الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محمد العوادين يوقع روايته «المثلث المقلوب»

تم نشره في الاثنين 19 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

] إربد - الدستور - عمر أبو الهيجاء
وسط حفاوة كبيرة من الحضور وقع الكاتب محمد رفيفان العوادين روايته الأولى «المثلث المقلوب»، مساء أول أمس، في تجارة إربد، كان ذلك في الحفل الذي نظمه ملتقى إربد الثقافي، بمشاركة الناقد والشاعر عبد الرحيم جداية والشاعر أحمد طناش شطناوي، وأدار مفردات حفل التوقيع القاص الدكتور حسين العمري رئيس فرع رابطة الكتاب الأردنيين.
واستهل الحفل الناقد جداية حيث قدم قراءة نقدية حملت عنوان:»تمثيلات الوعي في رواية «المثلث المقلوب» للروائي محمد ارفيفان عوادين، بيّن فيها: أن الكيان الروائي في رواية المثلث المقلوب، يقوم على مثلثات قاعدتها بالأعلى ورأسها بالأسفل، وهذا عكس هندسة الكون للمثلثات، التي تقوم على القاعدة وينتصب رأس الهرم إلى الأعلى، وهذا يدخلنا في بحث حسابي حول:مساحة المثلث التاريخي، ومساحة المثلث العاطفي، والوزن الواقع على رأس المثلث المقلوب، مبينا أنه على الرغم، من تساوي عدد الكروموسومات في DNA رواية المثلث المقلوب «حسب تعبيره»، إلا أن الخارطة الجينية للمثلث قد اختلفت، فالمثلث التاريخي يمكن حسابه جغرافيا وزمانيا، أم المثلث العاطفي، مهما كانت زواياه، أو كان شكله قائم الزاوية، أو متساوي الأضلاع، فلا يمكن حساب مساحته، مع أن كل مثلث يساوي 180 درجة، لكن المساحة حتما متغيرة، لكننا نستطيع أن نتعرف من خلال قوانين المثلثات على بعض حقائق الرواية، في رواية المثلث المقلوب.
ورأى جداية أن رواية المثلث المقلوب، قدمت العديد من الشخصيات الرئيسية، والثانوية، ضمن مجتمعات متغايرة في الأردن، وفي سوريا ومصر والبوسنة، وحتما فالشخصيات لا تتشابه، وليست نسخا مكرورة، عن شخصيات عايشناها ونعرفها، فالشخصية الروائية لها سماتها، وملامحها الداخلية والخارجية، وهذا ما اشتغل عليه الروائي محمدارفيفان عوادين، في رواية المثلث المقلوب، كلما أثار فينا السؤال، ماذا لو تساوت الشخصيات في وعيها؟ سينعكس ذلك حتما على نفسيتها وسلوكها، لكنه لن ينعكس على المادة البيولوجية، التي تكون منها هذا الإنسان وهذه الشخصيات، فلا تصلح الشخصية الروائية، إلا في موضعها بتنوع صفاتها، التي تتناسب مع طبيعة الشخصية، وموقعها الروائي.
في شهادته الإبداعية قال أحمد طناش شطناوي،إن القارئ والمتأمل والمتمعن والمتفحص مثلث العوادين المقلوب، في سرديته ولغته وتراكيبه الإبداعية وفلسفة تجربته الحياتية، حتماً سيقف مشدوها مدهوشاً تتملكه الحَيرة، كيف لهذا الرجل أن يغوص في أعماق اللغة والإبداع في فترة قصيرة لم تصل إلى العامين، مشيرا إلى أن هذه الرواية بمثلثاتها التي شكلها أديبنا هذا قد أحدث صرخة جديدة في عالم الرواية، ولا أراني أبالغ في ذلك، فقد تجول بين النجاح والعشق والتجوال وتقلب الأحوال، ثم تهادى إلى اغتراب الشاب وتفانين الغربة والالتزام بالعادات والتقاليد.
وقال: لقد هذب عوادين في روايته حياة الشاب المغترب وطرق فيه أمثلة جميلة لصنفين مختلفين من طبيعة تلك الحياة، ولن تغيب عن ذهني تلك الفلسفة الجميلة للحياة ومجرياتها، فقد توّج العوادين روايته بفلسفة مميزة تطارح الحمام هديله في اسلوبها اللغوي وطريقة إدراجها من خلال حديث الروح مع الجسد، أما الإضاءات التاريخية والتوثيق التاريخي لأحداث عايشها بطل القصة في سراييفو وأيام الحرب والمآسي التي حصلت أثناء تلك الفترة. ومن ثم قرأ قصيدة أهداها للكاتب العوادين.
أما المحتفى به وبروايته العوادين فقال في شهادته: تحدث عن بدايات تشكل شعب البوسنة والدولة العثمانية التي كان جزء منها، وعن معاناتهم عبر التاريخ وعن مأساتهم أثناء الحرب مع البوسنة هذا محور من محاور الرواية، وكما تحدث عن البعد التاريخي والعاطفي وعن الروائي كافكا وعن لغة الرواية والتقنيات ثم عن عمله القادم عن الشهيد الأردني زياد القاسم وعن رحلته لطلب العلم وعن مذابح سراييفو إلى غير ذلك من القضايا.
في نهاية الحفل تم توزيع الدروع على المشاركين في الحفل.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش