 898


تثير الدهشة حكاية الرقم 1400، وهو عدد الذين تزيد اعمارهم عن 60 عاما وجرى وقف تحويلاتهم السارية المفعول لمركز الحسين للسرطان، وسبب الدهشة أن الحكومة تكرمت ومنحت كل من لا يملك تأمينا صحيا في مستشفيات ومراكز الصحة.
وهي خطوة مهمة لكن على الرغم من أهميتها الا انها شكلت حالة من الظلم، حين الغت تلقائيا تحويلات علاج 1400 مواطن لديهم علاج في مركز الحسين للسرطان واعتبرت هذه التحويلات لاغية.
ابتداء على متخذ القرار أن يدرك ان مركز الحسين للسرطان والذي كان يسمى سابقا مركز الامل هو مشروع وطني ساهم كل الاردنيين في تمويله بتبرعات شارك فيها غالبية الشعب الاردني بهدف توفير علاج امن وحديث لكل من يصيبه مرض لاسمح الله.
وبالضرورة ان يبقى العلاج في هذا المستشفى المتقدم متاحا لكل الاردنيين واذا كانت الحكومة تتحمل اعباء فواتير علاج باهظة جراء التحويلات لهذا المركز فعليها ان تطلب من ادارة المركز أن تعيد دراسة تكاليف الخدمة في هذا المشفى المتخصص وتكاليف الادارة والرواتب والخدمات التي يحظى بها العاملون في المركز ليبقى متاحا لخدمة ابناء الوطن.
وفي المحصلة من حق المواطن الذي منح تحويلا للعلاج في مركز الحسين ان يستمر بعلاجه ومن حق المواطن الذي لا يجد العلاج المناسب في مستشفيات الصحة في هذه الحالات ان يتلقى العلاج الملائم وفق الاسالب الحديثة التي يتيحها المركز.
ما جرى من وقف شمول 1400 مواطن بالخدمة العلاجية في مركز الحسين لا مبرر له وهو خطوة صادمة يجب اعادة النظر فيها.
اذكرأن الملك الحسين الباني رحمه الله الذي رعى هذا المركز منذ لحظة ولادة فكرته كان يقول كما ورد على صفحة الصديق الباشا علي شكري «المريض يجب تقديم العلاج له مهما كانت التكلفة فلا احد يستطيع ان يضع ثمنا لحياة الانسان « رحم الله الحسين الباني الذي مرت ذكرى رحيله قبل عدة اسابيع فقد الهم الاردنيين الامل بانشاء هذا المركز ونريده ان يبقى لكل فئات الشعب من يملك ومن لا يملك لا ان يتحول لخدمة من يستطيع دفع ثمن علاجه...!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش