الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يشرعن سلب مخصصات الشهداء والأسرى

تم نشره في الاثنين 19 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - استشهد فتيان فلسطينيان بالقصف المدفعي وسلسلة الغارات التي نفذها السلاح الحربي للاحتلال على مناطقة مختلفة في قطاع غزة عقب تفجير المقاومة عبوة ناسفة بجنود الاحتلال الإسرائيلي.
وتسود أجواء من التوتر في اعقاب القصف الاسرائيلي في ظل استمرار تحليق طائرات الاحتلال الحربية.
وأعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة فجر أمس الأحد، أن طواقمها انتشلت جثمان شهيدَيْن جراء القصف المدفعي لقوات الاحتلال شرق مدينة رفح. وذكر المتحدث باسم الصحة أشرف القدرة في بيان عممه على وسائل الإعلام، أن الشهيدين هما: سالم محمد صباح أبوغيث، وعبد الله أيمن أبوشيخة وكلاهما (17عاما) من حي السلام برفح.
وأفاد في وقت سابق من ليل السبت، أن الطواقم الطبية أسعفت إصابتين ونقلتهما إلى المستشفى الأوروبي بخانيونس، فيما لا زالت تبحث عن آخرَيْن. وذكر أن الإصابتين نجمتا عن محاولة أربعة شبان التسلسل إلى الأراضي المحتلة عبر السياج الفاصل، ولفت في حينها إلى أن الآخرين لم يُعرف مصيرهم بعد.
وجاء انتشال الشهيدين بعد ليلة طويلة من القصف الاسرائيلي الذي استهدف عدة مواقع تابعة للمقاومة الفلسطنيية في وقت جددت الطائرات قصفها بعد منتصف الليل لموقع للمقاومة قرب محررة نتساريم جنوب مدينة غزة. وتسود أجواء من التوتر في اعقاب القصف الاسرائيلي في ظل استمرار تحليق طائرات الاحتلال الحربية .
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أمس الأحد، أن التحقيق الأولي الذي أجراه الجيش بخصوص تفجير العبوة الناسفة على الحدود مع قطاع غزة كشف النقاب عن أن علما كان مربوطا بفتيل وصاعق العبوة الناسفة مباشرة وعندما تم رفعه انفجرت العبوة.
وحسب التحقيق الإسرائيلي في التفجير الذي استهدف قوة من جيش الاحتلال، السبت، شرقي محافظة خان يونس: «طرف العلم كان مربوطا بصاعق العبوة الناسفة مباشرة وعندما تم رفعه انفجرت العبوة». وفي اعقاب هذا التفجير، أفادت صحيفة «هآرتس»، أن الجيش بصدد إعادة النظر في طرق وأساليب التعامل مع الاحتجاجات والمظاهرات للفلسطينيين على الشريط الحدودي مع قطاع غزة، والتي اتسعت وتنظم أسبوعيا منذ إعلان الرئيس أي، دونالد ترامب، القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي. ويبدو، حسب الصحيفة، أن العبوة الناسفة وضعت خلال المظاهرات التي جرت على طول الشريط الحدودي يوم الجمعة، مثلما تبين التحقيقات الأولية التي أجراها الجيش، والتي أشارت إلى أن الجهاز كان مخبأ داخل عمود العلم الذي وضع بجوار السياج على الجانب الفلسطيني.
إلى ذلك، صعدت قيادات جيش الاحتلال من لغة التهديد والوعيد وهددت بأن طريقة التعامل مع التظاهرات القريبة من السياج الحدودي بقطاع غزة ستختلف تماما من الآن فصاعدا، وذلك ردا على عملية تفجير العبوة شرقي خانيونس.
وحسب ما نشره موقع «واللا» الإلكتروني، فإن التحقيقات تشير إلى إمكانية تفجير عبوة أخرى عدا العبوة القريبة التي كانت ملحقة بالعلم، وأنه جرى وضعها في وقت سابق، ويقوم الجيش بمراجعة كاميراته المنتشرة على الحدود لمعرفة هوية واضعيها وتوقيت وضعها.
كما يحقق الجيش في إمكانية وجود خلل في تصرف الجنود، وأنه ما كان لهم ليقتربوا من العلم مع وجود كل هذه الوسائل التكنولوجية بحوزة الجيش ومن بينها الروبوتات الآلية التي كانت ستقوم بالمهمة عوضا عن الجنود. في حين استخلصت قيادة الجيش بالمنطقة الجنوبية العبر من العملية وبينت أن طريقة التعامل مع التظاهرات القريبة من السياج ستختلف تماما من الآن فصاعدا.
في سياق آخر، كشف «الشاباك» الإسرائيلي، أمس عن اعتقال خلية خططت لاغتيال وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الذي يقطن في مستوطنة «نوكديم» المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين شرق بيت لحم.
وقال «الشاباك» في بيان نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية، إن عناصره بالتعاون مع الجيش والشرطة الإسرائيلية تمكن من اعتقال خلية للجهاد الإسلامي عملت في منطقة بيت لحم بهدف تنفيذ عمليات إطلاق نار ضد المستوطنين وقوات الاحتلال في المنطقة.
وقال البيان إن «الشاباك» اعتقل خلية ثانية خططت لاغتيال وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من خلال زرع عبوة ناسفة على جانب الطريق الذي يسكله من مكان سكنه في من مستوطنة «نوكديم» شرق بيت لحم. وكشف «الشاباك» أنه من خلال التحقيقات تمكن من اعتقال 6 ناشطين بينهم أعضاء خلية عسكرية للجهاد الإسلامي، وقف على رأسها عوض محمود عساكرة (25 عاما) الذي كان معتقلا إداريا بين عامي 2015 و2017 بسبب تخطيطه لتنفيذ عملية، ومحمد علي عساكرة (32 عاما) الذي كان أسيرا سابقا في السجون الإسرائيلية بسبب إعداده لعبوة ناسفة كان ينوي تفجيرها بقوة للجيش الإسرائيلي، وهما من سكان قرية العساكرة شرق بيت لحم. وادعى «الشاباك» ان أفراد الخلية كانوا على اتصال مع حركة الجهاد في غزة بهدف توفير التمويل لشراء المتفجرات التي ستصنع بواسطتها العبوة الناسفة.
وصادقت اللجنة الوزارية للتشريع، أمس الأحد، على مشروع سلب مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء من عائدات الضرائب تحولها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للسلطة الفلسطينية. وينص القانون على قيام وزير الأمن بتقديم معطيات سنوية عن فاتورة الرواتب التي تحولها السلطة الفلسطينية للأسرى وعائلات الشهداء من أجل خصم قيمتها من عائدات الضرائب الفلسطينية. وسيتم عرض القانون للتصويت عليه أمام الكنيست خلال الفترة المقبلة.
وبموجب مشروع القانون سيتم تحويل هذه الأموال إلى صندوق معد لهذا الغرض ويهدف إلى تمويل قضايا تعويضات ترفع ضد فلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.
وبعد المصادقة على مشروع القانون في اللجنة الوزارية، كتب ليبرمان على حسابه على توتير: «قانون خصم رواتب المخربين الذي قدمته تمت المصادقة عليه من اللجنة الوزارية للتشريع». وأضاف:» قريبا سيوضع حد لهذه المهزلة السخيفة ورواتب المخربين التي سنأخذها من أبو مازن، سيتم استخدامها لمنع الإرهاب وتعويض الضحايا». (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش